يوسف الوسيدي
09-12-2007, 11:26 PM
اليكم هذا التقرير عن حليب الابل
تشير النتائج الأولية للبحوث التي أجراها بعض الخبراءوالعلماء ان تركيب الأحماض الأمينية في حليب الابل
تشبه في تركيبها هرمون الانسولين، وان نسبة الدهن في لحوم الإبل قليلة وتتراوح بين 1,2 في المئة و2,8 في المئة، وتتميز دهون لحم الابل بأنهافقيرة بالاحماض الامينية المشبعة، ولهذا فان من مزايا لحوم الابل انها تقلل منالإصابة بأمراض القلب عند الإنسان.
وقد أكدت مجموعة من العلماء بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة الفاتح بليبيا, أن ألبان الابلهي الأفضل من حيث ثرائها بمكونات الغذاء, ومن حيث سلامتها تماماً. ركزالعلماء في البداية في أبحاثهم على لبن الناقة, والمقارنة بين خواصه الحيوية وألبان الأبقار , بعد كارثة أمراض جنون البقر التي تتجدد بين فترة وأخرى, وفي أكثر من بلدأوروبي وغيرها من الأمراض التي يمكن أن تصيب الأغنام كذلك. بينما لم يسمع أحد اصابةانسان بأية أمراض من جراء تناوله البان النوق. وفي هذه الدراسة العلمية والمعمليةالتي شارك فيها مجموعة من أساتذة كلية زراعة جامعة الفاتح, أثبت العلماء أن حليبالابل يحتوي على كمية فائقة من فيتامين (ج) بما يعادل ثلاثة أمثال مثيله من ألبانالأبقار, في حين تصل نسبة (الكازين) الى 70% من البروتين في ألبان الابل, الأمرالذي يجعله سهل الهضم والامتصاص مقارنة بحليب الأبقار الذي تصل النسبة فيه الى 80%, وكشفت الدراسة ان نسبة الدهون في حليب النوق هي أقل منها في حليب الأبقار, كما أنهاحبيبات أقل حجماً يسهل امتصاصها وهضمها. فضلاً عن ذلك فان البان النوق تحتوي علىمواد تقاوم السموم والبكتريا, ونسبة كبيرة من الأجسام المناعية المقاومة للأمراض, خاصة للمولودين حديثاً. ويمكن وصف حليب الابل لمرضى الربو,و السكري, والدرن, والتهاب الكبد الوبائي, وقرح الجهاز الهضمي, والسرطان.
لكن الدراسة العلمية كشفت عنمفاجأة أكبر, وهياحتواء ألبان الابل على نسبة عالية من المياه تتراوح بين 84% و91% وهي نسبة غيرموجودة في أي نوع من الألبان الأخرى, وقد تجلت قدرة الله تعالى في دور هرمون (البرولاكتين) في عملية دفع المياه في ضرع الناقة لتزيد كمية المياه في اللبن, ولوحظ أن هذه العملية تتم في الأبل وقت اشتداد الحر التي يحتاج فيها مولودها الرضيعلهذه الكمية من الماء, وكذلك الانسان العابر معها الصحراء الى كميات متزايدة منالمياه ليطفىء ظمأه. التجارب العلمية الليبية أثبتت أيضاً أن حليب النوق يحتفظ بجودته وقوامه لمدة 12 يوماً في درجة حرارة (أم) في حين أن حليب الأبقار يحتفظبخواصه لمدة لاتزيد على يومين في نفس درجة الحرارة, وينصح أصحاب الدراسة بتناول كوبمن لبن الابل قبل النوم مع ملعقة من عسل النحل للتمتع بنوم هادىء وصحة جيدة. وصدقالله العظيم اذ يقول (أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت) .
كما أبرزت دراسة علمية أهمية ألبان الإبل كبديل غذائي مهم عن الفواكه الطازجة والخضراوات الورقية. ونظرا لغنى ألبان الإبل بالفيتامينات والمعادن اللازمة لسلامة صحة سكان البادية ، ويقول الدكتور عبد العاطي كامل رئيس بحوث الأبقار بمركزالبحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة إن ألبان الإبل تحتوي على كمية فائقة منفيتامين (سي)، وهو الأمر الذي يجعل لألبان الإبل أهمية عظيمة لسكان المناطق الصحراوية التي لا توجد فيها الخضراوات الورقية الطازجة والفواكه.
وأشار د. عبد العاطي إلى أن معدلات الفيتامينات والمعادن في ألبان الإبليزداد تركيزها مع التقدم خلال موسم الحليب الذي يمتد إلى 12 شهرا كاملا متفوقا بذلك على موسم الحليب في الأبقار والجاموس والذي لا يزيد عن 7 اشهر، وفي الأغنام 3 أشهرفقط.
