فهدعلي بن غتر
07-03-2008, 10:29 PM
كونا - دشن سفير الكويت لدى الأردن الشيخ فيصل الحمود أمس المكتب الصحي الكويتي المقام في العاصمة الأردنية عمان الذي يرسخ مرحلة جديدة من التعاون بين الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية.
وقال الحمود عقب ازاحته الستارة عن لوحة الافتتاح ان هذه الخطوة «تأتي لتعزيز التعاون المثمر بين البلدين ولا سيما في المجال الصحي».
وحول مهام المكتب الصحي قال الحمود انه «سيتولى متابعة علاج المرضى الكويتيين الذين يتلقون العلاج في الأردن»، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة «زيادة في أعداد المرضى الكويتيين الراغبين في تلقي العلاج في الأردن». وأضاف ان المكتب الصحي «سيتولى الى جانب رعايته للمرضى القادمين من الكويت متابعة الأوضاع الصحية للطلبة الكويتيين الدارسين في الأردن، اضافة لدوره بتعزيز التعاون مع وزارة الصحة والهيئات والقطاعات الطبية في الأردن».
وشدد على أن افتتاح المكتب الصحي يأتي «مكملا للعمل الذي تقوم به سفارة الكويت في الأردن»، مؤكدا حرصه على «توفير الأرضيات اللازمة لأي عمل يخدم الكويت».
وأشاد السفير الحمود بالمستوى الرفيع للخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات الأردنية، موضحا أن هذه الخدمات «تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة».
وردا على سؤال عن مهام المكتب قال ان المكتب «سيخدم جميع الكويتيين وسيعمل على تقديم العون لكل من يحتاجه امتثالا لتوجيهات القيادة السياسية الكويتية في رعاية أبناء الكويت داخل البلاد وخارجها».
من جانبه، أكد رئيس المكتب الصحي الكويتي الدكتور عبدالعزيز العنزي أهمية الدور الذي «سيقوم به المكتب في خدمة أبناء الكويت القادمين من أجل العلاج والطلاب الدارسين في الجامعات والمعاهد الأردنية».
وقال ان المكتب «سيقوم بأداء رسالته وفق رؤية القيادة الكويتية وتوجهاتها التي تسعى الى ضمان تأمين كل مقومات الراحة والطمأنينة لأبناء الكويت داخل البلاد وخارجها»، مؤكدا أن المكتب هو «دليل اهتمام القيادة الكويتية بأبنائها». وأشاد الدكتور العنزي بدعم السفير الحمود ومواقفه والتسهيلات التي قدمتها البعثة الديبلوماسية الكويتية لدى الأردن لافتتاح المكتب.
من جانبها، قالت ممثلة الجانب الأردني الرسمي في الحفل أمين عام وزارة الصحة الأردنية جانيت ميرزا في تصريح صحافي ان المكتب «يشكل أحد مجالات التعاون الأردني - الكويتي التي تشهد تطورا في جميع المجالات خصوصا الصحية منها».
وأعربت عن سعادة بلادها بافتتاح المكتب مضيفة انه يشكل «دليل اهتمام بمتانة العلاقات الأردنية - الكويتية ودليل ثقة بمستوى الصحة في الأردن».
بدوره، قال نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور زهير أبوفارس ان التعاون الصحي بين الأردن والكويت «مرشح للمزيد من التقدم والازدهار»، مشيرا الى أن علاقات البلدين في المجال الصحي «قديمة ومتينة». وأشار الى خطة عمل بين المكتب الصحي الكويتي ونقابة الأطباء الأردنية «يجري العمل على اعدادها بما يعزز مجالات التعاون بين البلدين ويخدم مصالح الشعبين».
وسلم مدير المكتب الصحي الدكتور عبدالعزيز العنزي دروعا تذكارية للسفير الحمود والدكتورة جانيت ميرزا. وحضر حفل الافتتاح ممثلون عن القطاع الصحي الأردني وأركان سفارة الكويت في الأردن وممثلون عن وسائل الاعلام .
وقال الحمود عقب ازاحته الستارة عن لوحة الافتتاح ان هذه الخطوة «تأتي لتعزيز التعاون المثمر بين البلدين ولا سيما في المجال الصحي».
وحول مهام المكتب الصحي قال الحمود انه «سيتولى متابعة علاج المرضى الكويتيين الذين يتلقون العلاج في الأردن»، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة «زيادة في أعداد المرضى الكويتيين الراغبين في تلقي العلاج في الأردن». وأضاف ان المكتب الصحي «سيتولى الى جانب رعايته للمرضى القادمين من الكويت متابعة الأوضاع الصحية للطلبة الكويتيين الدارسين في الأردن، اضافة لدوره بتعزيز التعاون مع وزارة الصحة والهيئات والقطاعات الطبية في الأردن».
وشدد على أن افتتاح المكتب الصحي يأتي «مكملا للعمل الذي تقوم به سفارة الكويت في الأردن»، مؤكدا حرصه على «توفير الأرضيات اللازمة لأي عمل يخدم الكويت».
وأشاد السفير الحمود بالمستوى الرفيع للخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات الأردنية، موضحا أن هذه الخدمات «تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة».
وردا على سؤال عن مهام المكتب قال ان المكتب «سيخدم جميع الكويتيين وسيعمل على تقديم العون لكل من يحتاجه امتثالا لتوجيهات القيادة السياسية الكويتية في رعاية أبناء الكويت داخل البلاد وخارجها».
من جانبه، أكد رئيس المكتب الصحي الكويتي الدكتور عبدالعزيز العنزي أهمية الدور الذي «سيقوم به المكتب في خدمة أبناء الكويت القادمين من أجل العلاج والطلاب الدارسين في الجامعات والمعاهد الأردنية».
وقال ان المكتب «سيقوم بأداء رسالته وفق رؤية القيادة الكويتية وتوجهاتها التي تسعى الى ضمان تأمين كل مقومات الراحة والطمأنينة لأبناء الكويت داخل البلاد وخارجها»، مؤكدا أن المكتب هو «دليل اهتمام القيادة الكويتية بأبنائها». وأشاد الدكتور العنزي بدعم السفير الحمود ومواقفه والتسهيلات التي قدمتها البعثة الديبلوماسية الكويتية لدى الأردن لافتتاح المكتب.
من جانبها، قالت ممثلة الجانب الأردني الرسمي في الحفل أمين عام وزارة الصحة الأردنية جانيت ميرزا في تصريح صحافي ان المكتب «يشكل أحد مجالات التعاون الأردني - الكويتي التي تشهد تطورا في جميع المجالات خصوصا الصحية منها».
وأعربت عن سعادة بلادها بافتتاح المكتب مضيفة انه يشكل «دليل اهتمام بمتانة العلاقات الأردنية - الكويتية ودليل ثقة بمستوى الصحة في الأردن».
بدوره، قال نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور زهير أبوفارس ان التعاون الصحي بين الأردن والكويت «مرشح للمزيد من التقدم والازدهار»، مشيرا الى أن علاقات البلدين في المجال الصحي «قديمة ومتينة». وأشار الى خطة عمل بين المكتب الصحي الكويتي ونقابة الأطباء الأردنية «يجري العمل على اعدادها بما يعزز مجالات التعاون بين البلدين ويخدم مصالح الشعبين».
وسلم مدير المكتب الصحي الدكتور عبدالعزيز العنزي دروعا تذكارية للسفير الحمود والدكتورة جانيت ميرزا. وحضر حفل الافتتاح ممثلون عن القطاع الصحي الأردني وأركان سفارة الكويت في الأردن وممثلون عن وسائل الاعلام .