يوسف الوسيدي
10-30-2007, 11:51 PM
خادم الحرمين اتهم بريطانيا بالتهاون في مكافحة الإرهاب.. ومصر ستبني محطات نووية
إيران تهدد بهجمات انتحارية في الخليج!! الكويت: مراقبتنا للمنشآت والحدود مستمرة
التهديد الايراني بـ «تنفيذ عمليات انتحارية في المنطقة اذا تعرضت لضربة عسكرية»، رأته الكويت «يدخل ضمن مناورات إعلامية ايرانية.. نحن لسنا معنيين به، لكن هذا لا يمنع من اتخاذ الاحتياطات الامنية لحماية بلدنا من اي خطر».
وذكر مصدر امني لـ «الوطن»: « اجراءاتنا الأمنية مستمرة.. نراقب المنشآت الحساسة والحدود لردع أي خطر، وهذا الأمر لا يتعلق بأي تهديد.. اجراءاتنا هدفها حماية الكويت».
غير ان الخبير العسكري اللواء متقاعد صابر سويدان اكد لـ «الوطن» أن «هذه التهديدات الايرانية ليست جديدة.. إنها عملية إعلامية في الغالب».
وأضاف: «لسنا معنيين بذلك.. وحتما سيصدر من أطراف إيرانية في الفترة القليلة المقبلة تهديدات أخرى».
وكان مسؤول رفيع المستوى في الحرس الثوري الايراني حذر امس من ان الميليشيا الاسلامية (بسيج) يمكن ان تشن عمليات انتحارية في الخليج، مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
وقال الجنرال علي فداوي قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري «عند الضرورة يمكن ان نستخدم عناصر على استعداد للشهادة».
واضاف «ان كل عنصر من البسيج، مثل الشهيد فهميده، يمكن ان يقوم بأعمال كبيرة. ان منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز في وضع يجعل عملية صغيرة ذات انعكاسات كبيرة».
وكان يشير الى محمد حسين فهميده وهو فتى ايراني (13 عاما) نال شهرة في الحرب الايرانية العراقية (1988ـ1980) حين فجر دبابة عراقية في مدينة خورمشهر التي احتلها الجيش العراقي، بمتفجرات كان يحملها.
وجاءت هذه التصريحات ضمن مسلسل تهديدات لمسؤولين ايرانيين بضرب كافة السفن الحربية في الخليج في اشارة الى السفن الامريكية واغلاق مضيق هرمز وضرب القواعد الامريكية في المنطقة اذا تعرضت ايران لهجوم يستهدف منشآتها النووية.
وقد عارض وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه مورين امس رأي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي قال انه لا يملك دليلا على الطبيعة العسكرية للبرنامج النووي الايراني وقال مورين في مؤتمر صحافي في أبو ظبي «ان استخباراتنا ومعها استخبارات دول اخرى تعطينا انطباعا معاكسا».
وتساءل الوزير الفرنسي اذا كانت اهداف هذا البرنامج سلمية فلماذا لا تسمح ايران للوكالة الدولية للقيام بعمليات المراقبة اللازمة وقال ما نتمناه هو ان تفتح ايران ابوابها امام المفتشين مؤكدا ان فرضية الحرب «ليست موجودة لدى فرنسا».
وتسعى د ول عديدة في المنطقة للحصول على الطاقة النووية السلمية من بينها دول مجلس التعاون الخليجي والاردن ومصر وقد أعلن الرئيس المصري حسني مبارك امس ان بلاده ستبني العديد من المحطات الكهربائية النووية، ما يشكل اعادة اطلاق لبرنامج مصر النووي المدني المجمد منذ 20 عاما، وقال في خطاب اذاعه التفزيون انه سيصدر «خلال ايام قرارا جمهوريا بانشاء المجلس الاعلى للاستخدامات السلمية للطاقة النووية».
وتابع ان اقامة هذه المحطات سيتم في اطار من الشفافية وبالتعاون مع شركاء دوليين والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويأتي هذا الاعلان لتأكيد اعلان سابق قبل عام للحكومة اكدت فيه اعادة اطلاق دراسات لدخول مصر النادي النووي المدني مع بناء محطة نووية بحلول 2020 وكان تم تعليق البرنامج النووي المصري في ابريل 1986 اثر كارثة المفاعل النووي الاوكراني تشيرنوبيل.
وتؤيد مصر التي وقعت معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية، رسميا القضاء على إزالة الاسلحة النووية في الشرق الاوسط.
