سلطان بن دهيم
03-30-2010, 03:27 PM
عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم ألا لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif رواه أبو داود والنسائي، ورواه ابن ماجه عن ابن عباس.
عن علي -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif المسلمون تتكافأ دماؤهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif تتكافأ أي تتماثل فلا فضل لبعضها على بعض، فيقتل مثلا القرشي بغير القرشي من القبائل، ويقتل الحسيب النسيب بغيره http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif المسلمون تتكافأ دماؤهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif يقتل الشريف بالوضيع لا نسب له ولا حسب.
تتكافأ دماؤهم يقتل الكبير بالصغير، لو قتل كبير طفلا قتل به إذا كان عمدا، ما فيه، تتكافأ دماؤهم، ويقتل العالم بالجاهل، واحد كبير مهندس أو طبيب كبير قتل إنسانا صعلوكا عاملا من العمالة، يقتل يقتل والله ده كبير، تتكافأ دماؤهم، خص من هذا ما جاء في الحديث: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ألا لا يقتل مسلم بكافر (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif لكن في الحقيقة ألا لا يقتل مسلم بكافر ما يرد فيما يظهر لي، لا يقتل مسلم بكافر لأنه قال المسلمون تتكافأ، معناه أن المسلم أو الكافر لا يكافئ المسلم.
فلا يقتل المسلم بالكافر إذا قتل مسلمٌ كافرا فإنه لا يقتل به، وإن كان المسلم عاصيا ظالما مستوجبا للعقاب، لكن كونه قتل مسلم كافرا لا يقتل به قصاصا؛ لأن الكافر ليس مكافئا للمسلم، المسلم أكرم على الله من هذا الكافر، أكرم على الله، وخص منه على قول كثير من أهل العلم الحر بالعبد، لقوله تعالى: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif فيقتل الحر بالحر ويقتل العبد بالعبد، لكن لا يقتل الحر بالعبد.
فجمهور العلماء على هذا، على العمل بمفهوم هذه الآية، والسبب والسر والله أعلم يعني وجهة هذا القول أن العبد يختلف حكمه، العبد يشبه من وجه يشبه بالحيوان من جهة تصرفاته يباع يشترى، ولا يملك، ما له مال، ومقيد في تصرفاته بحكم سيده، وله أحكام تخصه في النكاح والطلاق، في جميع التصرفات ما له، يعني العبودية هذه حالة عجز وحالة نقص، عبد وإن كان هذا لا يضره في عبادته لربه، وفي أعماله الصالحة هذا لا يضره.
بل من الثلاثة الذين يؤتون أجرهم مرتين مملوك أدى حق الله وحق مواليه، يقول في هذا الحديث: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif الذمة هي العهد يسعى في عهدهم أدناهم، أدناهم يمكن أن يعطي العهد لبعض الناس لبعض الكفار، وذلك يعطيه العهد عهد الأمان، امرأة يعني يمكن عبد مملوك يجير، إنسان عادي عامي ضعيف يمكن أن يعطي الأمان يسعى بذمتهم أدناهم.
فإذا أجار أي مسلم يجير كافرا خلاص يصبح في أمن، ما يجوز لأحد من المسلمين أن يخفر ذمة أخيه المسلم ويذهب ويقتل هذا، لأ، خلاص هو في جوار فلان، وقد صح أن أم هانئ - رضي الله عنها- بنت أبي طالب أجارت ابن عمها فقالت للنبي عليه الصلاة والسلام أخبرته وذكرت أن أخاها عليا، يريد أن يقتل الذي أجارته، فقال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ (javascript:OpenHT('Tak/Hits24010922.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif .
