فهد مبارك الحربي
06-20-2008, 08:25 PM
أصدرت الهيئة العامة للشباب والرياضة بيانا امس ترد فيه على ما نشر في بعص الصحف الزميلة من ملاحظات ديوان المحاسبة في تقريره للسنة المالية 2006/2007 ورغم أننا في »الوطن« لم ننشر هذه الملاحظات، وأننا لم نعتد من قبل أن ننشر الردود على مواضيع لم نتناولها في صفحاتنا الا اننا نجد في هذه المرة استثناء لهذه القواعد المهنية على اعتبار ان ما حدث من تسريب للتقرير لبعض الصحف الزميلة كان فيه حجباً متعمدا عن »الوطن« وسوء نوايا من جهة توقيت النشر وابعاده.
ولذلك ارتأينا نشر بيان الهيئة لمنحها حق الرد على سوء النوايا، وثانيا لعدم حجب المعلومة عن القارئ العزيز الذي ربما يود المشاركة في المعرفة وتكوين القناعات قبل اطلاق الاحكام وابداء الآراء وفيما يلي نص البيان:
بداية تود الهيئة العامة للشباب والرياضة ان تنوه بأن ديوان المحاسبة قد قام بالفعل بالتدقيق على أعمال السنة المالية 2006/2007م للهيئة وانتهى منها ولم يوجه ثمة ملاحظة للهيئة بشأن الملاحظات التي تم نشرها بالصحف، وازاء قيام لجنة ا لميزانيات والحساب الختامي بمجلس الامة بتكليف ديوان المحاسبة بطلب التدقيق عن اعمال الهيئة المالية والإدارية وعلى وجه الخصوص بعض المصروفات المخصصة عن السنة المالية 2006/2007م وانتهت الى ما جاء بالصحف، وتود الهيئة ان توضح حقيقة الأمر في النقاط التالية.
ـ تقوم الهيئة العامة للشباب والرياضة بدراسة الملاحظات التي أوردها ديوان المحاسبة عن أعمال الهيئة للسنة المالية 2006/2007 والمنشورة بالصحف تمهيدا للرد عليها لكل بند على حده في ضوء ما انتهى تقرير ديوان المحاسبة اليه في هذا الشأن، على أن يكون هذا الرد مدعماً بالمستندات الدالة على ذلك والتي تثبت صحة موقف الهيئة علما بان الديوان لم يقم بارسال اي ملاحظة سابقاً في هذا الشأن للهيئة.، لاسيما كما اوردته احدى الصحف بالتقرير بادعاء بان مبلغ 20 الف دينار مفقودة في ميزانية »صيفكم كوول 2006« فهذا المبلغ قد اوردت ذكره في الحساب الختامي للهيئة التي صادقت عليه وزارة المالية وان من لديه الماماً بالقوانين المحاسبية يعلم بانه من المستحيل فقد اي مبلغ من ميزانية الدولة مهما صغر حيث ان المصروفات لا تؤدى الا بناء على بنود محددة في الميزانية تبين أوجه صرفها والقنوات المخصصة لهذه المصروفات وفيما عداها يعتبر اختلاسا وهو ما ننفيه جملة وتفصيلا، ولم يشر اليه تقرير الديوان ايضا ولم يومئ حتى بالاشارة اليه لعدم صحته، إلا ان تطرق الديوان لهذا الموضوع وبهذه الصورة هو محل استفهام لدى الهيئة وقريبا سنورد بالادلة والبراهين ما يثبت صحة قولنا.
ـ واما ما ورد عن استئثار نادي القادسية دون غيره بالنصيب الاكبر من عمليات الصيانة فهو بسبب كثرة البطولات التي تقام بالنادي دون سواه،ونشير في هذا الصدد إلى ان عمليات الصيانة تجرى حسب طلب الهيئات الرياضية المختلفة والهيئة العامة للشباب والرياضية تستجيب لكافة تلك الطلبات وحسب الإجراءات المتبعة، والهيئة غير مسؤولية عن عدم طلب أي هيئة رياضية لعمليات صيانة مفترضة، مع العلم بأننا لم نتلق اي شكوى من أي هيئة رياضية تفيد بوجود تقصير منا لأعمال الصيانة المطلوبة، وان الهيئة اعمالا لتحقيق أهدافها والمساواة بين كافة الهيئات الرياضية فهي تقوم بتوزيع مبالغ متساوية بينها لأعمال الصيانة الطارئة مع بداية كل سنة مالية فهناك من هذه الهيئات الرياضية من يقوم باستغلال هذه المبالغ لتلك الأعمال وهناك من لا يقوم بذلك وتجدر الاشارة الى انه بنفس السنة قد اقيمت اعمال انشائية بمبالغ تتجاوز مليون وسبعمائة وخمسون الف دينار لنادي الكويت الرياضي دون سواه في مقابل ان نادي القادسية لم يجر له اي انشاءات لنفس العام، فمن البديهي من يحتاج الى الصيانة هو من لا يقام له اعمال التشييد، وسنوافيكم لاحقا بفرد تفصيل كامل لاعمال الانشاءات والصيانة التي اقيمت بكافة الهيئات الرياضية والتي توضح عدالة التوزيع بين الهيئات المختلفة.
ـ وان اغرب ما ورد بالتقرير هو عن شراء لعب اطفال بعد انتهاء البرنامج بشهرين واشارة مراقبي الديوان عما انتهى اليه من استنتاجهم الخاص بشخص المراقبين وبدون دليل بانها قد صرفت لغير الغرض المخصص لها! هو استنتاج محله الظن وان بعض الظن اثم، ولدى الهيئة الدليل على اثبات بانها قد اوردت لمهرجان (صيفكم كوول 2006) تلك الألعاب.
ـ ان الهيئة لم تماطل ولم تمتنع عن تقديم اي مستندات لمراقبي الديوان ولدينا الادلة على ذلك موقعة من مراقبي الديوان، الا ان بعض الطلبات والتي تحتاج الى فترة اطول من المعتاد لاستيفائها، وعلى وجه الخصوص المستندات التي مضت عليها سنوات سابقة فكان يصعب على الهيئة توفيرها خلال يومين فقط، وهي المدة الممنوحة من مراقبي الديوان والا اعتبرت الهيئة قد رفضت استيفاء الطلبات، وخير دليل على تعاون الهيئة مع مراقبي الديوان قيام بعض موظفي الهيئة القيام باعمال من صميم اختصاص مراقبي الديوان اعمالا للمرونة والتعاون فقد قام الموظفون بانجاز تلك الاعمال ولدينا الاثبات علـى ذلك.
ـ إن اجراءات الهيئة لعمليات الشراء المختلفة التي تمت لمهرجان صيفكم كوول 2006 والتي يعترض على بعضها تقرير الديوان لا تخالف التعميم الصادر من وزارة المالية، برقم 16 لسنة 1995 وهو التعميم الوحيد المنظم لكافة عمليات وطرق الشراء بالجهات الحكومية المختلفة، حيث ان الهيئة تقوم بالصرف على ميزانيات المهرجانات المختلفة ومنها مهرجان صيفكم كوول 2006 وعلى ميزانيات الهيئات الرياضية المختلفة من المبالغ المرصودة بالباب الخامس واجتهاداً منها لتسيير كافة العمليات دون مماطلة او تسويف من دون مخالفة التعميم المذكور والتي تتبع فيها الهيئة كافة الاسس القانونية من مخاطبة لجنة المناقصات للمبالغ متى ما بلغت 5000 الاف دينار لمختلف الابواب الاخرى من الميزانية وحسب ما يمليه نفس التعميم المشار اليه سابقا.
