محمد ابن مقعد الطريسي
11-24-2007, 07:21 AM
حـــــــبـــــــيــــــــب :
ياجاهــل فــي عـتـيـبـه يـسـتــر الله عــلاك
عتيبـه ابنـاء سعـد وايـظـا خــوال النـبـي
وانـا مالـومك مادام انـك هــذا مسـتـواك
لوقلتـلـك ويــن ربـــك قـلــت فابـوظـبـي
مــــحـــــمـــــد :
مانـي بـجاهـل وعلـمي يـاولـد روق جـاك
لوكنت خـال النبـي يالعازمـي فـي شنبـي
الأرض ماهـيـب لـك والعـرش ماهـو سـماك
ولا يجهـل الله تعالـى غــــيـر مثـلـك غـبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
هــذا حـديــثٍ مـوثـق وأعـتـقــد ماخـفــاك
واللـي يعـارض حديـث الصالحيـن يهبـي
لـيـتـك مـادام الـسـعــه عـنـا تـدربـى وراك
وانتـه لوانـك ذكـي يمديـك جـيـت تحـبـي
مــــحـــــمـــــد :
يالعازمي هــد نفـسك وأعـتذرك مـن خطاك
دامـك توضـح حديـث مـن النبـي وشتبـي
ماجزت عـن طبعـك المـاضـي يـامـل الهـلاك
تبغـي تسلطـن ولا يـدخـل مـعـاك أجنـبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
أرجع عـلى الحـق وأسـلم كـان ربـي هـداك
وان كان ما أسلمت قدني واصلك يا صبي
انـته لـيا جـيـت فــي نجـران جـاك اشـتـراك
ما أدري مـن المكرمـي ولا مـن الأكلبـي
مــــحـــــمـــــد :
ابلشتـنـا مـع عتـيـبه وانـت مغـشـوش ماك
غيـر العصـا ياذلـول ابليـس ولا اشـربـي
ان رحت وان جيـت علمي يا حبـيـب دهـاك
امـعـرب منسـبـي مـانـي بــورع صلـبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
لا بالله انـتــه مـصـفـى مـيــر بـلعــن ثــواك
بـلاش ترفـع يــدك وانـتـه تـحـت منكـبـي
ياشيـن شكل الكبـيـر الـلي عـلـيـه ارتـبــاك
انا اعـرف منسبـك وانـت تعـرف منسبـي
مــــحـــــمـــــد :
ان كانهـا بالحكي ما حـدن تـمـشى مـعـاك
وان كانهـا بالفعـل منزلـك تحـت اركـبـي
قـدلـك تهـرب عـن ابــن مـشـيـط والله رماك
ولا عنـدنـا ياحبـيـب غـيـر صـتـم حلـبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
يـاقـدر لـيـتـك مغـطى ما كـشـفـنـا غـطـاك
ركـبــك ياجعـلـهـا بـالــداب والـعـقـربـي
تـحـدنـا بالـخـطـا يــا لـيــن نـبـحـث خـفـاك
واللحـيـه الـلـي نـقـص تقديـرهـا تتـربـي
مــــحـــــمـــــد :
ياحارس الـقـول كـورتك اسقـطـت من يـداك
سـددت صـوبـك قذيـفـه والـهـدف لولـبـي
انـت الـمعـزب وانـا ضـيـفٍ تـعـشـا عـشـاك
وأثرك في صدرك الواسـع حكـي مختبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
أعطيـتك المـصـحف الـطاهـر ومـسواك راك
وأثـــرك لامـسـلـمٍ مـخـلـص ولاغيـهـبـي
بـلاك ضـيـفٍ مـا صـنـت معـزبـك مـن رداك
تـقـف مابـيـن الـوجـيـه الـغــر وتـكـذبـي
مــــحـــــمـــــد :
رجعتـلـك مصـحـفـك وأهـديـت معـه السـواك
مطلبـك هــذا يابوفيـصـل مـاهـو مطلـبـي
الطـيـب طبعـي مـادام أن الـردى مــن وفـاك