لكن لأهل العلم تفصيل في مثل هذا، مثلا عقد الذمة بالجزية لا يكون إلا للإمام، وكذلك إعطاء، وموضوع الصلح مع أهل البلد هذا من الشئون والتدابير الكبيرة السياسية، وكذلك إعطاء العهد لأهل الحصن لجماعة كبيرة من الناس، هذا من شئون ولي الأمر ما يجيء واحد يتصرف فرد، لكن شيء يناسب الحال يجير واحد اثنين يعني من هذا النوع، أما الإمام له، ليس لكل أحد من التصرف ما للإمام، الإمام صاحب منصب ومسئولية لها صلاحيات تختلف عن الصلاحيات العامة.
http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ويسعى بذمتهم أدناهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif يعني ما هو معناه واحد الشريف النسيب هو الذي له حق يأمن من استجار به، وأما الضعيف وهذا لأ، بل يسعى بذمتهم أدناهم كلهم، تشبه المسلمون تتكافأ دماؤهم، وهذا كله يرجع كما قال الشيخ عبد الرحمن السعدي إلى قوله تعالى: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif كلمة إنما المؤمنون إخوة هذه بين من ومن، تربط بين جميع المؤمنين الأولين والآخرين، عربا وعجما، وأغنياء وفقراء ورؤساء ومرءوسين.
المؤمنون إخوة، إنما المؤمنون إخوة، أخوة الإيمان بين جميع المؤمنين http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ويرد عليهم أقصاهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif هذا فسروه بأن هذا في يعني علاقة الجيش بالسرايا فإذا انطلقت سرية من جيش فإن الجيش يشركها فيما تغنمه، فعلى السرية أن ترد على سائر إخوانهم؛ لأنهم كلهم ردء بعضهم لبعض، والجيش ردء للسرية يرد عليهم أقصاهم، يعني يرد عليهم من منافع القتال أو من الغنائم يرد عليهم أقصاهم يرد أقصاهم على أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، أقصاهم يرد على القريب.
http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وهم يد على من سواهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif هم شيء واحد المسلمون يد واحدة، هذه أيضا عبارة عن أن المسلمين شيء واحد كتلة واحدة كلنا يد يعني قوة، اليد يعبر بها عن القوة، وهم يد واحدة http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وهم يد على من سواهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif ماذا من هم من سواهم يعني الكفار، كلهم ضد الكافرين نعم.
http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وهم يد على من سواهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif فعليهم التناصر، وتحقيق مبدأ الأخوة، يعني هذا كله كل هذه الخصال الأربعة المذكورة ترجع إلى قوله تعالى: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif فالمسلمون إخوة في أي مكان كانوا شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، أسرة واحدة http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وهم يد على من سواهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif .
ثم قال في الحديث http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ألا لا يقتل مسلم بكافر (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif تقدم القول فيه. http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ولا ذو عهد في عهده (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif أيضا المعاهد لا يقتل، لا يقتل المعاهد في عهده، المعاهد حرام، وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة (javascript:OpenHT('Tak/Hits24005384.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif فقتل المعاهد من كبائر الذنوب، وما يفعله بعض الناس من قتل الكفار الذين دخلوا بأمان هذا فيه مخالفة، من يفعل ذلك يعرض نفسه لهذا الوعيد.
http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة (javascript:OpenHT('Tak/Hits24005384.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif فالذين يقتلون بعض المعاهدين باسم أنهم كذا أنهم محاربون أو لأي تعليل آخر، هذا غلط وجهل حتى ولو كانت دولة الشخص محاربة، هو دخل بأمان شخصي، دخل بأمان شخصي، يعني لو جاء شخص من دولة محاربة ودخل بأمان، خلاص أصبح معاهد مستأمن ما يجوز التعرض له حتى يخرج.
http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif إنسان جاء لشأن لمهمة لعمل، يعني افرض إنه خبير مهندس طبيب هذا جاي عنده يعني ما يسمى بالتأشيرة هذا صك أمان له عهد، يجب يعني فهم هذه الحقيقة؛ لأنها مجال غلط كبير نشأ عنها يعني أضرار كبيرة بسبب الغلط، وإن كان من يقع منهم بعض هذه الأمور يمكن أن يقال إنه متأول لكن التأويل لا يكون مسوغا لهذا التصرف، لأ، هذا باطل، لكن هذا التأويل قد يكون ينفعه عند الله سبحانه وتعالى.
فرق بين من يقتل المسلم متأولا ومن يقتل المعاهد متأولا، ومن يقتله يعني بغيا وعدوانا محضا، فرق، قد يقتل المسلم المسلم متأولا لكن مع ذلك يبقى الحكم قائما، والتحريم قائما، وكل هذا حرام، ولا حول ولا قوة إلا بالله. نعم .