ـ ان الهيئة ومنذ نشأتها وعلى اختلاف الادارات التي تعاقبت على ادارتها كانت ولا تزال تقوم بالصرف على تلك المهرجانات وعلى ميزانيات الهيئات الرياضية بنفس الاجراءات المتبعة بالصرف لسنة 2007/2006 كانت تقارير ديوان المحاسبة ترد للهيئة بما يوافق على الاجراءات المتبعة حتى انها لم ترد ولا ملاحظة واحدة على طرق الشراء على مدى الاثنى عشر عاما مع اتباع ذات الاجراءات مع اتباع ذات الاجراءات فما الذي اختلف الان؟ ولماذا الان طرق شراء الهيئة بالمبالغ المخصصة في الباب الخامس في غير محله؟ ولماذا هذا الكم من الملاحظات التي اوردت على الهيئة وهي قانونا في غير محلها، وبالذات على هذه الادارة الحالية التي تدير الهيئة؟ فمن المطلوب اصلاحه هل هي طرق الشراء التي توافق عليها تعاميم وزارة المالية والتي يراقب على تنفيذها ديوان المحاسبة أم المطلوب هو راس الادارة الحالية التي ما انفك البعض يطالب بازاحتهم وذلك عن طريق المساومة فتارة اما بالتصيد للادارة والضغط عليها وذلك لفصل الرئاسة عن مجلس الادارة وتارة اخرى بأن هناك تجاوزات يمكن التفاوض عنها اذا ما تخلت الادارة الحالية عن موقفها.
ـ ان رد الهيئة على بنود تقرير الديوان سيتطلب فترة حتى يتسنى للمسؤولين تفحيص وتمحيص كل فقرة وردت فيه، ومن ثم رفع تقرير شامل لمدير عام الهيئة لمخاطبة معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ولمخاطبة لجنة الميزانيات في مجلس الأمة الموقر، وان الهيئة لديها من الادلة الكافية التي تؤكد شفافية ملفاتها، خصوصا تلك الملفات التي اشار إليها الديوان في تقريره ولديها ايضا الجرأة على محاسبة المخطئ وتصحيح اي اعوجاج ان وجد، علما بأن الهيئة لم تقم بصرف اي مبلغ إلا بعد تصديق واعتماد المراقبين الماليين التابعين لوزارة المالية قبل عملية الصرف، وعليه فقد حرصت الهيئة على عرض جميع استمارات صرف المبالغ سواء الخاصة بعمليات مهرجان »صيفكم كوول« أو غيره ممن ورد ذكره بالتقرير على مراقبي وزارة المالية قبل صرفها، وان قيام مراقبي وزارة المالية باعتماد عمليات الصرف للمبالغ التي ورد ذكرها يؤكد على سلامة الاجراءات التي قامت بها الهيئة ولكل استمارة صرف على حدة.
ـ تود الهيئة ان توضح انه قد سبق واتهمت بعدة اتهامات اغلبها اثير بسبب الصراعات الشخصية والمصالح الضيقة والشخصانية والتي رفضها سمو أمير البلاد المفدى بخطابه السامي، والهيئة لن تقبل بأن تكون ساحة تسوية لمثل تلك الصراعات الشخصية التي لا تخفى على شعب الكويت، ولن تقبل بأن تحسب على أي من الاطراف المختلفة، وتستغل الهيئة الفرصة بالتذكير ببراءتها مما اتهمت سابقا ومنها اتهامات بضلوعها بازمة اتحاد كرة القدم والفيفا واتهامها على مستوى الصحافة والاعلام بادلة وبراهين واهية رأت الهيئة من الافضل عدم الرد عليها في حينه، حتى قام وزير الشؤون السابق بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق المستقلة التي برأت بشكل لم يتوقعه الخصوم ساحة الهيئة من تلك الاتهامات الا ان التحقيق بقي داخل ادراج وزارة الشؤون ولم يظهر للعلن رغم الحاح الهيئة بنشر ما جاء فيه من تفاصيل وادلة حتى تكون في متناول الرأي العام.
ـ واخيرا فنحن نثق بالله عز وجل دوما ونعتمد عليه في كافة اعمالنا ونحن على يقين بان الحق لابد من ان يظهر ولو كره البعض املين من بعض وسائل الاعلام التي ما انفكت تتهم الهيئة وتنشر اي اساءة لها برحابة صدر محاولة منها لاذكاء مثل تلك الصراعات متى ما انطفئت، ان تتخذ سبيل اخر تكون فيه معول بناء بدلا من ان تكون معول هدم واضعة في اعتبارها المبادئ التي اكد عليها سمو امير البلاد في خطابه السامي.