وكانت الولايات المتحدة اعلنت العام الماضي تأييدها مخطط مصر لتطوير الطاقة النووية للاستخدامات السلمية بعد ان طرح جمال نجل مبارك الفكرة وايدها الرئيس نفسه.
من جهة أخرى، أناب العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز بإدارة شؤون المملكة خلال جولة اوروبي تستمر اسبوعين بدأها امس بزيارة انجلترا وتشمل ايطاليا والمانيا وتركيا يبحث خلالها مع زعماء هذه الدول القضايا الاقليمية والدولية والعلاقات الثنائية.
وأفاد موقع الكتروني بريطاني أن وزير الخارجية ديفيد ميليباند ألغى ارتباطاً كان مقرراً امس مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل بعد تصريحات أدلى بها الملك عبد الله بن عبد العزيز وذكر فيها أن المملكة المتحدة تجاهلت المعلومات الاستخباراتية التي زودتها بها بلاده وكان من شأنها منع وقوع تفجيرات لندن في السابع من يوليو 2005.
وقال العاهل السعودي في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية، بي بي سي، سبقت زيارته الرسمية الى لندن على مدى أربعة أيام ان بريطانيا «لا تفعل ما يكفي في الحرب ضد الارهاب الدولي».
وذكر موقع ايبوليتيكس السياسي أن ميليباند انسحب من ارتباط مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل لتدشين مؤتمر «حوار المملكتين» حيث كان من المقرر أن يلقي الوزيران كلمتين في المؤتمر الذي يتابع الحوار الذي بدأ منذ ثلاث سنوات بين لندن والرياض وسينطلق هذا العام تحت عنوان «مملكتان تتقاسمان تحديات مشتركة».
وكشفت شبكة سكاي نيوز أن الفيصل انسحب بدوره من المؤتمر لأن نظيره البريطاني لن يتحدث فيه.
وأشارت الى أن وزارة الخارجية البريطانية قالت ان ميليباند «اضطر لعدم حضور المؤتمر بسبب تبنيه طفلاً ثانياً وسيعطّل لبعض الوقت لمساعدة زوجته في الاعتناء بالطفل».
لكن الشبكة قالت «ان الوزير ميليباند وزوجته أكملا اجراءات التبني في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي».
إيران تهدد بهجمات انتحارية في الخليج!! الكويت: مراقبتنا للمنشآت والحدود مستمرة
التهديد الايراني بـ «تنفيذ عمليات انتحارية في المنطقة اذا تعرضت لضربة عسكرية»، رأته الكويت «يدخل ضمن مناورات إعلامية ايرانية.. نحن لسنا معنيين به، لكن هذا لا يمنع من اتخاذ الاحتياطات الامنية لحماية بلدنا من اي خطر».
وذكر مصدر امني لـ «الوطن»: « اجراءاتنا الأمنية مستمرة.. نراقب المنشآت الحساسة والحدود لردع أي خطر، وهذا الأمر لا يتعلق بأي تهديد.. اجراءاتنا هدفها حماية الكويت».
غير ان الخبير العسكري اللواء متقاعد صابر سويدان اكد لـ «الوطن» أن «هذه التهديدات الايرانية ليست جديدة.. إنها عملية إعلامية في الغالب».
وأضاف: «لسنا معنيين بذلك.. وحتما سيصدر من أطراف إيرانية في الفترة القليلة المقبلة تهديدات أخرى».
وكان مسؤول رفيع المستوى في الحرس الثوري الايراني حذر امس من ان الميليشيا الاسلامية (بسيج) يمكن ان تشن عمليات انتحارية في الخليج، مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
وقال الجنرال علي فداوي قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري «عند الضرورة يمكن ان نستخدم عناصر على استعداد للشهادة».
واضاف «ان كل عنصر من البسيج، مثل الشهيد فهميده، يمكن ان يقوم بأعمال كبيرة. ان منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز في وضع يجعل عملية صغيرة ذات انعكاسات كبيرة».
وكان يشير الى محمد حسين فهميده وهو فتى ايراني (13 عاما) نال شهرة في الحرب الايرانية العراقية (1988ـ1980) حين فجر دبابة عراقية في مدينة خورمشهر التي احتلها الجيش العراقي، بمتفجرات كان يحملها.
