بدر خالد الحربي
09-11-2007, 10:54 PM
كثيرة جداً هي السنن التي هجر الناس فعلها .. وفي إتباعها اجرٌ عظيم .. وفضل كبير ..
كثير منا يجهلها لأنها كما ذكر المصطفى قد أُميتت .. فقلّ ذكرها .. وندُر العمل بها ..
..:: تذكر وتذكري ::..
وكما في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً".
..:: اقرأ وأقرأئ ::..
فمن الكتاب قوله تعالى : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً"
::.. حديث ::..
قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ".......فعليكم بسنتي".
::.. أثر ..::
عن السلف ما قاله الزهري : " كان من مضى من علمائنا يقولون : الاعتصام بالسنة نجاة".
::.. حياة ..::
وقال الفضيل بن عياض : " إن لله عباداً يحيي بهم البلاد وهم أصحاب السنة".
::.. بصمة ..::
وقال الأوزاعي : كان يقال خمس كان عليها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون بإحسان : لزوم الجماعة وإتباع السنة وعمارة المسجد وتلاوة القرآن والجهاد في سبيل الله.
وقع بين يدي مجلدات عدة تتحدث عن السنن المهجورة، فقلت في نفسي: نعم هناك سنن أصبحت مهجورة وليس لها حديث على الألسن، فواجبنا أن نتعلم السنن وأن نعمل بها وأن نعلمها للآخرين وندعو إلى إحيائها.
- فالسنة ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها، وقد تكون واجبة كصلاة الجنائز والعيدين، ومؤكدة كصلاة الوتر وتحية المسجد، وقد تكون رواتب كنفل الظهر وبعدها وبعد المغرب والعشاء وقبل الفجر، وقد تكون سنن مندوبة كصلاة الضحى والتراويح، وثبت في الصحيحين أنه قال صلى الله عليه وسلم : >إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه<.
- لقد أوصانا الله تبارك وتعالى بإحياء السنن، حيث إنها تضاعف الأجر وتقرب العبد إلى ربه وتزيد من محبة المعبود إلى عبده -وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا-، -قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم-، -ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما-.
- الذي يبتعد عن السنة قد يقع في البدعة ويتخبط في متاهات الباطل كما قال صلى الله عليه وسلم : >فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً< نعم صلاة متروكة، وزكاة ممنوعة، وقرآن مهجور، وتبرج ممقوت، ونساء وفتيات في الأسواق، وغيرهن على الدين خارجات، وارتكاب لكل أنواع الموبقات!! قال ابن مسعود - رضي الله عنه: القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة. أما حسن البصري - رحمه الله - فقال: >إن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضوا، وهم أقل الناس فيما بقي الذين لم يذهبوا مع أهل الأشراف في أترافهم ولا مع أهل البدع في بدعهم وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم<.
- ولقد ظهرت جماعة تدعى -القرآنيون- يقولون لا نعمل بالسنة لأنها ظنية الثبوت، ولأنه اختلط الحديث الضعيف بالصحيح واختلف الكلام حولها - بزعمهم - وهذا الكلام قمة في الخطورة ما لم يفنده العلماء بالدليل القاطع والبرهان الساطع، وشبهتهم أوهن من بيت العنكبوت، ولكن الشيطان زينها لهم، فكيف تفهم الأحكام وتطبق من وضوء وصلاة وغيرها؟ والله عز وجل قيض لهذا الدين رجالا أخرجوا لنا الصحيح وقبلته الأمة بالقبول مثل البخاري ومسلم - رحمهما الله - قال ابن عباس - رضي الله عنهما: ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا سنة حتى تحيى البدع وتموت السنن، وقال ابن القيم - رحمه الله: >ولو تركت السنن للعمل لتقطعت سنن رسول الله ودرست رسومها وعفت آثارها<.
- ويتحمل هجر السنن دعاة المذاهب، حيث يأخذون الأقوال مجردة دون دليل صحيح، ويتعصبون لهذه الآراء فانقسم الناس إلى فرق وأحزاب، وعظموا الأئمة دونه توقير، فغلى بعضهم ولذلك قال تعالى: -اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون- بل الخير والهداية في طاعته صلى الله عليه وسلم -وإن تطيعوه تهتدوا-، ولذلك المتمسك بالسنة يعد غريباً في هذا الزمان، كما قال صلى الله عليه وسلم : >بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء< -رواه مسلم-، والغرباء هم الذين يحيون السنة قولاً وعملاً ودعوة، فكونوا منهم بارك الله فيكم.
