مشاهدة النسخة كاملة : هوس تغيير الموبايل؟؟؟؟؟؟؟؟


العلوي
05-28-2008, 12:30 PM
إعداد: باميلا الدويهي
انتشرت موضة استبدال الموبايل بسرعة قياسية في الدول العربية، خصوصا الكويت، والسبب يعود الى سرعة اطلاق الشركات أشكالا جديدة، مما أثر في حركة البيع والشراء من جهة، وحركة سوق الموبايل المستعمل من جهة ثانية. هذا وبات سعر الموبايل في السوق ينخفض بشكل مفاجئ فور اطلاق الشركات هواتف نقالة جديدة. وتشير بعض التقارير الاقتصادية الى أن سوق الموبايل (جديد ومستعمل) في الكويت يقدر بنحو مليوني جهاز سنوياً، وتعتبر تجارة الجوالات المستعملة تجارة مربحة وخير دليل على ذلك المستثمر البريطاني بيت بيترونداس الذي غير نشاط شركته ايزي فون التي تبيع الجوالات الجديدة وتحول الى شراء الجوالات المستعملة بسعر رخيص، ثم بيعها بعد صيانتها مرة أخرى في أسواق الدول العربية وأوروبا الشرقية وافريقيا. وللتعرف على واقع تجارة الموبايل المستعمل في الكويت ومدى منافستها لتجارة الموبايل الجديد، ومعرفة آراء التجار وأصحاب المحلات لجهة الربح والخسارة، قامت «القبس» بجولة على عدة محلات موبايل بعضها تابع لأفراد والبعض الآخر لشركات الاتصالات اضافة الى محلات بيع اكسسوارات الهواتف والصيانة.

يتوجه الأفراد من الجنسيات المختلفة الى المحال التجارية لشراء موبايل جديد أو مستعمل، وآخرون يبيعون أو يستبدلون. يقول أحد البائعين واسمه عمر عبد الغني: «يأتي عدد كبير من الزبائن ويسألون عن موبايل مستعمل انما الاختيار الدائم يكون الموبايل الجديد. انه الأفضل لنا كتجار لسببين: أولاً من ناحية البيع حيث أن كثيراً من الشباب يحبذون شراء الجديد ليكونوا أول من استخدم الهاتف، وثانياً للحصول على الضمان الأصلي الذي يفيد كثيراً في حال وجود مشاكل في الجهاز كما تسهل صيانته».
ويضيف: لكن المستعمل أشتريه دون ضمانة وأبيعه للزبون مع ضمان لمدة 24 ساعة من صاحب المحل. وهذاغير كافٍ اذ تحصل أحيانا بعض المشاكل رغم فحص الجهاز، لكن في بعض الأحيان أشتري أجهزة ويتضح بعد أيام قليلة أنها معطلة وتحتاج الى صيانة، وهنا تأتي الخسارة في تجارة المستعمل.
ويتابع عبد الغني: أنصح الزبائن عند شراء موبايل جديد، التأكد منه قبل الشراء، فأحياناً يقوم بعض التجار ببيع جوال مستعمل على أنه جديد. والأهم التأكد من نوع الضمان، وعدم وجود خدوش، ونظافة جميع القطع والأكياس التي تأتي مع الجوال. كما عليهم التأكد من أن الجوال يأتي من الشركة باللغة الانكليزية وليس معرباً وذلك أمر مهم أيضاً.

