العلوي
08-18-2007, 01:22 PM
18/08/2007 إشراف: أحمد الحيدر
كتبت هديل النوفلي:
ارتفعت الاسعار من هنا، وارتفعت معها فواتير المكالمات، واختلفت تلك الارقام المدفوعة شهريا..
بعض الشباب كان راضيا جدا وغير مبال لما ينفقه، والبعص استاء بشدة.
اختلفت الاراء وتعددت، ولكنها توحدت في نقطة وهي 'الدقيقة'.. فما سرها؟ وكم دينارا ينفق شبابنا شهريا على مكالماتهم؟ 'قبس الشباب' استطلعت اراء بعضهم، وفي ما يلي المحصلة:
لفت ناصر الحربي حديثه الى انفاقه 60 دينارا شهريا نصفهم اشتراك للانترنت والبقية على المكالمات، مبينا انه راض جدا عما ينفقه لان معدل مكالماته طبيعي وعادي.
وتمنى ان تقل تسعيرة الدقيقة، مستدركا 'قبل كان في خدمات بالمناسبات والاعياد ببلاش.. والحين ماكو!'.
وقال جاسم الحربي: انه ينفق بحدود 80 د.ك شهريا، وهذا 'من دون خدمات او اي شيء'، موضحا ان 'كل المكالمات على الاهل والربع فقط'.
واستدرك 'انا خطي فواتير وما عندي مشاكل مع الدقايق لانها زينة ومعقولة، واللي يبي يتكلم وايد 'يقرق' خل يشترك بخدمة معينة اوفر له!'.
'راضي.. وعادي'
اما احمد الحمدان فيصرف ما يقارب ال50 د.ك شهريا على بطاقات التعبئة.
وابدى استياءه الشديد من 'اللي يدقون رنة'.. بالقول: 'لا اكون راضيا عما انفقه على من 'يدقون رنة' وارجع انا ادق عليهم، لكن الاهل ومن اعرفهم اكون راضيا وعاديا.
وخلص الى القول 'لو يقللون سعر الدقايق قليلا.. سنفرح كثيرا'.
'عشرين ما تقعد اسبوع'
واوضح خالد المشاري انه راض عما ينفقه على مكالماته لانه معدل طبيعي حيث يدفع 50 د.ك تقريبا شهريا، مؤكدا ان الدقائق زادت تكلفتها بالقول 'الحين اذا عبيت ب20 ما يتم هالرصيد اسبوع.. يعني ما اقدر اتكلم وايد..'.
'شي عادي..'
واكد عبدالله الراشد انه يصرف 100 دينار، على مكالماته مستطردا انه لايوجد اي شيء غير راض عنه بمكالماته واسعارها.. 'واحس الوضع قبل والحين نفس الشي بالنسبة للتسعيرة'..
'حتى الأهل يسوونها!!'
أما محمد الفودري فيقول 'صج موراضي على اللي اصرفه ومادري ليش الكل يدق رنه حتى الاهل قاموا يسوونها! من جذي مكالماتي توصل 200 دينار بالشهر'، مستدركا: وبصراحة، معظم المكالمات على الاصدقاء والصديقات.
'شوي زايده'
تقول شيماء احمد انها تنفق 100 دينار شهريا، مبينة انها غير مستاءة من ذلك، لانه يعتبر نوعا من الترفيه بالنسبة إليها..
واكدت اعتيادها على استخدام الموبايل بالقول 'الحين حتى لو يمي خط البيت مادق منه.. من جذي يمكن مكالماتي شوي زايدة'.
'وايد.. وايد'
ولم يكشف سلطان الحميضي عن المبلغ الذي ينفقه شهريا، ولكنه يؤكد انه ليس بالقليل بالقول 'اصرف وايد والله بس جم مادري' وانهى حديثه قائلا 'بصراحة موراضي عن اللي نصرفه.. لكن 'مكالماتي إهي حياتي'.
'موقرقة عالفاضي'
شهد الخميس تنفق فقط 30 دينارا، وتقول: 'انا اشوف ان المبلغ عادي ومو وايد وهذا واضح، وترجع سبب قلة مكالماتها الى استخدامها الهاتف للضرورة فقط.. يعني مو 'قرقة عالفاضي' على حد تعبيرها.
موسوعة غينيس
قال أحد الشباب مازحا 'شكلي بدش موسوعة غينيس للأرقام القياسية على مكالماتي!'.. ويضيف ان 'ثلاثة أرباع' المعاش يدفعها على الفواتير.
أتسلف من الطباخ
قال احد الشباب والله مرات اتسلف من الطباخ عشان أعبي رصيدي، وهالحالة دايما تحوشني بنهاية الشهر يعني لما أكون 'ناشف ماديا'.
حتى في البيت نقال
اشارت احدى الفتيات إلى أنها نسيت شي اسمه تلفون بيت، مؤكدة انها حتى في تواجدها بالمنزل تستخدم هاتفها النقال.
وانهت حديثها ضاحكة 'حتى بتواجدنا كلنا بالبيت، اذا واحد يبغي شي من الثاني يدق عليه 'عالموبايل'!
بفلوس.. باجر ببلاش
أوضح أحد الشباب انه طالب وليس لديه معاش، بل الوالد هو من يدفع الفواتير، لكن الوالد 'قام يطنش فيه' بسبب 'مكالماته الزايدة' ويقول مازحا: 'الحجي اليوم بفلوس.. ياجر ببلاش' وأتمنى إيي هالباجر الذي تصبح فيه مكالماتنا مجانية.