وجاءت هذه التصريحات ضمن مسلسل تهديدات لمسؤولين ايرانيين بضرب كافة السفن الحربية في الخليج في اشارة الى السفن الامريكية واغلاق مضيق هرمز وضرب القواعد الامريكية في المنطقة اذا تعرضت ايران لهجوم يستهدف منشآتها النووية.
وقد عارض وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه مورين امس رأي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي قال انه لا يملك دليلا على الطبيعة العسكرية للبرنامج النووي الايراني وقال مورين في مؤتمر صحافي في أبو ظبي «ان استخباراتنا ومعها استخبارات دول اخرى تعطينا انطباعا معاكسا».
وتساءل الوزير الفرنسي اذا كانت اهداف هذا البرنامج سلمية فلماذا لا تسمح ايران للوكالة الدولية للقيام بعمليات المراقبة اللازمة وقال ما نتمناه هو ان تفتح ايران ابوابها امام المفتشين مؤكدا ان فرضية الحرب «ليست موجودة لدى فرنسا».
وتسعى د ول عديدة في المنطقة للحصول على الطاقة النووية السلمية من بينها دول مجلس التعاون الخليجي والاردن ومصر وقد أعلن الرئيس المصري حسني مبارك امس ان بلاده ستبني العديد من المحطات الكهربائية النووية، ما يشكل اعادة اطلاق لبرنامج مصر النووي المدني المجمد منذ 20 عاما، وقال في خطاب اذاعه التفزيون انه سيصدر «خلال ايام قرارا جمهوريا بانشاء المجلس الاعلى للاستخدامات السلمية للطاقة النووية».
وتابع ان اقامة هذه المحطات سيتم في اطار من الشفافية وبالتعاون مع شركاء دوليين والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويأتي هذا الاعلان لتأكيد اعلان سابق قبل عام للحكومة اكدت فيه اعادة اطلاق دراسات لدخول مصر النادي النووي المدني مع بناء محطة نووية بحلول 2020 وكان تم تعليق البرنامج النووي المصري في ابريل 1986 اثر كارثة المفاعل النووي الاوكراني تشيرنوبيل.
وتؤيد مصر التي وقعت معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية، رسميا القضاء على إزالة الاسلحة النووية في الشرق الاوسط.
وكانت الولايات المتحدة اعلنت العام الماضي تأييدها مخطط مصر لتطوير الطاقة النووية للاستخدامات السلمية بعد ان طرح جمال نجل مبارك الفكرة وايدها الرئيس نفسه.
من جهة أخرى، أناب العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز بإدارة شؤون المملكة خلال جولة اوروبي تستمر اسبوعين بدأها امس بزيارة انجلترا وتشمل ايطاليا والمانيا وتركيا يبحث خلالها مع زعماء هذه الدول القضايا الاقليمية والدولية والعلاقات الثنائية.
وأفاد موقع الكتروني بريطاني أن وزير الخارجية ديفيد ميليباند ألغى ارتباطاً كان مقرراً امس مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل بعد تصريحات أدلى بها الملك عبد الله بن عبد العزيز وذكر فيها أن المملكة المتحدة تجاهلت المعلومات الاستخباراتية التي زودتها بها بلاده وكان من شأنها منع وقوع تفجيرات لندن في السابع من يوليو 2005.
وقال العاهل السعودي في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية، بي بي سي، سبقت زيارته الرسمية الى لندن على مدى أربعة أيام ان بريطانيا «لا تفعل ما يكفي في الحرب ضد الارهاب الدولي».
وذكر موقع ايبوليتيكس السياسي أن ميليباند انسحب من ارتباط مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل لتدشين مؤتمر «حوار المملكتين» حيث كان من المقرر أن يلقي الوزيران كلمتين في المؤتمر الذي يتابع الحوار الذي بدأ منذ ثلاث سنوات بين لندن والرياض وسينطلق هذا العام تحت عنوان «مملكتان تتقاسمان تحديات مشتركة».
وكشفت شبكة سكاي نيوز أن الفيصل انسحب بدوره من المؤتمر لأن نظيره البريطاني لن يتحدث فيه.
وأشارت الى أن وزارة الخارجية البريطانية قالت ان ميليباند «اضطر لعدم حضور المؤتمر بسبب تبنيه طفلاً ثانياً وسيعطّل لبعض الوقت لمساعدة زوجته في الاعتناء بالطفل».
لكن الشبكة قالت «ان الوزير ميليباند وزوجته أكملا اجراءات التبني في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي».