يوسف الوسيدي
09-19-2007, 02:01 AM
الرحلات البرية آداب وأحكام
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_123_gfgr.jpg (http://www.7ammil.com)
الحمد لله الذي جعل لهذه الأمة فُسحة، ورفع عنها الحرج والمشقة. وأُصلي على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مُعلم هذه الأمة وعلى أصحابه ومن سار على نهجه وسلم تسليماً، أما بعد:
واعلم أخي الحبيب:
أن العبادة ليست لها صورة واحدة، بل هي صور متعددة يتعبد الإنسان فيها ربه
البر وزيادة الإيمان
إن الكون وما فيه آية من آيات الله الكونية تدل على عظمته وقدرته وعظم صنعته وعلمه صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ [النمل: 88] قال تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ [آل عمران:190].
فوا عجباً كيف يعصى المليك ** أم كيف يجحده الجاحدون
وفي كل شيء له آية ** تدل على أنه الخالق
فمما يزيد الإيمان ويقوي الإسلام ويربط الإنسان بخالق الأكوان هو التفكير والتدبر في مخلوقات الله.
وإن رحلة (البر) على ما فيها من إدخال السرور للنفس وإنعاشها ونشاطها، إذا جعلها الإنسان فرصة للتأمل وجد ثمرة هذا التفكر والتأمل - خصوصاً عندما يخرج لذلك المكان الفسيح الذي يرى فيه عظمة هذا الكون صافياً من مؤثرات الحياة المستجدة ( الضوء ـ الضوضاء ـ وغير ذلك ) ونظر وأطلق بصره لتلك الآيات العظيمة، المعجزة في دلالتها، القوية في معانيها، المؤثرة في عظمة من خلقها.
البر وأحكام
لقد جاء الشرع بأحكام ينبغي للمسلم أن يسير عليها في كل مكان ويجب مراعاتها والحفاظ عليها، والسؤال عنها، وعدم التساهل فيها، ومن أعظم الأحكام: هي المحافظة على الواجبات وترك المحرمات في تلك الأماكن التي قد يغفل الإنسان ويتساهل فيها لبعده عن أعين الناس، ونسي أو تناسى أن الله سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى، وأنه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، وأعظم هذه الأحكام خطراً: هو ذلك الركن الركين وأصل الإسلام العظيم الذي لا يصح إسلام المرء إلا بالقيام به، وهي: الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة...
محافظةً عليها، وأداءها في وقتها، وعدم التساهل بها، وإليك أحكامها:
اعلم - أخي الحبيب ويا صاحب (الرحلة) - أن في المحافظة على الصلاة أجراً عظيماً في الإقامة والترحال، وأن في المحافظة على الصلاة في تلك الأماكن (الفلاة) أجراً ذكره رسول الله في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: { صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحدة خمساً وعشرين درجة، فإذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها وركوعها وسجودها، بلغت صلاته خمسين درجة } [صحيح الجامع:3824].
معرفة دخول الوقت والحرص على الصلاة في وقتها، لما صح عنه عندما سئل عن أفضل الأعمال قال: { الصلاة على وقتها } ويلحق بهذا الأذان وخصوصاً في أرض الفلاة لما في ذلك من فضل ذكره الرسول من حديث عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة: {.. فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن، ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة } [رواه أبو داود وغيره].
التأكد من القبلة والاجتهاد في ذلك، فإن اجتهد وصلّى وتحرى القبلة فصلاته صحيحة، ولو اكتشف بعد الانتهاء من الصلاة أنه صلّى إلى غير القبلة فلا يعيد وصلاته صحيحة.
الوضوء وهو شرط لصحة الصلاة، ويحرص المسلم على إكماله وإتمامه، فإن تعذر الماء أوخاف استعامله لمرض أو برد شديد تيمم.
وقد أجرى بعض العلماء على من خرج في رحلة أو متنزه أجرى عليها قياساً أحكام السفر من الرخص وغيرها.
فمن ذلك: المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام بلياليهن. ومن ذلك: قصر الصلاة وجمعها، فتقصر الرباعية ويستثنى من ذلك (الفجر والمغرب) وتجمع الصلاتان الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، سواء ذلك تقديماً أو تأخيراً، على حسب الحاجة والحال.
