يوسف الوسيدي
11-07-2007, 10:52 PM
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أربع شخصيات سورية ولبنانية بينهم أحد أقارب الرئيس السوري بشار الأسد بسبب دعمها جهود دمشق الهادفة إلى (تقويض الديموقراطية اللبنانية) على ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الاثنين. وتشمل العقوبات تجميد أصول الأشخاص الأربعة في الولايات المتحدة ومنع أي مواطن أمريكي من التعامل معهم.
وقال مساعد وزير الخزانة ستيوارت ليفي استخدمت سوريا كل الوسائل المتاحة لها من ابتزاز وترهيب وعنف لتقويض العملية السياسية الشرعية في لبنان.
وأوضح أن إجراءات اليوم تسلط الضوء على أربعة افراد ضالعين في نشاطات كهذه وهي تحذير لأشخاص قد يريدون ان يحذو حذوهم.
وذكرت الولايات المتحدة أن بين هؤلاء الأشخاص الأربعة حافظ مخلوف وهو مسؤول كبير في إدارة المخابرات العامة في سوريا وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد.
وشملت العقوبات أيضاً محمد ناصيف الذي قال المسؤول الأمريكي: إنه (أحد المستشارين الأساسيين) للرئيس السوري وقد اضطلع بدور مركزي في سياسة سوريا المتواصلة لزعزعة الاستقرار في لبنان. وشملت العقوبات النائب في البرلمان اللبناني أسعد حردان من الحزب القومي السوري الاجتماعي ووئام وهاب الوزير اللبناني السابق وهما من الموالين لسوريا.
وقال المسؤولون الأمريكيون: إن حردان يعمل مع مسؤولين سوريين كبار على التأثير بشكل كبير على السياسية اللبنانية خدمة للجهود السورية لتقويض السيادة اللبنانية.
من جهة أخرى أكد حزب الله اللبناني إجراء مناورة عسكرية كبيرة رداً على مناورة إسرائيلية واسعة النطاق. وأبلغ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله قناة تلفزيونية لبنانية انه يتعين ان يكون حزب الله مستعداً وجاهزاً حتى لا يؤخذ على غرة. وأضاف انه لم يكن هناك وجود مسلح في التدريبات التي جرت أثناء المناورة. وفي وقت سابق قالت مصادر أمنية وسياسية: إن حزب الله أجرى مناورات في جنوب لبنان في استعراض نادر للقوة يهدف إلى ردع إسرائيل عن غزو لبنان مثلما فعلت في حربها العام الماضي.
وذكرت صحيفتان مقربتان من حزب الله يوم الاثنين أن الحزب الذي خاض قتالاً ضد إسرائيل على مدى 34 يوماً العام الماضي قام بواحدة من أكبر مناوراته العسكرية في جنوب لبنان في بداية الأسبوع تحت الإشراف المباشر للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله. وأكدت مصادر أمنية إجراء المناورات لكن ليس على المستوى الواسع التي أوردته الصحف.
وقالت المصادر ان المناورات تظهر ان حزب الله خفف السياسة التي يتبعها منذ أمد طويل والتي تحيط أنشطته العسكرية بنطاق من السرية الأمر الذي يتيح لإسرائيل أن تعرف المزيد عن قدراته في إطار استراتيجية جديدة للردع.
وبعد ساعات على تسريب اخبار المناورات القت الطائرات الحربية الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق منطقة ساحلية في جنوب لبنان إلى الشمال من مدينة صور.
وقالت الصحيفتان ان المناورات شارك فيها آلاف المقاتلين غير المسلحين في منطقة عمليات قوات حفظ السلام الدولية (يونيفيل) قرب الحدود مع إسرائيل إلا أن الحكومة اللبنانية قالت: إن (ما جرى لم يكن سوى محاكاة على الورق).