نسبة الربح
من جهته، يقول البائع عادل ماهر «أغلب الناس يطلبون موبايلاً مستعملاً، ونسبة الربح الأكبر للمحل تأتي من تجارة الموبايل المستعمل، على الرغم من أنها قد تؤدي الى بعض الخسائر أحياناً في حال اكتشاف عطل في الهاتف بعد شرائه من الزبون».
ويقول أحمد ممدوح «تسبب تجارة الموبايل المستعمل مشاكل عدة،سواء على صعيد الزبائن الذين يشترون الأجهزة وهم سعداء بالفارق الكبير للسعر بين الجديد والمستعمل، وبعد أيام عدة يعودون لارجاعها، مع العلم أني أعطى ضماناً لـ 24 ساعة فقط للتأكد والمراجعة. أو أحياناً أشتري هواتف بعد التدقيق عليها، ويتضح فيما بعد أنها تحتاج الى صيانة وتكاليف اضافية تجعلني أبيع الموبايل بخسارة».
محمد بصير وهو بائع متمرس في المهنة يقول «أنا أتاجر في الهواتف المستعملة منذ مدة طويلة، وأعتقد أنها اليوم تجارة مربحة أكثر من بيع الموبايل الجديد، فالاقبال كبير على شراء الأجهزة المستعملة من قبل جميع فئات المواطنين والمقيمين على حد سواء. وطبعاً ذلك يعود الى فرق السعر بين الجديد والمستعمل الذي قد يصل الى النصف. كما أن الربح المادي كبير سواء عند شراء الهواتف، التي غالباً ما نأخذها بثمن منخفض من الزبون. أو عند البيع لزبون لا يعرف سعر الشراء الحقيقي، فهو يقارن بسعر الموبايل الجديد في السوق وفارق السعر يكون مغرياً، وفي هذه الحالة أبيع بالسعر الذي أريد». ويضيف بصير: «نسبة الربح من الموبايل المستعمل تكون ما بين دينارين و10 دنانير، وتحديد هذه النسبة مرهونة بنوع الموبايل وحالته ومميزاته».

ضمانة ليوم واحد
أغلب المحلات تعطي ضمانة ليوم واحد أو يومين لزبائنها، لكن البعض الآخر يعطي ضماناً لأسبوع. فعُمر، المتخصص في صيانة الموبايل يقول: «عند شراء موبايل مستعمل من زبون أقوم بفحص كامل للجهاز والتأكد من سلامته وصيانته اذا ما دعت الحاجة» ومن خلال الجولة على البائعين تبين أن معظمهم يقدمون ضماناً عند بيع الهاتف المستعمل لمدة تتراوح بين يوم ويومين فقط. يقول علي بعد شرائه موبايلاً مستعملاً: «بالطبع أهتم بوجود ضمان للموبايل ولكن ليوم أو يومين وهي مدة غير كافية. يجب اعتماد ضمان لأسبوع أو شهر على الأقل. انما في كل الأحوال لا يمكنني أن أشتكي شخصياً لأنني أثق بصاحب المحل حيث أشتري الموبايل المستعمل دائماً وهو يبيع هواتف نظيفة».
أما الزبونة عنود فتقول: أعتقد أن مجرد شراء موبايل بنصف السعر يجعلك تغض النظر عن الضمانة رغم أهميتها. وفي النهاية نحن نبدل الموبايل كل شهر أو شهرين فلا نحتاج الى الضمانة في معظم الأحيان.