وتصلى الجمعة ظهراً، وإن وجد مكاناً قريباً من قرية أو غيرها فصلاها جمعة فحسن.
ومن الأحكام المهمة في البر:
هي معرفة أحكام الصيد وما يتعلق في ذلك من شروط وضوابط شرعية لئلا يقع المسلم في محاذير شرعية محرمة في الصيد (ويكون ذلك بحمل ر سالة لهذا الباب).
تنبيه وتحذير: وإن مما يتساهل به مما يتعلق باستعمال السلاح بدون ضوابط ومراعاة للمكان، واستعمال عشوائي مما يسبب خطراً عظيماً في الأنفس، وخصوصاً إذا استعمل من قبل صغار السن والأطفال، فلينتبه لهذا.
آداب الخروج إلى البر
إن من خصائص هذا الدين وعظمته وشموله أنه جاء بآداب عظيمة وأخلاق فاضلة ينضبط بها المسلم في كل زمان ومكان في بره وبحره وجوه، وهذه الآداب هي ثمرة الإيمان الصادق والإسلام الكامل والاستقامة على دين الله، فالدين مبني على عقيدة سليمة، وعبادة صحيحة، وآداب جليلة، وإليك - أخي الحبيب صاحب (الرحلة) - آداباً ينبغي الالتزام بها، وهي آداب تتعلق بالمكان، فمن ذلك:
عدم التخلي وتقذير الأماكن التي يرتادها الناس من ظل أو شجر أو غيره، لحديث أبي هريرة أن الرسول قال: { اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل } [رواه أبو داود].
ويلحق في هذا محل الاجتماع في الشمس في الشتاء لوجود العلّة وهي الإيذاء والقذر.
ومن تلك الآداب آداب قضاء الحاجة، ومنها:
- استحباب بعد المكان عن الناس إذا كان في الفضاء (الفلاة)، (البر) لحديث المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبي في سفر فقال: { يا مغيرة خذ الإداوة فأخذتها فانطلق رسول الله حتى توارى عني فقضى حاجته } [رواه مسلم].
ولحديث عبدالرحمن بن أبي قداح: {... وكان إذا أتى حاجته أبعد } [إسناده صحيح].
- استحباب استتار البدن حال قضاء الحاجة لحديث عبدالله ابن جعفر: {... وكان أحب ما استتر الرسول به: هدف، أو حائش نخل } [رواه مسلم].
- وجوب ستر العورة لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي : { كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض } [رواه أبو داود] وللحديث السابق.
- ومن ذلك النهي عن استقبال القبلة ببول أو غائط لحديث أبي أيوب الأنصاري أن النبي قال: { إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة أو تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا.. } [رواه مسلم].
- النهي عن البول في الطريق والظل النافع وتحت الشجرة المثمرة لما سبق من حديث أبي هريرة.
- النهي عن البول في الشق أو الجحر أو غيره لحديث عبدالله ابن سرجس أن النبي قال: { لا يبولن أحدكم في الجحر } لما فيها من الهوام والسباع، وقيل: إنها مساكن الجن.
- طلب المكان الرخو عند قضاء الحاجة قال النووي: ( وهذا الأدب متفق على استحبابه حتى يأمن التلوث من البول وحتى لا يرتد رشاش بوله ).
- كراهية استقبال الريح، وفي هذا تعليل وهو أنه قد يتلوث بالنجاسة بأن يرتد عليه بوله.
ومن تلك الآداب:
الآداب العامة التي ينبغي مراعاتها من عدم إيذاء الناس، ومزاحمتهم، وخصوصاً ما يقع من بعض الشباب هداهم الله من إيذاء الناس في حلهم وترحالهم، فقد قال الله سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً [الأحزاب:58] وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل الرسول : أي المسلمين خير؟ قال: { من سلم المسلمون من لسانه ويده } [أخرجه مسلم].
ولحديث { من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم } [صحيح الجامع].
ومن تلك الآداب التي تتعلق بالمرأة المسلمة من احتشام وحفظ لحيائها ومراقبة ربها، وعدم سفورها، وتبرجها في حضرة الرجال وغير محارمها، فالحجاب لايرتبط بمكان أو زمان بل أمر من الله سبحانه وتعالى لأمته: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ [الأحزاب:59] وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31] أي: ما يظهر في عادة النساء لدى محارمها وما يظهر منها لغير محارمها من غير تعمد أو قصد.