وقال مصدر سياسي مقرب من حزب الله انه أياً كان مدى جدية المناورات فان تسريبها إلى وسائل الإعلام هو جزء من تغيير في استراتيجية حزب الله.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه خلال مراجعته لحرب العام الماضي أسبابها وطريقة خوضها وصل حزب الله إلى استنتاج بانه كان من الخطأ بناء قدراته وسط سرية.
وقال مساعد وزير الخزانة ستيوارت ليفي استخدمت سوريا كل الوسائل المتاحة لها من ابتزاز وترهيب وعنف لتقويض العملية السياسية الشرعية في لبنان.
وأوضح أن إجراءات اليوم تسلط الضوء على أربعة افراد ضالعين في نشاطات كهذه وهي تحذير لأشخاص قد يريدون ان يحذو حذوهم.
وذكرت الولايات المتحدة أن بين هؤلاء الأشخاص الأربعة حافظ مخلوف وهو مسؤول كبير في إدارة المخابرات العامة في سوريا وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد.
وشملت العقوبات أيضاً محمد ناصيف الذي قال المسؤول الأمريكي: إنه (أحد المستشارين الأساسيين) للرئيس السوري وقد اضطلع بدور مركزي في سياسة سوريا المتواصلة لزعزعة الاستقرار في لبنان. وشملت العقوبات النائب في البرلمان اللبناني أسعد حردان من الحزب القومي السوري الاجتماعي ووئام وهاب الوزير اللبناني السابق وهما من الموالين لسوريا.
وقال المسؤولون الأمريكيون: إن حردان يعمل مع مسؤولين سوريين كبار على التأثير بشكل كبير على السياسية اللبنانية خدمة للجهود السورية لتقويض السيادة اللبنانية.
من جهة أخرى أكد حزب الله اللبناني إجراء مناورة عسكرية كبيرة رداً على مناورة إسرائيلية واسعة النطاق. وأبلغ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله قناة تلفزيونية لبنانية انه يتعين ان يكون حزب الله مستعداً وجاهزاً حتى لا يؤخذ على غرة. وأضاف انه لم يكن هناك وجود مسلح في التدريبات التي جرت أثناء المناورة. وفي وقت سابق قالت مصادر أمنية وسياسية: إن حزب الله أجرى مناورات في جنوب لبنان في استعراض نادر للقوة يهدف إلى ردع إسرائيل عن غزو لبنان مثلما فعلت في حربها العام الماضي.
وذكرت صحيفتان مقربتان من حزب الله يوم الاثنين أن الحزب الذي خاض قتالاً ضد إسرائيل على مدى 34 يوماً العام الماضي قام بواحدة من أكبر مناوراته العسكرية في جنوب لبنان في بداية الأسبوع تحت الإشراف المباشر للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله. وأكدت مصادر أمنية إجراء المناورات لكن ليس على المستوى الواسع التي أوردته الصحف.
وقالت المصادر ان المناورات تظهر ان حزب الله خفف السياسة التي يتبعها منذ أمد طويل والتي تحيط أنشطته العسكرية بنطاق من السرية الأمر الذي يتيح لإسرائيل أن تعرف المزيد عن قدراته في إطار استراتيجية جديدة للردع.
وبعد ساعات على تسريب اخبار المناورات القت الطائرات الحربية الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق منطقة ساحلية في جنوب لبنان إلى الشمال من مدينة صور.
وقالت الصحيفتان ان المناورات شارك فيها آلاف المقاتلين غير المسلحين في منطقة عمليات قوات حفظ السلام الدولية (يونيفيل) قرب الحدود مع إسرائيل إلا أن الحكومة اللبنانية قالت: إن (ما جرى لم يكن سوى محاكاة على الورق).
وقال مصدر سياسي مقرب من حزب الله انه أياً كان مدى جدية المناورات فان تسريبها إلى وسائل الإعلام هو جزء من تغيير في استراتيجية حزب الله.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه خلال مراجعته لحرب العام الماضي أسبابها وطريقة خوضها وصل حزب الله إلى استنتاج بانه كان من الخطأ بناء قدراته وسط سرية.