عن علي -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif المسلمون تتكافأ دماؤهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif تتكافأ أي تتماثل فلا فضل لبعضها على بعض، فيقتل مثلا القرشي بغير القرشي من القبائل، ويقتل الحسيب النسيب بغيره http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif المسلمون تتكافأ دماؤهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif يقتل الشريف بالوضيع لا نسب له ولا حسب.
تتكافأ دماؤهم يقتل الكبير بالصغير، لو قتل كبير طفلا قتل به إذا كان عمدا، ما فيه، تتكافأ دماؤهم، ويقتل العالم بالجاهل، واحد كبير مهندس أو طبيب كبير قتل إنسانا صعلوكا عاملا من العمالة، يقتل يقتل والله ده كبير، تتكافأ دماؤهم، خص من هذا ما جاء في الحديث: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ألا لا يقتل مسلم بكافر (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif لكن في الحقيقة ألا لا يقتل مسلم بكافر ما يرد فيما يظهر لي، لا يقتل مسلم بكافر لأنه قال المسلمون تتكافأ، معناه أن المسلم أو الكافر لا يكافئ المسلم.
فلا يقتل المسلم بالكافر إذا قتل مسلمٌ كافرا فإنه لا يقتل به، وإن كان المسلم عاصيا ظالما مستوجبا للعقاب، لكن كونه قتل مسلم كافرا لا يقتل به قصاصا؛ لأن الكافر ليس مكافئا للمسلم، المسلم أكرم على الله من هذا الكافر، أكرم على الله، وخص منه على قول كثير من أهل العلم الحر بالعبد، لقوله تعالى: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif فيقتل الحر بالحر ويقتل العبد بالعبد، لكن لا يقتل الحر بالعبد.
فجمهور العلماء على هذا، على العمل بمفهوم هذه الآية، والسبب والسر والله أعلم يعني وجهة هذا القول أن العبد يختلف حكمه، العبد يشبه من وجه يشبه بالحيوان من جهة تصرفاته يباع يشترى، ولا يملك، ما له مال، ومقيد في تصرفاته بحكم سيده، وله أحكام تخصه في النكاح والطلاق، في جميع التصرفات ما له، يعني العبودية هذه حالة عجز وحالة نقص، عبد وإن كان هذا لا يضره في عبادته لربه، وفي أعماله الصالحة هذا لا يضره.
بل من الثلاثة الذين يؤتون أجرهم مرتين مملوك أدى حق الله وحق مواليه، يقول في هذا الحديث: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif الذمة هي العهد يسعى في عهدهم أدناهم، أدناهم يمكن أن يعطي العهد لبعض الناس لبعض الكفار، وذلك يعطيه العهد عهد الأمان، امرأة يعني يمكن عبد مملوك يجير، إنسان عادي عامي ضعيف يمكن أن يعطي الأمان يسعى بذمتهم أدناهم.
فإذا أجار أي مسلم يجير كافرا خلاص يصبح في أمن، ما يجوز لأحد من المسلمين أن يخفر ذمة أخيه المسلم ويذهب ويقتل هذا، لأ، خلاص هو في جوار فلان، وقد صح أن أم هانئ - رضي الله عنها- بنت أبي طالب أجارت ابن عمها فقالت للنبي عليه الصلاة والسلام أخبرته وذكرت أن أخاها عليا، يريد أن يقتل الذي أجارته، فقال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ (javascript:OpenHT('Tak/Hits24010922.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif .
لكن لأهل العلم تفصيل في مثل هذا، مثلا عقد الذمة بالجزية لا يكون إلا للإمام، وكذلك إعطاء، وموضوع الصلح مع أهل البلد هذا من الشئون والتدابير الكبيرة السياسية، وكذلك إعطاء العهد لأهل الحصن لجماعة كبيرة من الناس، هذا من شئون ولي الأمر ما يجيء واحد يتصرف فرد، لكن شيء يناسب الحال يجير واحد اثنين يعني من هذا النوع، أما الإمام له، ليس لكل أحد من التصرف ما للإمام، الإمام صاحب منصب ومسئولية لها صلاحيات تختلف عن الصلاحيات العامة.
http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ويسعى بذمتهم أدناهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif يعني ما هو معناه واحد الشريف النسيب هو الذي له حق يأمن من استجار به، وأما الضعيف وهذا لأ، بل يسعى بذمتهم أدناهم كلهم، تشبه المسلمون تتكافأ دماؤهم، وهذا كله يرجع كما قال الشيخ عبد الرحمن السعدي إلى قوله تعالى: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif كلمة إنما المؤمنون إخوة هذه بين من ومن، تربط بين جميع المؤمنين الأولين والآخرين، عربا وعجما، وأغنياء وفقراء ورؤساء ومرءوسين.
