يوسف الوسيدي
11-28-2007, 01:29 AM
http://www.al-jazirah.com/93464/dut01.jpg
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رئيس لجنة المتابعة العربية أن مؤتمر أنابولس للسلام الذي تستضيفه الولايات المتحدة ويبدأ اليوم في أنابولس بولاية ماريلاند القريبة من واشنطن يشكل (منعطفاً).. محذراً من أن (النزاع المقبل سيكون بالغ الخطورة).
وقال الأمير سعود الفيصل في مقابلة نشرتها مجلة تايم الأمريكية رداً على سؤال حول النتائج المحتملة لفشل اجتماع أنابوليس (أعتقد أنه بالفعل منعطف.. فالنزاع المقبل سيكون بالغ الخطورة وقد رأينا مؤشرات على ذلك (من قبل)، ويتعين على إسرائيل بصفة خاصة أن تقلق من هذا؛ فقد ظهرت بعض نقاط الضعف لديها في مغامرة لبنان (الحرب على لبنان عام 2006) وهي ليست غائبة عن أذهان الجميع).
وتابع سموه (أظن أنه يمكن القول إنها الفرصة الأخيرة وإن لم تكن فإنها تؤشر على نهاية اتجاه وبداية اتجاه جديد في الشرق الأوسط، اتجاه يدعو للانزعاج).
وأشار الأمير سعود الفيصل إلى أن (تصميم الولايات المتحدة) و(التزامها المتواصل) هما أحد أهم عناصر التفاؤل بإمكان نجاح اجتماع أنابوليس.
وأكد الفيصل أن تردد المملكة في المشاركة في أنابوليس يرجع إلى أنها (كانت تخشى من الفشل وتداعيات الأحداث المحتملة بعد الفشل).
وقال موضحاً (لقد عملنا بكل جد من أجل إستراتيجية للسلام وأقنعنا شعبنا بهذه الإستراتيجية وإذا حصل فشل سيدير الناس ظهورهم لهذه الإستراتيجية وبلا شك فإن الفشل سيدفع نحو الراديكالية وبدون شك سيتيح للإرهابيين وسائل جديدة للتجنيد).
وجدد سموه التأكيد بأنه (لن يجري مصافحات) في أنابوليس مع المسؤولين الإسرائيليين.
وحذر من أن العرب لن يقبلوا أن تفرض عليهم (معاهدة فرساي) ولا يريدون (سلاماً يكون فقط حافزاً لحروب مستقبلية).
وقد وصل سمو الأمير سعود أمس إلى واشنطن على رأس وفد المملكة إلى مؤتمر أنابوليس وكان في استقبال سموه لدى وصوله سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل بن أحمد الجبير وعدد من المسؤولين في الخارجية الأمريكية.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رئيس لجنة المتابعة العربية أن مؤتمر أنابولس للسلام الذي تستضيفه الولايات المتحدة ويبدأ اليوم في أنابولس بولاية ماريلاند القريبة من واشنطن يشكل (منعطفاً).. محذراً من أن (النزاع المقبل سيكون بالغ الخطورة).
وقال الأمير سعود الفيصل في مقابلة نشرتها مجلة تايم الأمريكية رداً على سؤال حول النتائج المحتملة لفشل اجتماع أنابوليس (أعتقد أنه بالفعل منعطف.. فالنزاع المقبل سيكون بالغ الخطورة وقد رأينا مؤشرات على ذلك (من قبل)، ويتعين على إسرائيل بصفة خاصة أن تقلق من هذا؛ فقد ظهرت بعض نقاط الضعف لديها في مغامرة لبنان (الحرب على لبنان عام 2006) وهي ليست غائبة عن أذهان الجميع).
وتابع سموه (أظن أنه يمكن القول إنها الفرصة الأخيرة وإن لم تكن فإنها تؤشر على نهاية اتجاه وبداية اتجاه جديد في الشرق الأوسط، اتجاه يدعو للانزعاج).
وأشار الأمير سعود الفيصل إلى أن (تصميم الولايات المتحدة) و(التزامها المتواصل) هما أحد أهم عناصر التفاؤل بإمكان نجاح اجتماع أنابوليس.
وأكد الفيصل أن تردد المملكة في المشاركة في أنابوليس يرجع إلى أنها (كانت تخشى من الفشل وتداعيات الأحداث المحتملة بعد الفشل).
وقال موضحاً (لقد عملنا بكل جد من أجل إستراتيجية للسلام وأقنعنا شعبنا بهذه الإستراتيجية وإذا حصل فشل سيدير الناس ظهورهم لهذه الإستراتيجية وبلا شك فإن الفشل سيدفع نحو الراديكالية وبدون شك سيتيح للإرهابيين وسائل جديدة للتجنيد).
وجدد سموه التأكيد بأنه (لن يجري مصافحات) في أنابوليس مع المسؤولين الإسرائيليين.
وحذر من أن العرب لن يقبلوا أن تفرض عليهم (معاهدة فرساي) ولا يريدون (سلاماً يكون فقط حافزاً لحروب مستقبلية).
وقد وصل سمو الأمير سعود أمس إلى واشنطن على رأس وفد المملكة إلى مؤتمر أنابوليس وكان في استقبال سموه لدى وصوله سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل بن أحمد الجبير وعدد من المسؤولين في الخارجية الأمريكية.