فهدعلي بن غتر
10-10-2008, 04:17 PM
أكد في رده على الزميل الردعان اتخاذ قرار يمنع استغلالهم من المكاتب
د. عايض المري: طلبتنا في القاهرة غير ملزمين بالحضور شخصيا لتسلم شهاداتهم
أكد المستشار الثقافي الكويتي في القاهرة د. عايض راشد المري عدم إلزام الطالب بالحضور شخصياً لتسلم شهادته وقال إنه ليس مطلوبا من أي طالب أن يكلف نفسه عناء الحضور حتى يستلم شهادته، بل من الواجب علينا كمكتب ثقافي أن نخدم الطالب ونسهل عليه فنقوم بتسجيله بالجامعات والمعاهد المصرية المعتمدة بالكويت ومتابعة دراسته واستخراج شهادته عند تخرجه من تلك الجامعات وإرسالها في الكويت- وهو ما يتم بالفعل- كما أن المكتب لا يمانع إطلاقا تسليم الشهادات لأقارب الطلبة أو لأصدقائهم.
وأضاف المري في رده على مقال للزميل راشد الردعان إنه وعند تسلمه مهمته كرئيس للمكتب الثقافي بالقاهرة وجد أن هناك أشخاصا يراجعون السفارة والجامعات والجهات الرسمية الأخرى باسم الطلبة، ولما تم السؤال عن حقيقة هؤلاء الأشخاص عرف أنهم أشخاص لا يعملون بالمكتب وأنهم أشخاص يقوم الطلبة بالاتفاق معهم على إنهاء إجراءاتهم بمقابل مادي يصل إلى آلاف الجنيهات مما تحول معه هؤلاء الأشخاص إلى سماسرة لابتزاز طلبتنا، ويأخذون منهم أموالا طائلة بدون وجه حق للقيام بأعمال من المفروض أن يقوم بها المكتب الثقافي لأنها من صميم عمله.
وأوضح المري بقوله هنا أصدرنا قراراً بإيقاف التعامل مع هؤلاء السماسرة حفاظا على طلبتنا من ابتزاز هؤلاء الغرباء، فقمنا بتعيين عدد من الموظفين في المكتب لكي نستطيع مواجهة الأعداد المتزايدة من الطلبة الذين يرغبون بالدراسة بجمهورية مصر العربية وإنجاز معاملاتهم بدون أن يأخذ منهم فلساً واحدا.
وشدد المري في ختام رده على أن هذا القرار اتخذ للحفاظ على كرامة الطلبة والحفاظ على أموالهم مؤكداً أن أي أحد لا يمكنه أن يرى القرار إلا في هذا الاتجاه.
د. عايض المري: طلبتنا في القاهرة غير ملزمين بالحضور شخصيا لتسلم شهاداتهم
أكد المستشار الثقافي الكويتي في القاهرة د. عايض راشد المري عدم إلزام الطالب بالحضور شخصياً لتسلم شهادته وقال إنه ليس مطلوبا من أي طالب أن يكلف نفسه عناء الحضور حتى يستلم شهادته، بل من الواجب علينا كمكتب ثقافي أن نخدم الطالب ونسهل عليه فنقوم بتسجيله بالجامعات والمعاهد المصرية المعتمدة بالكويت ومتابعة دراسته واستخراج شهادته عند تخرجه من تلك الجامعات وإرسالها في الكويت- وهو ما يتم بالفعل- كما أن المكتب لا يمانع إطلاقا تسليم الشهادات لأقارب الطلبة أو لأصدقائهم.
وأضاف المري في رده على مقال للزميل راشد الردعان إنه وعند تسلمه مهمته كرئيس للمكتب الثقافي بالقاهرة وجد أن هناك أشخاصا يراجعون السفارة والجامعات والجهات الرسمية الأخرى باسم الطلبة، ولما تم السؤال عن حقيقة هؤلاء الأشخاص عرف أنهم أشخاص لا يعملون بالمكتب وأنهم أشخاص يقوم الطلبة بالاتفاق معهم على إنهاء إجراءاتهم بمقابل مادي يصل إلى آلاف الجنيهات مما تحول معه هؤلاء الأشخاص إلى سماسرة لابتزاز طلبتنا، ويأخذون منهم أموالا طائلة بدون وجه حق للقيام بأعمال من المفروض أن يقوم بها المكتب الثقافي لأنها من صميم عمله.
وأوضح المري بقوله هنا أصدرنا قراراً بإيقاف التعامل مع هؤلاء السماسرة حفاظا على طلبتنا من ابتزاز هؤلاء الغرباء، فقمنا بتعيين عدد من الموظفين في المكتب لكي نستطيع مواجهة الأعداد المتزايدة من الطلبة الذين يرغبون بالدراسة بجمهورية مصر العربية وإنجاز معاملاتهم بدون أن يأخذ منهم فلساً واحدا.
وشدد المري في ختام رده على أن هذا القرار اتخذ للحفاظ على كرامة الطلبة والحفاظ على أموالهم مؤكداً أن أي أحد لا يمكنه أن يرى القرار إلا في هذا الاتجاه.