ـ ونحب ان نشير إلى ان الهيئة ترى بان تقرير ديوان المحاسبة الاخير لاعمال الهيئة لسنة 2008ـ2007 فيه ما يبرئ الهيئة من ملاحظات سابقة ويؤكد على سلامة مجمل اعمالها لنشاطات الفترة المذكورة واتفاقها مع القانون.
والله تعالى يقول ـيا ايها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثمـ.
جريدة الوطن الكويتية
المصدر
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=642131&pageId=41
ولذلك ارتأينا نشر بيان الهيئة لمنحها حق الرد على سوء النوايا، وثانيا لعدم حجب المعلومة عن القارئ العزيز الذي ربما يود المشاركة في المعرفة وتكوين القناعات قبل اطلاق الاحكام وابداء الآراء وفيما يلي نص البيان:
بداية تود الهيئة العامة للشباب والرياضة ان تنوه بأن ديوان المحاسبة قد قام بالفعل بالتدقيق على أعمال السنة المالية 2006/2007م للهيئة وانتهى منها ولم يوجه ثمة ملاحظة للهيئة بشأن الملاحظات التي تم نشرها بالصحف، وازاء قيام لجنة ا لميزانيات والحساب الختامي بمجلس الامة بتكليف ديوان المحاسبة بطلب التدقيق عن اعمال الهيئة المالية والإدارية وعلى وجه الخصوص بعض المصروفات المخصصة عن السنة المالية 2006/2007م وانتهت الى ما جاء بالصحف، وتود الهيئة ان توضح حقيقة الأمر في النقاط التالية.
ـ تقوم الهيئة العامة للشباب والرياضة بدراسة الملاحظات التي أوردها ديوان المحاسبة عن أعمال الهيئة للسنة المالية 2006/2007 والمنشورة بالصحف تمهيدا للرد عليها لكل بند على حده في ضوء ما انتهى تقرير ديوان المحاسبة اليه في هذا الشأن، على أن يكون هذا الرد مدعماً بالمستندات الدالة على ذلك والتي تثبت صحة موقف الهيئة علما بان الديوان لم يقم بارسال اي ملاحظة سابقاً في هذا الشأن للهيئة.، لاسيما كما اوردته احدى الصحف بالتقرير بادعاء بان مبلغ 20 الف دينار مفقودة في ميزانية »صيفكم كوول 2006« فهذا المبلغ قد اوردت ذكره في الحساب الختامي للهيئة التي صادقت عليه وزارة المالية وان من لديه الماماً بالقوانين المحاسبية يعلم بانه من المستحيل فقد اي مبلغ من ميزانية الدولة مهما صغر حيث ان المصروفات لا تؤدى الا بناء على بنود محددة في الميزانية تبين أوجه صرفها والقنوات المخصصة لهذه المصروفات وفيما عداها يعتبر اختلاسا وهو ما ننفيه جملة وتفصيلا، ولم يشر اليه تقرير الديوان ايضا ولم يومئ حتى بالاشارة اليه لعدم صحته، إلا ان تطرق الديوان لهذا الموضوع وبهذه الصورة هو محل استفهام لدى الهيئة وقريبا سنورد بالادلة والبراهين ما يثبت صحة قولنا.
ـ واما ما ورد عن استئثار نادي القادسية دون غيره بالنصيب الاكبر من عمليات الصيانة فهو بسبب كثرة البطولات التي تقام بالنادي دون سواه،ونشير في هذا الصدد إلى ان عمليات الصيانة تجرى حسب طلب الهيئات الرياضية المختلفة والهيئة العامة للشباب والرياضية تستجيب لكافة تلك الطلبات وحسب الإجراءات المتبعة، والهيئة غير مسؤولية عن عدم طلب أي هيئة رياضية لعمليات صيانة مفترضة، مع العلم بأننا لم نتلق اي شكوى من أي هيئة رياضية تفيد بوجود تقصير منا لأعمال الصيانة المطلوبة، وان الهيئة اعمالا لتحقيق أهدافها والمساواة بين كافة الهيئات الرياضية فهي تقوم بتوزيع مبالغ متساوية بينها لأعمال الصيانة الطارئة مع بداية كل سنة مالية فهناك من هذه الهيئات الرياضية من يقوم باستغلال هذه المبالغ لتلك الأعمال وهناك من لا يقوم بذلك وتجدر الاشارة الى انه بنفس السنة قد اقيمت اعمال انشائية بمبالغ تتجاوز مليون وسبعمائة وخمسون الف دينار لنادي الكويت الرياضي دون سواه في مقابل ان نادي القادسية لم يجر له اي انشاءات لنفس العام، فمن البديهي من يحتاج الى الصيانة هو من لا يقام له اعمال التشييد، وسنوافيكم لاحقا بفرد تفصيل كامل لاعمال الانشاءات والصيانة التي اقيمت بكافة الهيئات الرياضية والتي توضح عدالة التوزيع بين الهيئات المختلفة.