كتبت هديل النوفلي:
ارتفعت الاسعار من هنا، وارتفعت معها فواتير المكالمات، واختلفت تلك الارقام المدفوعة شهريا..
بعض الشباب كان راضيا جدا وغير مبال لما ينفقه، والبعص استاء بشدة.
اختلفت الاراء وتعددت، ولكنها توحدت في نقطة وهي 'الدقيقة'.. فما سرها؟ وكم دينارا ينفق شبابنا شهريا على مكالماتهم؟ 'قبس الشباب' استطلعت اراء بعضهم، وفي ما يلي المحصلة:
لفت ناصر الحربي حديثه الى انفاقه 60 دينارا شهريا نصفهم اشتراك للانترنت والبقية على المكالمات، مبينا انه راض جدا عما ينفقه لان معدل مكالماته طبيعي وعادي.
وتمنى ان تقل تسعيرة الدقيقة، مستدركا 'قبل كان في خدمات بالمناسبات والاعياد ببلاش.. والحين ماكو!'.
وقال جاسم الحربي: انه ينفق بحدود 80 د.ك شهريا، وهذا 'من دون خدمات او اي شيء'، موضحا ان 'كل المكالمات على الاهل والربع فقط'.
واستدرك 'انا خطي فواتير وما عندي مشاكل مع الدقايق لانها زينة ومعقولة، واللي يبي يتكلم وايد 'يقرق' خل يشترك بخدمة معينة اوفر له!'.
'راضي.. وعادي'
اما احمد الحمدان فيصرف ما يقارب ال50 د.ك شهريا على بطاقات التعبئة.
وابدى استياءه الشديد من 'اللي يدقون رنة'.. بالقول: 'لا اكون راضيا عما انفقه على من 'يدقون رنة' وارجع انا ادق عليهم، لكن الاهل ومن اعرفهم اكون راضيا وعاديا.
وخلص الى القول 'لو يقللون سعر الدقايق قليلا.. سنفرح كثيرا'.
'عشرين ما تقعد اسبوع'
واوضح خالد المشاري انه راض عما ينفقه على مكالماته لانه معدل طبيعي حيث يدفع 50 د.ك تقريبا شهريا، مؤكدا ان الدقائق زادت تكلفتها بالقول 'الحين اذا عبيت ب20 ما يتم هالرصيد اسبوع.. يعني ما اقدر اتكلم وايد..'.
'شي عادي..'
واكد عبدالله الراشد انه يصرف 100 دينار، على مكالماته مستطردا انه لايوجد اي شيء غير راض عنه بمكالماته واسعارها.. 'واحس الوضع قبل والحين نفس الشي بالنسبة للتسعيرة'..
'حتى الأهل يسوونها!!'
أما محمد الفودري فيقول 'صج موراضي على اللي اصرفه ومادري ليش الكل يدق رنه حتى الاهل قاموا يسوونها! من جذي مكالماتي توصل 200 دينار بالشهر'، مستدركا: وبصراحة، معظم المكالمات على الاصدقاء والصديقات.
'شوي زايده'
تقول شيماء احمد انها تنفق 100 دينار شهريا، مبينة انها غير مستاءة من ذلك، لانه يعتبر نوعا من الترفيه بالنسبة إليها..
واكدت اعتيادها على استخدام الموبايل بالقول 'الحين حتى لو يمي خط البيت مادق منه.. من جذي يمكن مكالماتي شوي زايدة'.
'وايد.. وايد'
ولم يكشف سلطان الحميضي عن المبلغ الذي ينفقه شهريا، ولكنه يؤكد انه ليس بالقليل بالقول 'اصرف وايد والله بس جم مادري' وانهى حديثه قائلا 'بصراحة موراضي عن اللي نصرفه.. لكن 'مكالماتي إهي حياتي'.
'موقرقة عالفاضي'
شهد الخميس تنفق فقط 30 دينارا، وتقول: 'انا اشوف ان المبلغ عادي ومو وايد وهذا واضح، وترجع سبب قلة مكالماتها الى استخدامها الهاتف للضرورة فقط.. يعني مو 'قرقة عالفاضي' على حد تعبيرها.
موسوعة غينيس
قال أحد الشباب مازحا 'شكلي بدش موسوعة غينيس للأرقام القياسية على مكالماتي!'.. ويضيف ان 'ثلاثة أرباع' المعاش يدفعها على الفواتير.
أتسلف من الطباخ
قال احد الشباب والله مرات اتسلف من الطباخ عشان أعبي رصيدي، وهالحالة دايما تحوشني بنهاية الشهر يعني لما أكون 'ناشف ماديا'.
حتى في البيت نقال
اشارت احدى الفتيات إلى أنها نسيت شي اسمه تلفون بيت، مؤكدة انها حتى في تواجدها بالمنزل تستخدم هاتفها النقال.
وانهت حديثها ضاحكة 'حتى بتواجدنا كلنا بالبيت، اذا واحد يبغي شي من الثاني يدق عليه 'عالموبايل'!
بفلوس.. باجر ببلاش
أوضح أحد الشباب انه طالب وليس لديه معاش، بل الوالد هو من يدفع الفواتير، لكن الوالد 'قام يطنش فيه' بسبب 'مكالماته الزايدة' ويقول مازحا: 'الحجي اليوم بفلوس.. ياجر ببلاش' وأتمنى إيي هالباجر الذي تصبح فيه مكالماتنا مجانية.