يوسف الوسيدي
11-04-2007, 11:14 AM
دعت الدبلوماسيين الأمريكيين إلى عدم التهرب من تأدية الواجب في العراق
رايس تحذر أنقرة من أي عملية مسلحة وتعدهم بإجراءات فعالة
http://www.al-jazirah.com/831304/dus.jpg
أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التي وصلت أمس إلى أنقرة أنها تنوي إقناع تركيا بالتخلي عن شن عملية عسكرية (تزعزع الاستقرار) في العراق مشددة على أن حزب العمال الكردستاني هو (عدو) أمريكا والعراق وتركيا على حد سواء.
وقد أجرت رايس محادثاتها الثنائية أمس حول ملف حزب العمال الكردستاني الشائك الذي يسمم العلاقات بين تركيا والعراق.
وقد التقت رايس كلاً من الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية علي باباجان.
وقالت رايس إنها نقلت إليهم رسالة مفادها أن (حزب العمال الكردستاني هو عدو مشترك لتركيا وأمريكا والعراق). وأضافت (علينا إيجاد إستراتيجية فاعلة في مواجهة هذا التهديد) موضحة (لا يمكننا القيام بذلك من دون تنسيق بين الأطراف الثلاثة).
وأشارت إلى أن لجنة ثلاثية شكلتها قبل عام لتهدئة التوتر بين البلدين (تم تحسينها) مقرة بذلك ضمنا أنها كانت غير فاعلة. لكنها شددت على أن تحركا فاعلا ضد حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أمريكا منظمة إرهابية (يجب أن يسمح بالرد على التهديد من دون التسبب في تفاقم الوضع).
في المقابل أعلن وزير الخارجية التركي علي باباجان أمس وهو يتحدث إلى جانب رايس أن (وقت الكلام ولى) وأنه ينبغي الآن الانتقال إلى العمل ضد المتمردين الأكراد المتحصنين في شمال العراق.وقال باباجان (ننتظر الكثير من أمريكا) في مجال حزب العمال الكردستاني.
وأشار إلى أن (لدى الإدارة الأمريكية دورا رئيسيا تقوم به. وعلينا العمل على تبني إجراءات ووسائل تأتي بنتائج فعلية)، مضيفا (وصلنا إلى حد ولى معه وقت الكلام وبدأ فيه وقت العمل).وغادرت رايس أنقرة أمس متوجهة إلى اسطنبول حيث التقت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل عشاء مع نظرائها في دول جوار العراق.واليوم تشارك رايس في اجتماع ثلاثي مكرس لمشكلة حزب العمال الكردستاني مع مسؤولين عراقيين وأتراك.وقالت رايس إن العراقيين يحملون (عددا من الأفكار لطرحها على طاولة المفاوضات).
وأضافت أن أمريكا تأمل (ربط هذه الأفكار ببعض الوسائل التي قد نوفرها مع آخرين) من دون أن تعطي أي إيضاحات إضافية.
وبشأن تهرب الدبلوماسيين الأمريكيين من الخدمة في العراق دعت رايس الدبلوماسيين الأمريكيين إلى عدم التهرب من الخدمة في العراق، مؤكدة أن حكومتها تبذل أقصى ما يمكنها من أجل تأمين حمايتهم.
إلى ذلك بدأ المؤتمر الدولي الموسع حول العراق أعماله في اسطنبول أمس على مستوى المديرين العامين والخبراء في وزارات خارجية الدول المشاركة تمهيدا لاجتماع وزراي ينعقد اليوم وسط لقاءات عدة ثنائية ومتعددة بين وزراء خارجية الدول المشاركة.
رايس تحذر أنقرة من أي عملية مسلحة وتعدهم بإجراءات فعالة
http://www.al-jazirah.com/831304/dus.jpg
أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التي وصلت أمس إلى أنقرة أنها تنوي إقناع تركيا بالتخلي عن شن عملية عسكرية (تزعزع الاستقرار) في العراق مشددة على أن حزب العمال الكردستاني هو (عدو) أمريكا والعراق وتركيا على حد سواء.
وقد أجرت رايس محادثاتها الثنائية أمس حول ملف حزب العمال الكردستاني الشائك الذي يسمم العلاقات بين تركيا والعراق.
وقد التقت رايس كلاً من الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية علي باباجان.
وقالت رايس إنها نقلت إليهم رسالة مفادها أن (حزب العمال الكردستاني هو عدو مشترك لتركيا وأمريكا والعراق). وأضافت (علينا إيجاد إستراتيجية فاعلة في مواجهة هذا التهديد) موضحة (لا يمكننا القيام بذلك من دون تنسيق بين الأطراف الثلاثة).
وأشارت إلى أن لجنة ثلاثية شكلتها قبل عام لتهدئة التوتر بين البلدين (تم تحسينها) مقرة بذلك ضمنا أنها كانت غير فاعلة. لكنها شددت على أن تحركا فاعلا ضد حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أمريكا منظمة إرهابية (يجب أن يسمح بالرد على التهديد من دون التسبب في تفاقم الوضع).
في المقابل أعلن وزير الخارجية التركي علي باباجان أمس وهو يتحدث إلى جانب رايس أن (وقت الكلام ولى) وأنه ينبغي الآن الانتقال إلى العمل ضد المتمردين الأكراد المتحصنين في شمال العراق.وقال باباجان (ننتظر الكثير من أمريكا) في مجال حزب العمال الكردستاني.
وأشار إلى أن (لدى الإدارة الأمريكية دورا رئيسيا تقوم به. وعلينا العمل على تبني إجراءات ووسائل تأتي بنتائج فعلية)، مضيفا (وصلنا إلى حد ولى معه وقت الكلام وبدأ فيه وقت العمل).وغادرت رايس أنقرة أمس متوجهة إلى اسطنبول حيث التقت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل عشاء مع نظرائها في دول جوار العراق.واليوم تشارك رايس في اجتماع ثلاثي مكرس لمشكلة حزب العمال الكردستاني مع مسؤولين عراقيين وأتراك.وقالت رايس إن العراقيين يحملون (عددا من الأفكار لطرحها على طاولة المفاوضات).
وأضافت أن أمريكا تأمل (ربط هذه الأفكار ببعض الوسائل التي قد نوفرها مع آخرين) من دون أن تعطي أي إيضاحات إضافية.
وبشأن تهرب الدبلوماسيين الأمريكيين من الخدمة في العراق دعت رايس الدبلوماسيين الأمريكيين إلى عدم التهرب من الخدمة في العراق، مؤكدة أن حكومتها تبذل أقصى ما يمكنها من أجل تأمين حمايتهم.
إلى ذلك بدأ المؤتمر الدولي الموسع حول العراق أعماله في اسطنبول أمس على مستوى المديرين العامين والخبراء في وزارات خارجية الدول المشاركة تمهيدا لاجتماع وزراي ينعقد اليوم وسط لقاءات عدة ثنائية ومتعددة بين وزراء خارجية الدول المشاركة.