ـ وان اغرب ما ورد بالتقرير هو عن شراء لعب اطفال بعد انتهاء البرنامج بشهرين واشارة مراقبي الديوان عما انتهى اليه من استنتاجهم الخاص بشخص المراقبين وبدون دليل بانها قد صرفت لغير الغرض المخصص لها! هو استنتاج محله الظن وان بعض الظن اثم، ولدى الهيئة الدليل على اثبات بانها قد اوردت لمهرجان (صيفكم كوول 2006) تلك الألعاب.
ـ ان الهيئة لم تماطل ولم تمتنع عن تقديم اي مستندات لمراقبي الديوان ولدينا الادلة على ذلك موقعة من مراقبي الديوان، الا ان بعض الطلبات والتي تحتاج الى فترة اطول من المعتاد لاستيفائها، وعلى وجه الخصوص المستندات التي مضت عليها سنوات سابقة فكان يصعب على الهيئة توفيرها خلال يومين فقط، وهي المدة الممنوحة من مراقبي الديوان والا اعتبرت الهيئة قد رفضت استيفاء الطلبات، وخير دليل على تعاون الهيئة مع مراقبي الديوان قيام بعض موظفي الهيئة القيام باعمال من صميم اختصاص مراقبي الديوان اعمالا للمرونة والتعاون فقد قام الموظفون بانجاز تلك الاعمال ولدينا الاثبات علـى ذلك.
ـ إن اجراءات الهيئة لعمليات الشراء المختلفة التي تمت لمهرجان صيفكم كوول 2006 والتي يعترض على بعضها تقرير الديوان لا تخالف التعميم الصادر من وزارة المالية، برقم 16 لسنة 1995 وهو التعميم الوحيد المنظم لكافة عمليات وطرق الشراء بالجهات الحكومية المختلفة، حيث ان الهيئة تقوم بالصرف على ميزانيات المهرجانات المختلفة ومنها مهرجان صيفكم كوول 2006 وعلى ميزانيات الهيئات الرياضية المختلفة من المبالغ المرصودة بالباب الخامس واجتهاداً منها لتسيير كافة العمليات دون مماطلة او تسويف من دون مخالفة التعميم المذكور والتي تتبع فيها الهيئة كافة الاسس القانونية من مخاطبة لجنة المناقصات للمبالغ متى ما بلغت 5000 الاف دينار لمختلف الابواب الاخرى من الميزانية وحسب ما يمليه نفس التعميم المشار اليه سابقا.
ـ ان الهيئة ومنذ نشأتها وعلى اختلاف الادارات التي تعاقبت على ادارتها كانت ولا تزال تقوم بالصرف على تلك المهرجانات وعلى ميزانيات الهيئات الرياضية بنفس الاجراءات المتبعة بالصرف لسنة 2007/2006 كانت تقارير ديوان المحاسبة ترد للهيئة بما يوافق على الاجراءات المتبعة حتى انها لم ترد ولا ملاحظة واحدة على طرق الشراء على مدى الاثنى عشر عاما مع اتباع ذات الاجراءات مع اتباع ذات الاجراءات فما الذي اختلف الان؟ ولماذا الان طرق شراء الهيئة بالمبالغ المخصصة في الباب الخامس في غير محله؟ ولماذا هذا الكم من الملاحظات التي اوردت على الهيئة وهي قانونا في غير محلها، وبالذات على هذه الادارة الحالية التي تدير الهيئة؟ فمن المطلوب اصلاحه هل هي طرق الشراء التي توافق عليها تعاميم وزارة المالية والتي يراقب على تنفيذها ديوان المحاسبة أم المطلوب هو راس الادارة الحالية التي ما انفك البعض يطالب بازاحتهم وذلك عن طريق المساومة فتارة اما بالتصيد للادارة والضغط عليها وذلك لفصل الرئاسة عن مجلس الادارة وتارة اخرى بأن هناك تجاوزات يمكن التفاوض عنها اذا ما تخلت الادارة الحالية عن موقفها.