فهذه آداب - أخي الحبيب وصاحب (الرحلة) - احرص على الالتزام بها وفقك الله لما يحب ويرضى.
مستلزمات لرحلات البريه
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_252_1173428979_666.jpg (http://www.7ammil.com)
السيارة ومستلزماتها :-
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_371_mk13124.gif (http://www.7ammil.com)
( مفتاح احتياط للسيارة - ماطور هواء + عيارهواء – اشتراك – كشاف –واير سحب او حبل قوي- عدة كاملة - محول كهرباء من بطارية السيارة – لمبة على بطاريةالسيارة – صيدلية - خرائط خاصة بالرحلات البرية – قارمن+كنود-– دربيل – سلاح شخصي – كمرة فيديو+محول كهرباءــ جركل بانزين احتياطي اشتراك بطارية
سير خاص لسيارتك-جهاز تعبئة هواء الإطارات-مقياس ضغط الإطارات-جهاز إعادة شحن البطارية--مفتاح خارجي للسيارة)
مستلزمات أساسيه
إسعافات أولية متكاملة
هاتف جوال عبر الأقمار (جلوبستار-الثريا)
جهاز لاسلكي ثابت ويدوي
جهاز تحديد المواقع GPS
إحداثيات المنطقة المقصودة وغيرها
الخيمة ومستلزماتها
الخيمة وأروقتها
الأعمدة
الأطناب
الأوتاد "حبال شد الخيمة"
رواق ذرا
شراع بلاستيك "طربال"
"ماطور" كهرب
وقود للماطور
مولد كهرب على السيارة
"لمبة" متنفلة على السيارة
عزبة الطبخ
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_10_tred.jpg (http://www.7ammil.com)
مستلزمات شخصية
مصحف
كتب نافعة للقراءة
ملابس داخلية
ملابس خارجية
فراش نوم ووسادة
دسوس
سلاح
هاتف جوال
كاميرة
عدة المقناص :-
على حسب نوع المقناص الي تهويه مع الأغراض السابق ذكرها التالي زيادة عليها::
القنص بالطيور:-
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_935_mk39088_2.jpg (http://www.7ammil.com)
( الطيور + الوكر لكل طير + ملواح +عشى للطير (في حالة عدم توفر صيد)+ جهز نداء+جهاز تتبع الطير+برقع+سبوق)
القنص بالسلاح:-
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_659_mk13124_p52.jpg (http://www.7ammil.com)
(الأسلحه + الذحيرة+ بيت لكل سلاح+أدوات الصيانه لكل سلاح)
القنص بالسلق:-
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_373_909a370ccf.jpg (http://www.7ammil.com)
(السلاق +سلاسل لربطها )
نصايح بـريـة
- احذر الوقوف على مقربة من الدحول والحفر العميقة من آبار وغيره ، فقد تنهار بك الأرض وتقع
- احذر الاقتراب من الأفاعي الخطرة عندما تراها مستعدة للدفاع عن نفسها
- احذر الاقتراب من جحر القرطة ، فهي تهاجم الانسان عندما تخاف على نفسها أو صغارها
- احذر الاقتراب من الورل عندما ينفخ بطنه ورقبته ، فهو أسرع منك وعضته لاتطاق
- وجود الجن
اقرأ آية الكرسي ، وأذن كأذان الصلاة ، وارحل من المكان ، عندما تتعرض للمواقف التالية :
1- اذا سمعت مناديا قريبا منك ولا تراه
2- اذا رأيت أضواءا من نار أو غيره أمامك ، يتغير مكانها أو تختفي
3- اذا تعرضت لقذف الحجارة من مصادر لاتراها
- لاتحاول الاقتراب من الافاعي او العقارب , محاول الامساك بها فغلطت الشاطر بعشر
- تجنب المبيت بالقرب من الاشجار الكثيفة و الجحور , فهي اماكن سكن لحيوانات اخرى قد تكون من الحيوانات التي تنشط ليلا مثل الجراذي و الثعالب وغيرهما , ودائما توقع الغير متوقع
- الصيد ليلا لايعد من الرجولة في شي فلاتقم به ابدا ابدا , لاسباب لا تخفى على احد
وأخيراً قاعدة في الرحلات والمقانيص:
(اترك المكان افضل مما كان أو على الأقل كما كان)
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_123_gfgr.jpg (http://www.7ammil.com)
الحمد لله الذي جعل لهذه الأمة فُسحة، ورفع عنها الحرج والمشقة. وأُصلي على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مُعلم هذه الأمة وعلى أصحابه ومن سار على نهجه وسلم تسليماً، أما بعد:
واعلم أخي الحبيب:
أن العبادة ليست لها صورة واحدة، بل هي صور متعددة يتعبد الإنسان فيها ربه
البر وزيادة الإيمان
إن الكون وما فيه آية من آيات الله الكونية تدل على عظمته وقدرته وعظم صنعته وعلمه صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ [النمل: 88] قال تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ [آل عمران:190].
