ابو ضاري
05-30-2008, 04:33 PM
قضت محكمة البدايات الغربية للعاصمة اليمنية صنعاء بتطليق الطفلة نجود محمد علي (8 سنوات) من زوجها الشاب فائز علي ناصر (28 عاماً) وذلك في جلسة محاكمة علنية عقدتها المحكمة أمس الثلاثاء برئاسة القاضي محمد القاضي وبحضور الطفلة نجود مع محاميتها شذى ناصر ووالدها وزوجها الذي مثل أمام هيئة المحكمة بموجب شكوى تقدمت بها الطفلة نجود بنفسها السبت الماضي طالبت فيها بالطلاق من زوج أجبرت على الزواج منه قبل شهرين ونصف الشهر.
وبعد ان استمع والد الطفلة وزوجها الى نص الدعوى المرفوعة ضدهما وتلاها احد القضاة رد الاب «انه زوجها مكرها بسبب الظروف التي تحيط به»، مضيفاً «زوجتها ياسيدي القاضي برضاها، من شدة الخوف عليها من اناس يريدون ان يأخذوا أولادي، وأموالي وحقوقي، بل سبق أن أخذوها» مشيراً الى ان «احد الاشخاص اختطف قبل سنوات عدة احدى فتياتي وهرب بها وأجبرت على تزويجها به وفي وقت لاحق عاد واختطف أختها وهي متزوجة ولديها اربعة اطفال وهرب بها، وتمت ملاحقته، وقبض عليه وهو الآن في السجن».
أما الزوج فائز علي تامر فقد أنكر التهمة الموجهة اليه بضرب زوجته الطفلة نجود وقال «انا تزوجتها برضاها ورضا والدها وأهلها»، وفي رده على سؤال وجهه اليه القاضي عما اذا واقعها جنسياً «نعم دخلت عليها، وأما الضرب فلم أضربها».
وفي ردها على اسئلة الصحافيين قالت الطفلة نجود «انا قالوا لي أتزوج وأبقى في بيت أبي حتى ابلغ سن الثامنة عشرة، لكنهما (أبي وأمي) أجبراني على الزواج بعد مرور اسبوع من كتابة العقد... أنا الان فرحانة بالطلاق، وأريد ان اذهب لأدرس، وسأعيش في بيت خالي، لكنني لست زعلانة من أبي، لأنه لن ينفعني أحد غيره وأنا سامحته».
وبعد ان استمع والد الطفلة وزوجها الى نص الدعوى المرفوعة ضدهما وتلاها احد القضاة رد الاب «انه زوجها مكرها بسبب الظروف التي تحيط به»، مضيفاً «زوجتها ياسيدي القاضي برضاها، من شدة الخوف عليها من اناس يريدون ان يأخذوا أولادي، وأموالي وحقوقي، بل سبق أن أخذوها» مشيراً الى ان «احد الاشخاص اختطف قبل سنوات عدة احدى فتياتي وهرب بها وأجبرت على تزويجها به وفي وقت لاحق عاد واختطف أختها وهي متزوجة ولديها اربعة اطفال وهرب بها، وتمت ملاحقته، وقبض عليه وهو الآن في السجن».
أما الزوج فائز علي تامر فقد أنكر التهمة الموجهة اليه بضرب زوجته الطفلة نجود وقال «انا تزوجتها برضاها ورضا والدها وأهلها»، وفي رده على سؤال وجهه اليه القاضي عما اذا واقعها جنسياً «نعم دخلت عليها، وأما الضرب فلم أضربها».
وفي ردها على اسئلة الصحافيين قالت الطفلة نجود «انا قالوا لي أتزوج وأبقى في بيت أبي حتى ابلغ سن الثامنة عشرة، لكنهما (أبي وأمي) أجبراني على الزواج بعد مرور اسبوع من كتابة العقد... أنا الان فرحانة بالطلاق، وأريد ان اذهب لأدرس، وسأعيش في بيت خالي، لكنني لست زعلانة من أبي، لأنه لن ينفعني أحد غيره وأنا سامحته».