مرزوق فليج الحربي
06-14-2008, 02:48 PM
قضية القروض واسقاطها في الكويت قضية معقدة وطويلة ولها اسباب كثيرة بعضها متعلق بطبيعه المجتمع والبعض الاخر بالظروف السياسية وبعضها في سلوكيات الناس وبعضها في غياب التوجية والرقابة من قبل مؤسسات الدولة .
وكما تناولنا قضية غلاء الاسعار نتناول قضية اسقاط القروض والتي ينادي بها اعضاء مجلس الامة والتي من المحتمل أن تناقش قبل ان يحل دورالانعقاد الحالي .. وسوف نتناول القضية عبر العديد من الأسئلة :-
1- ما هي طبيعه القروض التي ترهق عاهل الموطنين ؟
- القروض تقسم لقسمين قروض استهلاكية مثل اقساط السيارة واثاث البيت والتورق وما كان على شاكلتها والقسم الاخر هو القروض العقارية .. وهو القرض الذي يتحمله الانسان من أجل شراء أو بناء بيت العمر ... وواضح أن القضية كلها تدور حول القروض العقارية والتي تتجاوز مع فوائدها عشرات بل مئات الالوف وهي محور قضية ( أسقاط القروض )
1- متى بدأت قضية القروض ؟
- بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم أسقطت الدولة جميع القروض عن المواطنين وهذا بدوره انعش عملية بيع وشراء العقار بالمقابل تغيرات أنماط تفكير الناس في بيت العمر ففي السابق كان الناس قنوعين بتوزيع البيوت الحكومية أم بعد الغزو فالناس تبحث عن ارض لبنائها وفق ذوقها ورؤيتها وهذا بحد ذاته مكلف مادياً أضف إلى ذلك أن البنوك التجارية بدأت تقدم قروض 70 مرة ضعف الراتب وفق فوائد تراكمية ضخمة .. وهذا عزز الثقل المالي على كاهل المواطن الكويتي .
3- الدوافع التي دفعت بالمطالبة بأسقاط القروض ؟- مع أن القروض كانت تشكل عبأ مالي إلى أنه لم يكن أحد يطالب بإسقاطها على مدى اكثر من عشر سنوات وكل اللي كان موجود من قبل اعضاء مجلس الأمة مشاريع وقوانين لرفع قيمه قرض بنك التسليف والمطالبة بتقصير مدة الانتظار وتقليل نسبه القسط الشهري والمطالبة بمنع احتكارالأراضي وغيرها .
وفي عام 2004 او 2005 بدأت المطالبة الدولية من قبل الولايات المتحدة الامريكية باسقاط ديون العراق من قبل جميع الدول وكانت هذه الشرارة الاولى - فأن كانت الكويت سوف تسقط ديون العراق فأبناء شعبها اولى - قابل هذا الامر انتعاش سوق النفط وبلوغ العائدات النفطية معدلات قياسية لم تبلغها من قبل .. وبدأت المطالبات بأسقاط ديون المواطنين وحقيقة لم يكن النواب جادين في هذه القضية في بدايتها وكان الأمرمجرد تسجيل مواقف ولكن بعد الجلسة المخصصه لمناقشة اسقاط القروض حيث كانت الجلسة جماهيرية وهناك أنفعال واضح من الجمهور وكثر فيها الهرج والمرج من قبل بعض النساء ( خاصتاً ) واصبح فيها بورمية بطل قومي لأنه تبنى هذه القضية .. وتبع ذلك مشاهد تراجيدية متعددة منها التجمهر امام دار سلوى والتجمع في ساحة الارادة واخذت القضية بالتفاعل الجماهيري والشعبي ... واصبح الناس يقيمون أداء النواب بموقفهم من قضية اسقاط القروض .
4- هل أسقاط القروض مطلب برلماني صحيح ؟- اسقاط القروض ليس بالمطلب البرلماني الصحيح وقد صرح رئيس مجلس الامة بشكل مباشر - بأن على اعضاء مجلس الأمة عدم وعد المواطنين بقضايا لن تنفذ أبداً - كما صرح سمو الامير بأن على النواب عدم دغدغة مشاعرالمواطنين بقضايا منتهية .. والسبب في ذلك أن اسقاط القروض يخالف مباديء رئيسة في الدستور واهمها المساواة ين المواطنين بالحقوق والواجبات وعند تحويل قضية اسقاط القروض إلى المحكمة الدستورية سوف يسقط بسهولة .
