سعود المحرول
08-14-2010, 08:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني وأبناء عمومتي الكرام
حبيت ان اتكلم اليوم عن موضوع
المنافسه الشريفه
ذكر أن المنافسة نوع من التحدي لكنه تحدٍّ كريم، والإنسان بطبعه ميال إلى التحدي والرد، والمنافسة حماسة تشتعل فتزيد من طاقة الفرد وتؤثر في عطائه،
فهل تستطيع أن توظف هذه الطاقة في طريق الخير، فتبعث المنافسة في نفوس الناس فنوجه طاقاتهم إلى فعل الصالحات.
وختم الفصل بقوله: احرص على تعاملك مع الناس على أن تثير فيهم المنافسة الشريفة وروح التحدي.
ولا شك أن الإنسان مفطور على المنافسة والرغبة في السبق وقد
أشار القرآن الكريم إلى هذه الفطرة ولكنه وجهها إلى الوجهة السليمة
حيث النفع والانتفاع فقال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} فبين أن الأجدر في المتنافسين أن تعلوَ هممهم وأن تسموَ أهدافهم وأن تنبل أخلاقهم فيتحولَ التنافس إلى فعل الخير وإلى عبادة الله وابتغاء ما عنده.
وبين الله تعالى أن أهل الإيمان والصلاح مسارعتهم وتنافسهم دائماً على فعل الخيرات وما فيه صلاح البشرية كلها
فقال تعالى:
{أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} .
وأمر الله تعالى أن توظف تلك الخصلة وأن توجه هذه الطاقة في المنافسة على فعل الخير ودفع الشر
ونبذه
فقال تعالى
: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ` الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
وقال تعالى:
{فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً}.
لذا كل منا لهُ منافسين في مجالهٌ الذي هو فيه ونحن دئمآ نقول احرص على تعاملك مع الناس على أن تثير فيهم المنافسة الشريفة وروح التحدي.
المنافسة في المنزل غالبآ ماتكون منافسة شريفة وبريئة لا غرض منها سواء لتنافس والتفوق
على حب الوالدين وكسب رضاهم ومودتهم وهو اثمن مايقاس في هذه الحياة.
التنافس في المنزل يطول الحديث عنه ربما نتنافس على عدة أشيــاء لكن دون الأدراك بأن مانفعله هو تنافس
،لذلك نسمي تلك المنافسة بالمنافسة الشريفة..التى لانبتغي منهاا الوسيلة بل الغاية
نتنـافس كي ننجـح وننجـح كي تكون الأولية لنا دئما نعشق بأن نكون نحن الأفضل ويكون الأفضل لنا
والطموح والتحدي
وهو الطمـوح الذي يرتقي بنا بأن نكون نحن الأفضل والأهم والأرقى في مجالنا الذي نحن فيه نتنافس كي ننجح ونحقق ذاتنا في كثير من الأمور ولكن لا نظلم المنافسين ونتمنا لهم النجاح
لذا المجهود الشريف هو اساس المنافسه الشريفه
وشكراً
أخوكم / سعود المحرول
. .
.
أخواني وأبناء عمومتي الكرام
حبيت ان اتكلم اليوم عن موضوع
المنافسه الشريفه
ذكر أن المنافسة نوع من التحدي لكنه تحدٍّ كريم، والإنسان بطبعه ميال إلى التحدي والرد، والمنافسة حماسة تشتعل فتزيد من طاقة الفرد وتؤثر في عطائه،
فهل تستطيع أن توظف هذه الطاقة في طريق الخير، فتبعث المنافسة في نفوس الناس فنوجه طاقاتهم إلى فعل الصالحات.
وختم الفصل بقوله: احرص على تعاملك مع الناس على أن تثير فيهم المنافسة الشريفة وروح التحدي.
ولا شك أن الإنسان مفطور على المنافسة والرغبة في السبق وقد
أشار القرآن الكريم إلى هذه الفطرة ولكنه وجهها إلى الوجهة السليمة
حيث النفع والانتفاع فقال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} فبين أن الأجدر في المتنافسين أن تعلوَ هممهم وأن تسموَ أهدافهم وأن تنبل أخلاقهم فيتحولَ التنافس إلى فعل الخير وإلى عبادة الله وابتغاء ما عنده.
وبين الله تعالى أن أهل الإيمان والصلاح مسارعتهم وتنافسهم دائماً على فعل الخيرات وما فيه صلاح البشرية كلها
فقال تعالى:
{أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} .
وأمر الله تعالى أن توظف تلك الخصلة وأن توجه هذه الطاقة في المنافسة على فعل الخير ودفع الشر
ونبذه
فقال تعالى
: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ` الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
وقال تعالى:
{فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً}.
لذا كل منا لهُ منافسين في مجالهٌ الذي هو فيه ونحن دئمآ نقول احرص على تعاملك مع الناس على أن تثير فيهم المنافسة الشريفة وروح التحدي.
المنافسة في المنزل غالبآ ماتكون منافسة شريفة وبريئة لا غرض منها سواء لتنافس والتفوق
على حب الوالدين وكسب رضاهم ومودتهم وهو اثمن مايقاس في هذه الحياة.
التنافس في المنزل يطول الحديث عنه ربما نتنافس على عدة أشيــاء لكن دون الأدراك بأن مانفعله هو تنافس
،لذلك نسمي تلك المنافسة بالمنافسة الشريفة..التى لانبتغي منهاا الوسيلة بل الغاية
نتنـافس كي ننجـح وننجـح كي تكون الأولية لنا دئما نعشق بأن نكون نحن الأفضل ويكون الأفضل لنا
والطموح والتحدي
وهو الطمـوح الذي يرتقي بنا بأن نكون نحن الأفضل والأهم والأرقى في مجالنا الذي نحن فيه نتنافس كي ننجح ونحقق ذاتنا في كثير من الأمور ولكن لا نظلم المنافسين ونتمنا لهم النجاح
لذا المجهود الشريف هو اساس المنافسه الشريفه
وشكراً
أخوكم / سعود المحرول
. .
.