العلوي
08-25-2007, 02:16 AM
حذر باحثون أمريكان من أن بعض أصناف البكتيريا المقاومة لعقار "الميثيسيللين"، وهو من المضادات الحيوية، قد تتسبب بإصابة الأطفال بالتهابات العضلات.
وكان باحثون من كلية "بايلر" للطب في ولاية تكساس الأمريكية قد قاموا برصد عدد من الحالات التي راجعت مستشفى تكساس للأطفال خلال الفترة الواقعة بين عامي 2000 2005م، حيث شملت عينة الدراسة 45 طفلاً متوسط أعمارهم خمسة أعوام ونصف، ممن تأكدت إصابتهم بالتهابات العضلات.
وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "الأمراض الخمجية السريرية" بأن 57،8% من حالات الالتهابات قد تسببت بها بكتيريا "العنقودية الذهبية".
وحسب الدراسة، فإن أغلب الحالات قد عانت من التهابات في عضلات منطقة الفخذ، حيث ظهرت في 40 % من الحالات، كما عانى 28 % من أفراد العينة من التهابات العضلات في منطقة الحوض.
يشار إلى أن عقار "الميثيسيللين" يعد من المضادات الحيوية، والتي لم تعد تستخدم كعلاجات سريرية، وإنما يقتصر استخدامها في الجانب التشخيصي، فهي تستعمل في المختبرات الطبية بهدف تحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب عند المريض، من جهة مقاومتها للميثيسيللين، وذلك بهدف تحديد نوع العلاج.
ويتسبب هذا النوع من البكتيريا في العديد من الالتهابات التي يسهل انتشارها في الأماكن المزدحمة المغلقة مثل الأندية والصالات الرياضية ومراكز رياض الأطفال، حيث يتطلب علاج المريض اللجوء لمضادات حيوية من نوع خاص، تعطى بواسطة الحقن الوريدي.>
وكان باحثون من كلية "بايلر" للطب في ولاية تكساس الأمريكية قد قاموا برصد عدد من الحالات التي راجعت مستشفى تكساس للأطفال خلال الفترة الواقعة بين عامي 2000 2005م، حيث شملت عينة الدراسة 45 طفلاً متوسط أعمارهم خمسة أعوام ونصف، ممن تأكدت إصابتهم بالتهابات العضلات.
وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "الأمراض الخمجية السريرية" بأن 57،8% من حالات الالتهابات قد تسببت بها بكتيريا "العنقودية الذهبية".
وحسب الدراسة، فإن أغلب الحالات قد عانت من التهابات في عضلات منطقة الفخذ، حيث ظهرت في 40 % من الحالات، كما عانى 28 % من أفراد العينة من التهابات العضلات في منطقة الحوض.
يشار إلى أن عقار "الميثيسيللين" يعد من المضادات الحيوية، والتي لم تعد تستخدم كعلاجات سريرية، وإنما يقتصر استخدامها في الجانب التشخيصي، فهي تستعمل في المختبرات الطبية بهدف تحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب عند المريض، من جهة مقاومتها للميثيسيللين، وذلك بهدف تحديد نوع العلاج.
ويتسبب هذا النوع من البكتيريا في العديد من الالتهابات التي يسهل انتشارها في الأماكن المزدحمة المغلقة مثل الأندية والصالات الرياضية ومراكز رياض الأطفال، حيث يتطلب علاج المريض اللجوء لمضادات حيوية من نوع خاص، تعطى بواسطة الحقن الوريدي.>