فوا عجباً كيف يعصى المليك ** أم كيف يجحده الجاحدون
وفي كل شيء له آية ** تدل على أنه الخالق
فمما يزيد الإيمان ويقوي الإسلام ويربط الإنسان بخالق الأكوان هو التفكير والتدبر في مخلوقات الله.
وإن رحلة (البر) على ما فيها من إدخال السرور للنفس وإنعاشها ونشاطها، إذا جعلها الإنسان فرصة للتأمل وجد ثمرة هذا التفكر والتأمل - خصوصاً عندما يخرج لذلك المكان الفسيح الذي يرى فيه عظمة هذا الكون صافياً من مؤثرات الحياة المستجدة ( الضوء ـ الضوضاء ـ وغير ذلك ) ونظر وأطلق بصره لتلك الآيات العظيمة، المعجزة في دلالتها، القوية في معانيها، المؤثرة في عظمة من خلقها.
البر وأحكام
لقد جاء الشرع بأحكام ينبغي للمسلم أن يسير عليها في كل مكان ويجب مراعاتها والحفاظ عليها، والسؤال عنها، وعدم التساهل فيها، ومن أعظم الأحكام: هي المحافظة على الواجبات وترك المحرمات في تلك الأماكن التي قد يغفل الإنسان ويتساهل فيها لبعده عن أعين الناس، ونسي أو تناسى أن الله سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى، وأنه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، وأعظم هذه الأحكام خطراً: هو ذلك الركن الركين وأصل الإسلام العظيم الذي لا يصح إسلام المرء إلا بالقيام به، وهي: الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة... الصلاة...
محافظةً عليها، وأداءها في وقتها، وعدم التساهل بها، وإليك أحكامها:
اعلم - أخي الحبيب ويا صاحب (الرحلة) - أن في المحافظة على الصلاة أجراً عظيماً في الإقامة والترحال، وأن في المحافظة على الصلاة في تلك الأماكن (الفلاة) أجراً ذكره رسول الله في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: { صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحدة خمساً وعشرين درجة، فإذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها وركوعها وسجودها، بلغت صلاته خمسين درجة } [صحيح الجامع:3824].
معرفة دخول الوقت والحرص على الصلاة في وقتها، لما صح عنه عندما سئل عن أفضل الأعمال قال: { الصلاة على وقتها } ويلحق بهذا الأذان وخصوصاً في أرض الفلاة لما في ذلك من فضل ذكره الرسول من حديث عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة: {.. فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن، ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة } [رواه أبو داود وغيره].
التأكد من القبلة والاجتهاد في ذلك، فإن اجتهد وصلّى وتحرى القبلة فصلاته صحيحة، ولو اكتشف بعد الانتهاء من الصلاة أنه صلّى إلى غير القبلة فلا يعيد وصلاته صحيحة.
الوضوء وهو شرط لصحة الصلاة، ويحرص المسلم على إكماله وإتمامه، فإن تعذر الماء أوخاف استعامله لمرض أو برد شديد تيمم.
وقد أجرى بعض العلماء على من خرج في رحلة أو متنزه أجرى عليها قياساً أحكام السفر من الرخص وغيرها.
فمن ذلك: المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام بلياليهن. ومن ذلك: قصر الصلاة وجمعها، فتقصر الرباعية ويستثنى من ذلك (الفجر والمغرب) وتجمع الصلاتان الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، سواء ذلك تقديماً أو تأخيراً، على حسب الحاجة والحال.
وتصلى الجمعة ظهراً، وإن وجد مكاناً قريباً من قرية أو غيرها فصلاها جمعة فحسن.
