المهندس عمر المطيري
08-21-2007, 09:58 AM
هل هناك فرق بين الشهوة الجنسيه عند الرجل والشهوة الجنسيه عند المرأة .؟...
تختلف طبيعة الشهوة أو الرغبة الجنسية بين الرجل والمرأة بشكل عام، وبالرغم من وجود بعض الفروق الفردية بين كل رجل وكل امرأة؛ فهناك مواصفات عامة لكل الرجال ولكل النساء.
ومن المفيد أن ننتبه أن هذه الشهوة الجنسية تختلف زيادة أو نقصانا من وقت لآخر وعند نفس الشخص. وككل جوانب العلاقة الزوجية تتأثر هذه الشهوة بعوامل كثيرة؛ مما يؤثر عادة في العلاقة بين الزوجين، وهي كغيرها من جوانب العلاقة الزوجية تحتاج لبعض الاهتمام والرعاية.
وفي حين أن المرأة يمكن أن تثار جنسيا بالكلمات والعواطف والمشاعر أو علامات الاهتمام والرعاية كاللمس والعناق، نجد أن الرجل يثار أكثر من خلال حاسّة النظر عندما ينظر للمرأة التي يحب، ويمكن عند اختلاف درجة الرغبة أو الشهوة الجنسية بين الزوجين (كأن يطلب أحدهما الجماع بشكل أكثر تكرارا من الطرف الآخر) أن يسبب هذا بعض المشكلات والصعوبات بين الزوجين.
والشهوة الجنسية عند الرجل تخضع إلى حد كبير لتأثيرات الهرمون الجنسي المذكر وهو التستوستيرون، والذي يوجد بكمية كبيرة عند الرجل خاصة في مرحلة الشباب، وهو موجود بكمية أقل عند المرأة. بينما تخضع الشهوة الجنسية عند المرأة لتأثيرات الهرمونين الأنثويين الإستروجين والبروجسترون. ويمكن للرغبة الجنسية أن تضعف فيما يسمى ولو خطأ "سنّ اليأس".
ولهذا ومن أجل حياة جنسية زوجية صحيّة لا بد من:
- انتباه كل من الزوجين للفروق الفردية والفروق بين الجنسين فيما يتعلق بالشهوة الجنسية.
- أن يتحاور الزوجان فيما يحبه ويفضله كل منها في طريقة الإثارة وطريقة التعبير عن هذه الإثارة الجنسية. ولا بد في هذا الحوار من الصراحة. والأفضل أن يكون هذا الحديث خارج غرفة النوم وليس بالضرورة وقت الجماع.
- التعرف على المشكلات والصعوبات التي يمكن أن تؤثر على أحد الزوجين أو كليهما، ومحاولة حل هذه المشكلات أو تقديرها أو تقدير تأثيراتها على الرغبة الجنسية، والأفضل محاولة وضع هذه المشكلات جانبا رغم صعوبة هذا؛ ليستمتع كل من الزوجين بالآخر.
- أن يبذل كل طرف بتقديم ما يرغب فيه الطرف الآخر للإثارة والاستمالة؛ الأمر الذي يأتي بعد الحديث والحوار.
- محاولة كل من الزوجين حماية علاقتهما الجنسية مما يدور من أحداث أو تحديات خارج غرفة النوم، وأن يبقيا على هذه العلاقة قدر الإمكان، ولا شك أن هذا يحتاج إلى الكثير من النضج والوعي.
- عندما لا تحلّ مشكلة اختلاف الرغبة الجنسية عند الزوجين بكل ما سبق فلا بأس من استشارة متخصص نفسي، ومحاولة الوصول إلى حلّ يرضي كلا من الزوجين.
__________________
تختلف طبيعة الشهوة أو الرغبة الجنسية بين الرجل والمرأة بشكل عام، وبالرغم من وجود بعض الفروق الفردية بين كل رجل وكل امرأة؛ فهناك مواصفات عامة لكل الرجال ولكل النساء.
ومن المفيد أن ننتبه أن هذه الشهوة الجنسية تختلف زيادة أو نقصانا من وقت لآخر وعند نفس الشخص. وككل جوانب العلاقة الزوجية تتأثر هذه الشهوة بعوامل كثيرة؛ مما يؤثر عادة في العلاقة بين الزوجين، وهي كغيرها من جوانب العلاقة الزوجية تحتاج لبعض الاهتمام والرعاية.
وفي حين أن المرأة يمكن أن تثار جنسيا بالكلمات والعواطف والمشاعر أو علامات الاهتمام والرعاية كاللمس والعناق، نجد أن الرجل يثار أكثر من خلال حاسّة النظر عندما ينظر للمرأة التي يحب، ويمكن عند اختلاف درجة الرغبة أو الشهوة الجنسية بين الزوجين (كأن يطلب أحدهما الجماع بشكل أكثر تكرارا من الطرف الآخر) أن يسبب هذا بعض المشكلات والصعوبات بين الزوجين.
والشهوة الجنسية عند الرجل تخضع إلى حد كبير لتأثيرات الهرمون الجنسي المذكر وهو التستوستيرون، والذي يوجد بكمية كبيرة عند الرجل خاصة في مرحلة الشباب، وهو موجود بكمية أقل عند المرأة. بينما تخضع الشهوة الجنسية عند المرأة لتأثيرات الهرمونين الأنثويين الإستروجين والبروجسترون. ويمكن للرغبة الجنسية أن تضعف فيما يسمى ولو خطأ "سنّ اليأس".
ولهذا ومن أجل حياة جنسية زوجية صحيّة لا بد من:
- انتباه كل من الزوجين للفروق الفردية والفروق بين الجنسين فيما يتعلق بالشهوة الجنسية.
- أن يتحاور الزوجان فيما يحبه ويفضله كل منها في طريقة الإثارة وطريقة التعبير عن هذه الإثارة الجنسية. ولا بد في هذا الحوار من الصراحة. والأفضل أن يكون هذا الحديث خارج غرفة النوم وليس بالضرورة وقت الجماع.
- التعرف على المشكلات والصعوبات التي يمكن أن تؤثر على أحد الزوجين أو كليهما، ومحاولة حل هذه المشكلات أو تقديرها أو تقدير تأثيراتها على الرغبة الجنسية، والأفضل محاولة وضع هذه المشكلات جانبا رغم صعوبة هذا؛ ليستمتع كل من الزوجين بالآخر.
- أن يبذل كل طرف بتقديم ما يرغب فيه الطرف الآخر للإثارة والاستمالة؛ الأمر الذي يأتي بعد الحديث والحوار.
- محاولة كل من الزوجين حماية علاقتهما الجنسية مما يدور من أحداث أو تحديات خارج غرفة النوم، وأن يبقيا على هذه العلاقة قدر الإمكان، ولا شك أن هذا يحتاج إلى الكثير من النضج والوعي.
- عندما لا تحلّ مشكلة اختلاف الرغبة الجنسية عند الزوجين بكل ما سبق فلا بأس من استشارة متخصص نفسي، ومحاولة الوصول إلى حلّ يرضي كلا من الزوجين.
__________________