مشعل الحربي
09-03-2007, 10:39 AM
القصيدة في طور المنافسة لمسابقة الدولية الأولى في الكويت
حكايــة مجـد
بقلم: مشعل القصيري الحربي
نـــجـمٌ بـــدا فـــي مـقـــلـتـي يتــجــوَّلُ=فــي كـــــلِّ دمـــع حـــادرٍ يــتـرسَّـــلُ
شاب الســـؤالُ، وكـــلُّ ردٍ عــاجـــــزٌ=فــحمـلت هـمـي نـحــوَ أمّـِـيَ أســـــألُ
أمـَّــــاه مــا للــــــذلِّ خــــيـم بــيــنـنــا=أضـحى عـزيزاً فـي الحمى يـتـــنـقــــلُ
نــظرت إلـيَّ وحـســـرةٌ فــي وجـههـا=والـعينُ مـــنـهـا غـــيـمـة لا تــبـــخــلُ
أخـذت تــرتب قــولـهـــا فــي نفســهـا=وكـلامـهـا بـيـــن الـنــشيـــج مــكـبّــَلُ
قـالـت وبيــــن حــــروفــهـا مـرثــيــةٌ=مــن أيــن أبــدأ فـالأســى مـتأصِّـلُ.؟!
أبــــنــيَّ إنَّ الــعــــزَّ كــــان روايـــــةً=أبـطــالـهـــا قـومـــــي فــأيــــن الأولُ
كـنَّـا نصـــوغ مــن الـزمـان قـصيــدةً=تزهو بهـــا شمـــس الـصـبــاح ترتــلُ
فعلــى جـبــاه العــزِّ تشــرقُ شمسُــنــا=وعـلى ثـرى عـــزٍّ تـغـيــبُ وتـأفـــــلُ
كـــانـت كــرامــــة قـــومـنــا أنـشـودةً=ألـحـنــاهـــا فــــوق الشــفــاه تـنـقـــلُ
كـنـَّا نـجومـاً في السمـاء نســوســهـــا=عــجـب الـزمـــانُ لــفعــلـنــا يـتـأمــلُ
يُهــدي إلـينــا الـمـجــدُ ألـــفَ تـحـيـــةٍ=فــنــــردُّ مــنهــــا مـــا نشـــاء ونـقـبلُ
كــانت روابــي القــدس مشعلَ أرضنا=والـــمسـجـــد الأقصى سناها المُشعَـلُ
قد عاش بيـن ربوعنـا رمـــز الحمـــى=مــن أجـلـــه نـهـــوى الـردى فـنـقـتّـَلُ
فـي لـيـلـــة الإسـراء أعـلـى شـــأنــــه=الله إذ جــــمــــع الــهــدى فــتـنـزلـــوا
فــتـقــدم الأخــيـارَ أعـــــلى رتــبـــــةً=وائــتـمَّ بـالـمـختـار قـــــومٌ أرسـلــــوا
فـبـــأي أرض قـــد تـجـمعـت الـهــدى=إلا بـقـــــــــدسٍ للـــهـــدايــة مـَنـْهـَــلُ
أرضٌ حــوت من كـل قـــوم شـمـسَـها=فخـراً كفـى عن مـا تـقــولُ وتـــفعـــلُ
قــد أدرك الـفـــاروق أن مــقـــامـهـــا=فـــوق الـــنجــــوم وكـــلُّ دارٍ أنــــزلُ
هـــذا صــــلاح الـديـن لبـى صـارخـاً=وبـكـفـه رمــز الـشـهامــــة فــيــصــلُ
واســـأل بـنـــي صهيون عن ياسين قد=أضحى أشلاً فـي الوغـــى يــتـرجـــلُ
واليوم تشكو أرض مسرى المصطفى=قـهــرَ الـيــهــود ونــارَ حــقـد تُــشعـلُ
تُـمسـي عـلـى ثكـلى تنــوح فـقـيـدهـــا=والصـبـــح مـن ذاك الـمســـاء لأليـــلُ
تبكـي مـنابـر قـدسنـا مـن هـــجـمـــــةٍ=قـتـلاً هنـــا وهنــاك يـهــــدم مـنــــزلُ
وقف الـبيان أمــامهــــا فـي دهـــشـــة=عــجــز الـفـؤادُ لـهولـهـــا يـتـخـيـــــلُ
تـفـدي روابـــي الـقــدس كـل مــديـنـة=بــاتــت عـلــى نــبـع الـغـوايـة تنهـــلُ
تـفدي روابـــي الـقـدس كـــل قضيـــة=أضحـى بنـو الغـوغـــاء فيــهـا يُشغـلُ
صبرا حماة الـقـدس أنـتـــم درعـهـــــا=فـعـلـيـكـــــمُ بـعـــد الإلـــه مـؤمّــَــــلُ
إن الــشجـــاع يــعــيــش فـــي أكفانــه=والخائــن الـرعـديــد نعـــلاً يُنعـــــــلُ
لابدَّ لليـــــلِ المخيــــــِّــمِ مـن غــــــــدٍ=والـصــبــحُ آتٍ نــصــــرُه يـتـمـثّـــــَلُ
حكايــة مجـد
بقلم: مشعل القصيري الحربي
نـــجـمٌ بـــدا فـــي مـقـــلـتـي يتــجــوَّلُ=فــي كـــــلِّ دمـــع حـــادرٍ يــتـرسَّـــلُ
شاب الســـؤالُ، وكـــلُّ ردٍ عــاجـــــزٌ=فــحمـلت هـمـي نـحــوَ أمّـِـيَ أســـــألُ
أمـَّــــاه مــا للــــــذلِّ خــــيـم بــيــنـنــا=أضـحى عـزيزاً فـي الحمى يـتـــنـقــــلُ
نــظرت إلـيَّ وحـســـرةٌ فــي وجـههـا=والـعينُ مـــنـهـا غـــيـمـة لا تــبـــخــلُ
أخـذت تــرتب قــولـهـــا فــي نفســهـا=وكـلامـهـا بـيـــن الـنــشيـــج مــكـبّــَلُ
قـالـت وبيــــن حــــروفــهـا مـرثــيــةٌ=مــن أيــن أبــدأ فـالأســى مـتأصِّـلُ.؟!