المؤمنون إخوة، إنما المؤمنون إخوة، أخوة الإيمان بين جميع المؤمنين http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ويرد عليهم أقصاهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif هذا فسروه بأن هذا في يعني علاقة الجيش بالسرايا فإذا انطلقت سرية من جيش فإن الجيش يشركها فيما تغنمه، فعلى السرية أن ترد على سائر إخوانهم؛ لأنهم كلهم ردء بعضهم لبعض، والجيش ردء للسرية يرد عليهم أقصاهم، يعني يرد عليهم من منافع القتال أو من الغنائم يرد عليهم أقصاهم يرد أقصاهم على أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، أقصاهم يرد على القريب.
http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وهم يد على من سواهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif هم شيء واحد المسلمون يد واحدة، هذه أيضا عبارة عن أن المسلمين شيء واحد كتلة واحدة كلنا يد يعني قوة، اليد يعبر بها عن القوة، وهم يد واحدة http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وهم يد على من سواهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif ماذا من هم من سواهم يعني الكفار، كلهم ضد الكافرين نعم.
http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وهم يد على من سواهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif فعليهم التناصر، وتحقيق مبدأ الأخوة، يعني هذا كله كل هذه الخصال الأربعة المذكورة ترجع إلى قوله تعالى: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif فالمسلمون إخوة في أي مكان كانوا شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، أسرة واحدة http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وهم يد على من سواهم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif .
ثم قال في الحديث http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ألا لا يقتل مسلم بكافر (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif تقدم القول فيه. http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif ولا ذو عهد في عهده (javascript:OpenHT('Tak/Hits24013254.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif أيضا المعاهد لا يقتل، لا يقتل المعاهد في عهده، المعاهد حرام، وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة (javascript:OpenHT('Tak/Hits24005384.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif فقتل المعاهد من كبائر الذنوب، وما يفعله بعض الناس من قتل الكفار الذين دخلوا بأمان هذا فيه مخالفة، من يفعل ذلك يعرض نفسه لهذا الوعيد.
http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة (javascript:OpenHT('Tak/Hits24005384.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif فالذين يقتلون بعض المعاهدين باسم أنهم كذا أنهم محاربون أو لأي تعليل آخر، هذا غلط وجهل حتى ولو كانت دولة الشخص محاربة، هو دخل بأمان شخصي، دخل بأمان شخصي، يعني لو جاء شخص من دولة محاربة ودخل بأمان، خلاص أصبح معاهد مستأمن ما يجوز التعرض له حتى يخرج.
http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=2&t=book98&f=13gwame00018.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif إنسان جاء لشأن لمهمة لعمل، يعني افرض إنه خبير مهندس طبيب هذا جاي عنده يعني ما يسمى بالتأشيرة هذا صك أمان له عهد، يجب يعني فهم هذه الحقيقة؛ لأنها مجال غلط كبير نشأ عنها يعني أضرار كبيرة بسبب الغلط، وإن كان من يقع منهم بعض هذه الأمور يمكن أن يقال إنه متأول لكن التأويل لا يكون مسوغا لهذا التصرف، لأ، هذا باطل، لكن هذا التأويل قد يكون ينفعه عند الله سبحانه وتعالى.
فرق بين من يقتل المسلم متأولا ومن يقتل المعاهد متأولا، ومن يقتله يعني بغيا وعدوانا محضا، فرق، قد يقتل المسلم المسلم متأولا لكن مع ذلك يبقى الحكم قائما، والتحريم قائما، وكل هذا حرام، ولا حول ولا قوة إلا بالله. نعم .