5- اذا ما هو حل مشكلة القروض ؟
- الحل يكمن في تنفيذ عدة مشاريع منها صندوق لمعسرين وشراء مديونية المواطنين واعادة جدولتها وعدم ربط الدينار بالدولار حتى لا تصبح الفائدة تراكمية وغيرها من المشاريع التي تحد من هذه القضية
ما ذكرته سابقاً هو رأي شخصي يحتمل الخطأ والصواب واتمنى مشاركاتكم وردودكم الكريمة
وكما تناولنا قضية غلاء الاسعار نتناول قضية اسقاط القروض والتي ينادي بها اعضاء مجلس الامة والتي من المحتمل أن تناقش قبل ان يحل دورالانعقاد الحالي .. وسوف نتناول القضية عبر العديد من الأسئلة :-
1- ما هي طبيعه القروض التي ترهق عاهل الموطنين ؟
- القروض تقسم لقسمين قروض استهلاكية مثل اقساط السيارة واثاث البيت والتورق وما كان على شاكلتها والقسم الاخر هو القروض العقارية .. وهو القرض الذي يتحمله الانسان من أجل شراء أو بناء بيت العمر ... وواضح أن القضية كلها تدور حول القروض العقارية والتي تتجاوز مع فوائدها عشرات بل مئات الالوف وهي محور قضية ( أسقاط القروض )
1- متى بدأت قضية القروض ؟
- بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم أسقطت الدولة جميع القروض عن المواطنين وهذا بدوره انعش عملية بيع وشراء العقار بالمقابل تغيرات أنماط تفكير الناس في بيت العمر ففي السابق كان الناس قنوعين بتوزيع البيوت الحكومية أم بعد الغزو فالناس تبحث عن ارض لبنائها وفق ذوقها ورؤيتها وهذا بحد ذاته مكلف مادياً أضف إلى ذلك أن البنوك التجارية بدأت تقدم قروض 70 مرة ضعف الراتب وفق فوائد تراكمية ضخمة .. وهذا عزز الثقل المالي على كاهل المواطن الكويتي .
3- الدوافع التي دفعت بالمطالبة بأسقاط القروض ؟- مع أن القروض كانت تشكل عبأ مالي إلى أنه لم يكن أحد يطالب بإسقاطها على مدى اكثر من عشر سنوات وكل اللي كان موجود من قبل اعضاء مجلس الأمة مشاريع وقوانين لرفع قيمه قرض بنك التسليف والمطالبة بتقصير مدة الانتظار وتقليل نسبه القسط الشهري والمطالبة بمنع احتكارالأراضي وغيرها .
وفي عام 2004 او 2005 بدأت المطالبة الدولية من قبل الولايات المتحدة الامريكية باسقاط ديون العراق من قبل جميع الدول وكانت هذه الشرارة الاولى - فأن كانت الكويت سوف تسقط ديون العراق فأبناء شعبها اولى - قابل هذا الامر انتعاش سوق النفط وبلوغ العائدات النفطية معدلات قياسية لم تبلغها من قبل .. وبدأت المطالبات بأسقاط ديون المواطنين وحقيقة لم يكن النواب جادين في هذه القضية في بدايتها وكان الأمرمجرد تسجيل مواقف ولكن بعد الجلسة المخصصه لمناقشة اسقاط القروض حيث كانت الجلسة جماهيرية وهناك أنفعال واضح من الجمهور وكثر فيها الهرج والمرج من قبل بعض النساء ( خاصتاً ) واصبح فيها بورمية بطل قومي لأنه تبنى هذه القضية .. وتبع ذلك مشاهد تراجيدية متعددة منها التجمهر امام دار سلوى والتجمع في ساحة الارادة واخذت القضية بالتفاعل الجماهيري والشعبي ... واصبح الناس يقيمون أداء النواب بموقفهم من قضية اسقاط القروض .
4- هل أسقاط القروض مطلب برلماني صحيح ؟- اسقاط القروض ليس بالمطلب البرلماني الصحيح وقد صرح رئيس مجلس الامة بشكل مباشر - بأن على اعضاء مجلس الأمة عدم وعد المواطنين بقضايا لن تنفذ أبداً - كما صرح سمو الامير بأن على النواب عدم دغدغة مشاعرالمواطنين بقضايا منتهية .. والسبب في ذلك أن اسقاط القروض يخالف مباديء رئيسة في الدستور واهمها المساواة ين المواطنين بالحقوق والواجبات وعند تحويل قضية اسقاط القروض إلى المحكمة الدستورية سوف يسقط بسهولة .
5- اذا ما هو حل مشكلة القروض ؟
- الحل يكمن في تنفيذ عدة مشاريع منها صندوق لمعسرين وشراء مديونية المواطنين واعادة جدولتها وعدم ربط الدينار بالدولار حتى لا تصبح الفائدة تراكمية وغيرها من المشاريع التي تحد من هذه القضية
ما ذكرته سابقاً هو رأي شخصي يحتمل الخطأ والصواب واتمنى مشاركاتكم وردودكم الكريمة