- في أكثر من ثلاث قنوات فضائية يعرض لعمرو خالد برنامج حول الأئمة الأربعة - رحمهم الله - ومما قاله عن الإمام أبي حنيفة النعمان - رحمه الله - أنه ذهب إلى جعفر الصادق وتعلم منه المذهب الشيعي! فهل الإمام جعفر الصادق كان شيعياً؟!
- السكوت عن أولئك أوصل البعض إلى إحياء الطائفية فانزلوا قائمة في إحدى الجمعيات التعاونية بدولتنا الحبيبة تحت اسم قائمة-الغدير- ومؤسسات باسماء أخرى -العقيلة- بالفتح مثلاً، اسماء ومحلات ومطاعم، كلها إحياء لنقاط الخلاف والادعاءات والافتراءات على النبي صلى الله عليه وسلم وكذب على الصحابة - رضي الله عنهم - لإحياء الفتن وملصقات سباب وشتائم على خير القرون.. والحقيقة أننا بحاجة إلى قانون حازم قبل استفحال الأمر، حتى لا يخرج على نطاق السيطرة.. والله المستعان.
..:: فوائد العمل بالسنة ::..
1-محبة الله لعبده المؤمن كما في الحديث القدسي الذي رواه البخاري وفيه "..و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ....... الخ".
2-أن المحافظة على النوافل تجبر كسر الفرائض لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال :إن أول ما يحاسب به الإنسان يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال : يقول ربنا عز وجل لملائكته ـ وهو أعلم ـ انظروا في صلاة عبدي أتمها أم أنقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منها شيئاً قال انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع قال : أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم".
3- أن المتمسك بالسنة فضل كبير ويزداد فضله رفعة كلما كان في زمن إعراض عن السنة وإيذاء لمن تمسك بها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"..... فإن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل القبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم".
وقال عبدالله بن المبارك :" وزادني غير عتبة: قيل يا رسول الله أجر خمسين منا أو منهم قال : بل أجر خمسين منكم " قال الترمذي حديث حسن غريب .
4- إن للعامل بالسنة مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً وفي ذلك الحديث في مسلم وفي
محبكم/البياص
كثير منا يجهلها لأنها كما ذكر المصطفى قد أُميتت .. فقلّ ذكرها .. وندُر العمل بها ..
..:: تذكر وتذكري ::..
وكما في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً".
..:: اقرأ وأقرأئ ::..
فمن الكتاب قوله تعالى : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً"
::.. حديث ::..
قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ".......فعليكم بسنتي".
::.. أثر ..::
عن السلف ما قاله الزهري : " كان من مضى من علمائنا يقولون : الاعتصام بالسنة نجاة".
::.. حياة ..::
وقال الفضيل بن عياض : " إن لله عباداً يحيي بهم البلاد وهم أصحاب السنة".
::.. بصمة ..::
وقال الأوزاعي : كان يقال خمس كان عليها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون بإحسان : لزوم الجماعة وإتباع السنة وعمارة المسجد وتلاوة القرآن والجهاد في سبيل الله.
وقع بين يدي مجلدات عدة تتحدث عن السنن المهجورة، فقلت في نفسي: نعم هناك سنن أصبحت مهجورة وليس لها حديث على الألسن، فواجبنا أن نتعلم السنن وأن نعمل بها وأن نعلمها للآخرين وندعو إلى إحيائها.
- فالسنة ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها، وقد تكون واجبة كصلاة الجنائز والعيدين، ومؤكدة كصلاة الوتر وتحية المسجد، وقد تكون رواتب كنفل الظهر وبعدها وبعد المغرب والعشاء وقبل الفجر، وقد تكون سنن مندوبة كصلاة الضحى والتراويح، وثبت في الصحيحين أنه قال صلى الله عليه وسلم : >إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه<.
- لقد أوصانا الله تبارك وتعالى بإحياء السنن، حيث إنها تضاعف الأجر وتقرب العبد إلى ربه وتزيد من محبة المعبود إلى عبده -وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا-، -قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم-، -ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما-.