أبــــنــيَّ إنَّ الــعــــزَّ كــــان روايـــــةً=أبـطــالـهـــا قـومـــــي فــأيــــن الأولُ
كـنَّـا نصـــوغ مــن الـزمـان قـصيــدةً=تزهو بهـــا شمـــس الـصـبــاح ترتــلُ
فعلــى جـبــاه العــزِّ تشــرقُ شمسُــنــا=وعـلى ثـرى عـــزٍّ تـغـيــبُ وتـأفـــــلُ
كـــانـت كــرامــــة قـــومـنــا أنـشـودةً=ألـحـنــاهـــا فــــوق الشــفــاه تـنـقـــلُ
كـنـَّا نـجومـاً في السمـاء نســوســهـــا=عــجـب الـزمـــانُ لــفعــلـنــا يـتـأمــلُ
يُهــدي إلـينــا الـمـجــدُ ألـــفَ تـحـيـــةٍ=فــنــــردُّ مــنهــــا مـــا نشـــاء ونـقـبلُ
كــانت روابــي القــدس مشعلَ أرضنا=والـــمسـجـــد الأقصى سناها المُشعَـلُ
قد عاش بيـن ربوعنـا رمـــز الحمـــى=مــن أجـلـــه نـهـــوى الـردى فـنـقـتّـَلُ
فـي لـيـلـــة الإسـراء أعـلـى شـــأنــــه=الله إذ جــــمــــع الــهــدى فــتـنـزلـــوا
فــتـقــدم الأخــيـارَ أعـــــلى رتــبـــــةً=وائــتـمَّ بـالـمـختـار قـــــومٌ أرسـلــــوا
فـبـــأي أرض قـــد تـجـمعـت الـهــدى=إلا بـقـــــــــدسٍ للـــهـــدايــة مـَنـْهـَــلُ
أرضٌ حــوت من كـل قـــوم شـمـسَـها=فخـراً كفـى عن مـا تـقــولُ وتـــفعـــلُ
قــد أدرك الـفـــاروق أن مــقـــامـهـــا=فـــوق الـــنجــــوم وكـــلُّ دارٍ أنــــزلُ
هـــذا صــــلاح الـديـن لبـى صـارخـاً=وبـكـفـه رمــز الـشـهامــــة فــيــصــلُ
واســـأل بـنـــي صهيون عن ياسين قد=أضحى أشلاً فـي الوغـــى يــتـرجـــلُ
واليوم تشكو أرض مسرى المصطفى=قـهــرَ الـيــهــود ونــارَ حــقـد تُــشعـلُ
تُـمسـي عـلـى ثكـلى تنــوح فـقـيـدهـــا=والصـبـــح مـن ذاك الـمســـاء لأليـــلُ
تبكـي مـنابـر قـدسنـا مـن هـــجـمـــــةٍ=قـتـلاً هنـــا وهنــاك يـهــــدم مـنــــزلُ
وقف الـبيان أمــامهــــا فـي دهـــشـــة=عــجــز الـفـؤادُ لـهولـهـــا يـتـخـيـــــلُ
تـفـدي روابـــي الـقــدس كـل مــديـنـة=بــاتــت عـلــى نــبـع الـغـوايـة تنهـــلُ
تـفدي روابـــي الـقـدس كـــل قضيـــة=أضحـى بنـو الغـوغـــاء فيــهـا يُشغـلُ
صبرا حماة الـقـدس أنـتـــم درعـهـــــا=فـعـلـيـكـــــمُ بـعـــد الإلـــه مـؤمّــَــــلُ
إن الــشجـــاع يــعــيــش فـــي أكفانــه=والخائــن الـرعـديــد نعـــلاً يُنعـــــــلُ
لابدَّ لليـــــلِ المخيــــــِّــمِ مـن غــــــــدٍ=والـصــبــحُ آتٍ نــصــــرُه يـتـمـثّـــــَلُ