ضرورة الفحص
يقول أحمد: «اهم ما في عملية فحص الموبايل المستعمل هوفتح غطاء الجوال والتأكد من عدم فك مساميره أو تعرضها لخدوش،اذ في هذه الحالة يتبين اذا كان الموبايل معطلاً وتم فتحه لاصلاحه. كما من المهم ايضا التأكد من أن غطاء الجوال الخارجي وأزراره هما الأصليان، والتأكد من الشاشة والميكروفون والصوت والضمان والصناعة والملحقات والشحن والأزرار». ويضيف: «اذا كان هناك أي مشكلة أرفض شراء الموبايل، أما المشاكل البسيطة التي يمكن اصلاحها وصيانتها فهي ليست عائقاً». اما عمر فيقول: «انا أدقق في نوع الهاتف، لأنه برزت ظاهرة جديدة في السوق وهى انتشار الأجهزة المصنوعة في الصين وهي الأرخص سعراً انما تقنياً تتعطل بشكل أسرع، لذا أنا شخصياً أفضل شراء هواتف صنع فنلندا أو ألمانيا لأنها الأفضل، أو ربما هناك هواتف تم اقفالها فقط في الصين لا تصنيعها».
وأفاد معظم تجار الهواتف النقالة الذين التقينا بهم أن سوق الهواتف النقالة المستعملة مهم خصوصا أن هذه الأجهزة سعرها منخفض . والزبائن هم من مختلف الجنسيات كويتيين ومقيمين. أما ظاهرة استبدال الموبايل فهي الأكثر شيوعاً عند الكويتيين الذين يحبون تغيير هواتفهم وتحديثها باستمرار.
و يضيف الباعة: في هذا الوقت بالتحديد اي الذي يسبق موسم الاجازات الصيفية في البلاد يشهد السوق اقبالا كبيراً لشراء الأجهزة الجديدة والمستعملة التي تعتبر هدية قيمه للأقارب والأهل في بلاد المقيمين.
بعد شرائه موبايل نوكيا جديد قال محمد العنيزي: لقد اشتريت موبايل نوكيا مستعمل وكأنه جديد، فأنا غالباً أفضل شراء موبايل نظيف وجيد بسعر أقل من الجديد. لأني أدرك الوضع في الكويت. فالناس يحبون تغيير الموبايل باستمرار، أحياناً بعد أسبوع من الأستعمال. فلماذا أشتري موبايلاً جديداً بمائة دينار مثلاً ولا أشتري الموبايل نفسه الذي استُعمل لفترة قصيرة وأدفع نصف السعر؟

الأكثر طلباً
يقول أحد البائعين ويدعى محمد الشمري: هواتف نوكيا هي الأكثر طلباً في سوق الموبايل المستعمل، منها نوكيا N73 ونوكيا كوميونيكايتور، اضافة الى نوكيا N95. أما الهواتف الأخرى سواء سوني اريكسون أو موتورولا أو سامسونغ فهي حسب الطلب.
و يقول البائع عمر: أعتقد أن ما يميز نوكيا عن غيرها في سوق الكويت، بأن سعرها لا ينخفض بشكل كبير على غرار الهواتف الأخرى. فمن يشتري موبايل سوني اريكسون مثلاً بسعر 100 دينار ثم يحاول بيعه بعد فترة، يجد أن سعره انخفض بشكل كبير فيفضل الاحتفاظ به، من هنا لا نجد نسبة هواتف مستعملة من الشركات الأخرى».

أسلوب الإقناع
ويخبرنا أحمد عن الأسلوب الذي يعتمده البائع لاقناع الزبون بشراء هاتف مستعمل ويقول: أعتقد أن التجارة فن، ومعروف في السوق أن نسبة الربح على الموبايل المستعمل تتراوح بين دينارين الى عشرة دنانير، لكنه من الممكن رفع السعر أكثر وذلك حسب شطارة البائع. فمثلاً يمكن لموبايل تم شراؤه بعشرين دينارا عرضه بسعر 40 دينارا على الزبون الذي يطلب التخفيض الى 35 دينارا . وعند اتمام صفقة البيع يكون المحل قد ربح 15 دينارا». ويضيف: «أحياناً يكون الربح بسيطا ببيع هاتف مستعمل فنعوض من خلال بيع موبايل جديد عبر رفع سعره».


منقول من القبس

سامي الصبحي الحربي
05-29-2008, 12:57 AM
يديك العافيه على الموضوع الجميل
والله انك صادق كل بعد فتره جوال
والجوالات صارت تجاره

عادل بن خالد
06-28-2008, 06:07 PM
..::..

مشكور على الموضوع المفيد

بإنتظار جديدك ..

..::..

ذيب الحربي
07-21-2008, 09:09 AM
كلامك صح
تقبل مروري

وليد خالد زارع الحربي
07-22-2008, 12:11 AM
يعطيك العافيه اخوي

بومطيف المحمدي الحربي
06-29-2009, 02:40 PM
كثاااار المسفريييييين
ومايحسووووووووووون بنعمه المال الا اذا فقدوووا
شكرررررررررررررررررا

ناصر الحسين
04-26-2010, 07:40 PM
موضوع جميل جدا ألف شكر