ومن الأحكام المهمة في البر:
هي معرفة أحكام الصيد وما يتعلق في ذلك من شروط وضوابط شرعية لئلا يقع المسلم في محاذير شرعية محرمة في الصيد (ويكون ذلك بحمل ر سالة لهذا الباب).
تنبيه وتحذير: وإن مما يتساهل به مما يتعلق باستعمال السلاح بدون ضوابط ومراعاة للمكان، واستعمال عشوائي مما يسبب خطراً عظيماً في الأنفس، وخصوصاً إذا استعمل من قبل صغار السن والأطفال، فلينتبه لهذا.
آداب الخروج إلى البر
إن من خصائص هذا الدين وعظمته وشموله أنه جاء بآداب عظيمة وأخلاق فاضلة ينضبط بها المسلم في كل زمان ومكان في بره وبحره وجوه، وهذه الآداب هي ثمرة الإيمان الصادق والإسلام الكامل والاستقامة على دين الله، فالدين مبني على عقيدة سليمة، وعبادة صحيحة، وآداب جليلة، وإليك - أخي الحبيب صاحب (الرحلة) - آداباً ينبغي الالتزام بها، وهي آداب تتعلق بالمكان، فمن ذلك:
عدم التخلي وتقذير الأماكن التي يرتادها الناس من ظل أو شجر أو غيره، لحديث أبي هريرة أن الرسول قال: { اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل } [رواه أبو داود].
ويلحق في هذا محل الاجتماع في الشمس في الشتاء لوجود العلّة وهي الإيذاء والقذر.
ومن تلك الآداب آداب قضاء الحاجة، ومنها:
- استحباب بعد المكان عن الناس إذا كان في الفضاء (الفلاة)، (البر) لحديث المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبي في سفر فقال: { يا مغيرة خذ الإداوة فأخذتها فانطلق رسول الله حتى توارى عني فقضى حاجته } [رواه مسلم].
ولحديث عبدالرحمن بن أبي قداح: {... وكان إذا أتى حاجته أبعد } [إسناده صحيح].
- استحباب استتار البدن حال قضاء الحاجة لحديث عبدالله ابن جعفر: {... وكان أحب ما استتر الرسول به: هدف، أو حائش نخل } [رواه مسلم].
- وجوب ستر العورة لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي : { كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض } [رواه أبو داود] وللحديث السابق.
- ومن ذلك النهي عن استقبال القبلة ببول أو غائط لحديث أبي أيوب الأنصاري أن النبي قال: { إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة أو تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا.. } [رواه مسلم].
- النهي عن البول في الطريق والظل النافع وتحت الشجرة المثمرة لما سبق من حديث أبي هريرة.
- النهي عن البول في الشق أو الجحر أو غيره لحديث عبدالله ابن سرجس أن النبي قال: { لا يبولن أحدكم في الجحر } لما فيها من الهوام والسباع، وقيل: إنها مساكن الجن.
- طلب المكان الرخو عند قضاء الحاجة قال النووي: ( وهذا الأدب متفق على استحبابه حتى يأمن التلوث من البول وحتى لا يرتد رشاش بوله ).
- كراهية استقبال الريح، وفي هذا تعليل وهو أنه قد يتلوث بالنجاسة بأن يرتد عليه بوله.
ومن تلك الآداب:
الآداب العامة التي ينبغي مراعاتها من عدم إيذاء الناس، ومزاحمتهم، وخصوصاً ما يقع من بعض الشباب هداهم الله من إيذاء الناس في حلهم وترحالهم، فقد قال الله سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً [الأحزاب:58] وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رجلاً سأل الرسول : أي المسلمين خير؟ قال: { من سلم المسلمون من لسانه ويده } [أخرجه مسلم].
ولحديث { من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم } [صحيح الجامع].
ومن تلك الآداب التي تتعلق بالمرأة المسلمة من احتشام وحفظ لحيائها ومراقبة ربها، وعدم سفورها، وتبرجها في حضرة الرجال وغير محارمها، فالحجاب لايرتبط بمكان أو زمان بل أمر من الله سبحانه وتعالى لأمته: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ [الأحزاب:59] وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31] أي: ما يظهر في عادة النساء لدى محارمها وما يظهر منها لغير محارمها من غير تعمد أو قصد.