ـ ان رد الهيئة على بنود تقرير الديوان سيتطلب فترة حتى يتسنى للمسؤولين تفحيص وتمحيص كل فقرة وردت فيه، ومن ثم رفع تقرير شامل لمدير عام الهيئة لمخاطبة معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ولمخاطبة لجنة الميزانيات في مجلس الأمة الموقر، وان الهيئة لديها من الادلة الكافية التي تؤكد شفافية ملفاتها، خصوصا تلك الملفات التي اشار إليها الديوان في تقريره ولديها ايضا الجرأة على محاسبة المخطئ وتصحيح اي اعوجاج ان وجد، علما بأن الهيئة لم تقم بصرف اي مبلغ إلا بعد تصديق واعتماد المراقبين الماليين التابعين لوزارة المالية قبل عملية الصرف، وعليه فقد حرصت الهيئة على عرض جميع استمارات صرف المبالغ سواء الخاصة بعمليات مهرجان »صيفكم كوول« أو غيره ممن ورد ذكره بالتقرير على مراقبي وزارة المالية قبل صرفها، وان قيام مراقبي وزارة المالية باعتماد عمليات الصرف للمبالغ التي ورد ذكرها يؤكد على سلامة الاجراءات التي قامت بها الهيئة ولكل استمارة صرف على حدة.
ـ تود الهيئة ان توضح انه قد سبق واتهمت بعدة اتهامات اغلبها اثير بسبب الصراعات الشخصية والمصالح الضيقة والشخصانية والتي رفضها سمو أمير البلاد المفدى بخطابه السامي، والهيئة لن تقبل بأن تكون ساحة تسوية لمثل تلك الصراعات الشخصية التي لا تخفى على شعب الكويت، ولن تقبل بأن تحسب على أي من الاطراف المختلفة، وتستغل الهيئة الفرصة بالتذكير ببراءتها مما اتهمت سابقا ومنها اتهامات بضلوعها بازمة اتحاد كرة القدم والفيفا واتهامها على مستوى الصحافة والاعلام بادلة وبراهين واهية رأت الهيئة من الافضل عدم الرد عليها في حينه، حتى قام وزير الشؤون السابق بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق المستقلة التي برأت بشكل لم يتوقعه الخصوم ساحة الهيئة من تلك الاتهامات الا ان التحقيق بقي داخل ادراج وزارة الشؤون ولم يظهر للعلن رغم الحاح الهيئة بنشر ما جاء فيه من تفاصيل وادلة حتى تكون في متناول الرأي العام.
ـ واخيرا فنحن نثق بالله عز وجل دوما ونعتمد عليه في كافة اعمالنا ونحن على يقين بان الحق لابد من ان يظهر ولو كره البعض املين من بعض وسائل الاعلام التي ما انفكت تتهم الهيئة وتنشر اي اساءة لها برحابة صدر محاولة منها لاذكاء مثل تلك الصراعات متى ما انطفئت، ان تتخذ سبيل اخر تكون فيه معول بناء بدلا من ان تكون معول هدم واضعة في اعتبارها المبادئ التي اكد عليها سمو امير البلاد في خطابه السامي.
ـ ونحب ان نشير إلى ان الهيئة ترى بان تقرير ديوان المحاسبة الاخير لاعمال الهيئة لسنة 2008ـ2007 فيه ما يبرئ الهيئة من ملاحظات سابقة ويؤكد على سلامة مجمل اعمالها لنشاطات الفترة المذكورة واتفاقها مع القانون.
والله تعالى يقول ـيا ايها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثمـ.
جريدة الوطن الكويتية
المصدر
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=642131&pageId=41