- الذي يبتعد عن السنة قد يقع في البدعة ويتخبط في متاهات الباطل كما قال صلى الله عليه وسلم : >فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً< نعم صلاة متروكة، وزكاة ممنوعة، وقرآن مهجور، وتبرج ممقوت، ونساء وفتيات في الأسواق، وغيرهن على الدين خارجات، وارتكاب لكل أنواع الموبقات!! قال ابن مسعود - رضي الله عنه: القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة. أما حسن البصري - رحمه الله - فقال: >إن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضوا، وهم أقل الناس فيما بقي الذين لم يذهبوا مع أهل الأشراف في أترافهم ولا مع أهل البدع في بدعهم وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم<.
- ولقد ظهرت جماعة تدعى -القرآنيون- يقولون لا نعمل بالسنة لأنها ظنية الثبوت، ولأنه اختلط الحديث الضعيف بالصحيح واختلف الكلام حولها - بزعمهم - وهذا الكلام قمة في الخطورة ما لم يفنده العلماء بالدليل القاطع والبرهان الساطع، وشبهتهم أوهن من بيت العنكبوت، ولكن الشيطان زينها لهم، فكيف تفهم الأحكام وتطبق من وضوء وصلاة وغيرها؟ والله عز وجل قيض لهذا الدين رجالا أخرجوا لنا الصحيح وقبلته الأمة بالقبول مثل البخاري ومسلم - رحمهما الله - قال ابن عباس - رضي الله عنهما: ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا سنة حتى تحيى البدع وتموت السنن، وقال ابن القيم - رحمه الله: >ولو تركت السنن للعمل لتقطعت سنن رسول الله ودرست رسومها وعفت آثارها<.
- ويتحمل هجر السنن دعاة المذاهب، حيث يأخذون الأقوال مجردة دون دليل صحيح، ويتعصبون لهذه الآراء فانقسم الناس إلى فرق وأحزاب، وعظموا الأئمة دونه توقير، فغلى بعضهم ولذلك قال تعالى: -اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون- بل الخير والهداية في طاعته صلى الله عليه وسلم -وإن تطيعوه تهتدوا-، ولذلك المتمسك بالسنة يعد غريباً في هذا الزمان، كما قال صلى الله عليه وسلم : >بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء< -رواه مسلم-، والغرباء هم الذين يحيون السنة قولاً وعملاً ودعوة، فكونوا منهم بارك الله فيكم.
- في أكثر من ثلاث قنوات فضائية يعرض لعمرو خالد برنامج حول الأئمة الأربعة - رحمهم الله - ومما قاله عن الإمام أبي حنيفة النعمان - رحمه الله - أنه ذهب إلى جعفر الصادق وتعلم منه المذهب الشيعي! فهل الإمام جعفر الصادق كان شيعياً؟!
- السكوت عن أولئك أوصل البعض إلى إحياء الطائفية فانزلوا قائمة في إحدى الجمعيات التعاونية بدولتنا الحبيبة تحت اسم قائمة-الغدير- ومؤسسات باسماء أخرى -العقيلة- بالفتح مثلاً، اسماء ومحلات ومطاعم، كلها إحياء لنقاط الخلاف والادعاءات والافتراءات على النبي صلى الله عليه وسلم وكذب على الصحابة - رضي الله عنهم - لإحياء الفتن وملصقات سباب وشتائم على خير القرون.. والحقيقة أننا بحاجة إلى قانون حازم قبل استفحال الأمر، حتى لا يخرج على نطاق السيطرة.. والله المستعان.
..:: فوائد العمل بالسنة ::..
1-محبة الله لعبده المؤمن كما في الحديث القدسي الذي رواه البخاري وفيه "..و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ....... الخ".
2-أن المحافظة على النوافل تجبر كسر الفرائض لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال :إن أول ما يحاسب به الإنسان يوم القيامة من أعمالهم الصلاة قال : يقول ربنا عز وجل لملائكته ـ وهو أعلم ـ انظروا في صلاة عبدي أتمها أم أنقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة وإن كان انتقص منها شيئاً قال انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع قال : أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم".
3- أن المتمسك بالسنة فضل كبير ويزداد فضله رفعة كلما كان في زمن إعراض عن السنة وإيذاء لمن تمسك بها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"..... فإن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل القبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم".
وقال عبدالله بن المبارك :" وزادني غير عتبة: قيل يا رسول الله أجر خمسين منا أو منهم قال : بل أجر خمسين منكم " قال الترمذي حديث حسن غريب .
4- إن للعامل بالسنة مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً وفي ذلك الحديث في مسلم وفي
محبكم/البياص