فهذه آداب - أخي الحبيب وصاحب (الرحلة) - احرص على الالتزام بها وفقك الله لما يحب ويرضى.
مستلزمات لرحلات البريه
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_252_1173428979_666.jpg (http://www.7ammil.com)
السيارة ومستلزماتها :-
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_371_mk13124.gif (http://www.7ammil.com)
( مفتاح احتياط للسيارة - ماطور هواء + عيارهواء – اشتراك – كشاف –واير سحب او حبل قوي- عدة كاملة - محول كهرباء من بطارية السيارة – لمبة على بطاريةالسيارة – صيدلية - خرائط خاصة بالرحلات البرية – قارمن+كنود-– دربيل – سلاح شخصي – كمرة فيديو+محول كهرباءــ جركل بانزين احتياطي اشتراك بطارية
سير خاص لسيارتك-جهاز تعبئة هواء الإطارات-مقياس ضغط الإطارات-جهاز إعادة شحن البطارية--مفتاح خارجي للسيارة)
مستلزمات أساسيه
إسعافات أولية متكاملة
هاتف جوال عبر الأقمار (جلوبستار-الثريا)
جهاز لاسلكي ثابت ويدوي
جهاز تحديد المواقع GPS
إحداثيات المنطقة المقصودة وغيرها
الخيمة ومستلزماتها
الخيمة وأروقتها
الأعمدة
الأطناب
الأوتاد "حبال شد الخيمة"
رواق ذرا
شراع بلاستيك "طربال"
"ماطور" كهرب
وقود للماطور
مولد كهرب على السيارة
"لمبة" متنفلة على السيارة
عزبة الطبخ
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_10_tred.jpg (http://www.7ammil.com)
مستلزمات شخصية
مصحف
كتب نافعة للقراءة
ملابس داخلية
ملابس خارجية
فراش نوم ووسادة
دسوس
سلاح
هاتف جوال
كاميرة
عدة المقناص :-
على حسب نوع المقناص الي تهويه مع الأغراض السابق ذكرها التالي زيادة عليها::
القنص بالطيور:-
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_935_mk39088_2.jpg (http://www.7ammil.com)
( الطيور + الوكر لكل طير + ملواح +عشى للطير (في حالة عدم توفر صيد)+ جهز نداء+جهاز تتبع الطير+برقع+سبوق)
القنص بالسلاح:-
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_659_mk13124_p52.jpg (http://www.7ammil.com)
(الأسلحه + الذحيرة+ بيت لكل سلاح+أدوات الصيانه لكل سلاح)
القنص بالسلق:-
http://http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/09/18/7ammil_373_909a370ccf.jpg (http://www.7ammil.com)
(السلاق +سلاسل لربطها )
نصايح بـريـة
- احذر الوقوف على مقربة من الدحول والحفر العميقة من آبار وغيره ، فقد تنهار بك الأرض وتقع
- احذر الاقتراب من الأفاعي الخطرة عندما تراها مستعدة للدفاع عن نفسها
- احذر الاقتراب من جحر القرطة ، فهي تهاجم الانسان عندما تخاف على نفسها أو صغارها
- احذر الاقتراب من الورل عندما ينفخ بطنه ورقبته ، فهو أسرع منك وعضته لاتطاق
- وجود الجن
اقرأ آية الكرسي ، وأذن كأذان الصلاة ، وارحل من المكان ، عندما تتعرض للمواقف التالية :
1- اذا سمعت مناديا قريبا منك ولا تراه
2- اذا رأيت أضواءا من نار أو غيره أمامك ، يتغير مكانها أو تختفي
3- اذا تعرضت لقذف الحجارة من مصادر لاتراها
- لاتحاول الاقتراب من الافاعي او العقارب , محاول الامساك بها فغلطت الشاطر بعشر
- تجنب المبيت بالقرب من الاشجار الكثيفة و الجحور , فهي اماكن سكن لحيوانات اخرى قد تكون من الحيوانات التي تنشط ليلا مثل الجراذي و الثعالب وغيرهما , ودائما توقع الغير متوقع
- الصيد ليلا لايعد من الرجولة في شي فلاتقم به ابدا ابدا , لاسباب لا تخفى على احد
وأخيراً قاعدة في الرحلات والمقانيص:
(اترك المكان افضل مما كان أو على الأقل كما كان)