لــو يخـتـلـف مـذهـبـك مـا يخـتـلـف مـذهـبــي
ياجاهــل فــي عـتـيـبـه يـسـتــر الله عــلاك
عتيبـه ابنـاء سعـد وايـظـا خــوال النـبـي
وانـا مالـومك مادام انـك هــذا مسـتـواك
لوقلتـلـك ويــن ربـــك قـلــت فابـوظـبـي
مــــحـــــمـــــد :
مانـي بـجاهـل وعلـمي يـاولـد روق جـاك
لوكنت خـال النبـي يالعازمـي فـي شنبـي
الأرض ماهـيـب لـك والعـرش ماهـو سـماك
ولا يجهـل الله تعالـى غــــيـر مثـلـك غـبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
هــذا حـديــثٍ مـوثـق وأعـتـقــد ماخـفــاك
واللـي يعـارض حديـث الصالحيـن يهبـي
لـيـتـك مـادام الـسـعــه عـنـا تـدربـى وراك
وانتـه لوانـك ذكـي يمديـك جـيـت تحـبـي
مــــحـــــمـــــد :
يالعازمي هــد نفـسك وأعـتذرك مـن خطاك
دامـك توضـح حديـث مـن النبـي وشتبـي
ماجزت عـن طبعـك المـاضـي يـامـل الهـلاك
تبغـي تسلطـن ولا يـدخـل مـعـاك أجنـبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
أرجع عـلى الحـق وأسـلم كـان ربـي هـداك
وان كان ما أسلمت قدني واصلك يا صبي
انـته لـيا جـيـت فــي نجـران جـاك اشـتـراك
ما أدري مـن المكرمـي ولا مـن الأكلبـي
مــــحـــــمـــــد :
ابلشتـنـا مـع عتـيـبه وانـت مغـشـوش ماك
غيـر العصـا ياذلـول ابليـس ولا اشـربـي
ان رحت وان جيـت علمي يا حبـيـب دهـاك
امـعـرب منسـبـي مـانـي بــورع صلـبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
لا بالله انـتــه مـصـفـى مـيــر بـلعــن ثــواك
بـلاش ترفـع يــدك وانـتـه تـحـت منكـبـي
ياشيـن شكل الكبـيـر الـلي عـلـيـه ارتـبــاك
انا اعـرف منسبـك وانـت تعـرف منسبـي
مــــحـــــمـــــد :
ان كانهـا بالحكي ما حـدن تـمـشى مـعـاك
وان كانهـا بالفعـل منزلـك تحـت اركـبـي
قـدلـك تهـرب عـن ابــن مـشـيـط والله رماك
ولا عنـدنـا ياحبـيـب غـيـر صـتـم حلـبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
يـاقـدر لـيـتـك مغـطى ما كـشـفـنـا غـطـاك
ركـبــك ياجعـلـهـا بـالــداب والـعـقـربـي
تـحـدنـا بالـخـطـا يــا لـيــن نـبـحـث خـفـاك
واللحـيـه الـلـي نـقـص تقديـرهـا تتـربـي
مــــحـــــمـــــد :
ياحارس الـقـول كـورتك اسقـطـت من يـداك
سـددت صـوبـك قذيـفـه والـهـدف لولـبـي
انـت الـمعـزب وانـا ضـيـفٍ تـعـشـا عـشـاك
وأثرك في صدرك الواسـع حكـي مختبـي
حـــــــبـــــــيــــــــب :
أعطيـتك المـصـحف الـطاهـر ومـسواك راك
وأثـــرك لامـسـلـمٍ مـخـلـص ولاغيـهـبـي
بـلاك ضـيـفٍ مـا صـنـت معـزبـك مـن رداك
تـقـف مابـيـن الـوجـيـه الـغــر وتـكـذبـي
مــــحـــــمـــــد :
رجعتـلـك مصـحـفـك وأهـديـت معـه السـواك
مطلبـك هــذا يابوفيـصـل مـاهـو مطلـبـي
الطـيـب طبعـي مـادام أن الـردى مــن وفـاك
لــو يخـتـلـف مـذهـبـك مـا يخـتـلـف مـذهـبــي