وأضاف أن نسبة الفيتامينات والأملاح في ألبان الإبل تصلإلى ثلاثة أضعاف ما في ألبان الأبقار ومرة ونصف ما في ألبان الأمهات من النساء ،مؤكدا أن نسبة الكازين تصل بألبان الإبل إلى 70% من البروتين، الأمر الذي يؤدي إلىسهولة هضمه وسرعة امتصاصه في جسم الإنسان، كما أن تركيزات فيتامين بي1، بي2، فيألبان الإبل تتفوق على نظيرتها في ألبان الأغناموالماعز
فوائد حليب الإبل وبوله اولحمها
(1) : بول البل
الخرطوم - كونا
كشف عميد كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة السودانية البروفسيراحمد عبد الله احمداني عن تجربة علمية باستخدام (بول ألإبل) لعلاج أمراض الاستسقاء وأورام الكبد أثبتت نجاحها لعلاج المرضى المصابين بتلك الأمراض.
وأضاف البروفسير احمداني في ندوة نظمتها جامعة الجزيرة أن التجربة بدأت بإعطاء كل مريض يوميا جرعة محسوبة من (بول الإبل) مخلوطا بلبنها حتى يكون مستساغا وبعد 15 يوما من بداية التجربة كانت النتيجة مدهشة للغاية حيث انخفضت بطون جميع أفراد العينة وعادت لوضعها الطبيعي وشفوا تماما من الاستسقاء.
وذكر احمداني أن تشخيصا لأكباد المرضى قبل بداية الدراسة قد جرىبالموجات الصوتية وتم اكتشاف أن كبد 15 مريضا من 25 تحتوي (شمعا) وبعضهم كانمصابا بتليف الكبد بسبب مرض البلهارسيا. واستطرد لبروفسير احمدانى قائلا إنجميع المرضى استجابوا للعلاج باستخدام (بول الإبل) وبعض أفراد العينة من المرضىاستمروا برغبتهم في شرب جرعات بول الإبل يوميا لمدة شهرين آخرين وبعد نهاية تلك الفترة اثبت التشخيص شفاءهم جميعا من تليف الكبد.
وتحدث البروفسير احمداني في محاضرته عن تجربة علاجية رائدة أخرى لمعرفةاثر لبن الإبل على معدل السكر في الدم استغرقت سنة كاملة وأثمرت الدراسة فيمابعد عن انخفاض نسبة السكر في المرضى بدرجة ملحوظة.
وأشار الى انهم اختاروا في هذه التجربة عددا من المترعين المصابين بمرض السكر لإجراء التجربة العلمية حيث قسم المتبرعين لفئتين قدم فيها للفئة الأولىجرعة من لبن الإبل بمعدل نصف لتر يوميا فيما حجبت عن الفئة الثانية.
وشرح البروفسير احمداني في ختام محاضرته حول الأعشاب الطبية والطبالشعبي الخواص العلاجية لبول ولبن الإبل وقال أن بول الإبل يحتوي على كمية كبيرةمن البوتاسيوم ويحتوي أيضا على زلال ومغنسيوم إذ أن الإبل لا تشرب في فصل الصيف سوى أربعة مرات فقط ومرة واحدة في الشتاء وهذا يجعلها تحتفظ بالماء في جسمه الاحتفاظه بمادة الصوديوم ، حي أن الصوديوم يجعلها لا تدر البول كثيرا لانه يرجعالماء الى الجسم.
وأوضح البروفسير احمدانى أن مرض الاستسقاء ينتج عن نقص في الزلال أو في البوتاسيوم وبول الإبل غني بالاثنين معا.
وأشار حمدانى الى استخدام بعض الشركات العالمية لبول الإبلفي صناعة أنواع ممتازة من شامبو الشعر وان افضل أنواع الإبل التي يمكن استخدام بولها في العلاج هي الإبل البكرية ..انهى..
واستخدمت أبوال الإبل وخاصة بول الناقة البكر كمادة مطهرةلغسل الجروح والقروح ولنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه، وكذا لمالجة مرضالقرع والقشرة· ويقال ان في دماء الإبل القدرة على شفاء الإنسان من بعض الأمراض الخبيثة.
فهل يفرط احدا في شرب هذا الحليب الذي يحتوي على هذه الفوائدالعظيمة؟؟
الجواب........................................... ردو بالجواب
تشير النتائج الأولية للبحوث التي أجراها بعض الخبراءوالعلماء ان تركيب الأحماض الأمينية في حليب الابل
تشبه في تركيبها هرمون الانسولين، وان نسبة الدهن في لحوم الإبل قليلة وتتراوح بين 1,2 في المئة و2,8 في المئة، وتتميز دهون لحم الابل بأنهافقيرة بالاحماض الامينية المشبعة، ولهذا فان من مزايا لحوم الابل انها تقلل منالإصابة بأمراض القلب عند الإنسان.
وقد أكدت مجموعة من العلماء بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة الفاتح بليبيا, أن ألبان الابلهي الأفضل من حيث ثرائها بمكونات الغذاء, ومن حيث سلامتها تماماً. ركزالعلماء في البداية في أبحاثهم على لبن الناقة, والمقارنة بين خواصه الحيوية وألبان الأبقار , بعد كارثة أمراض جنون البقر التي تتجدد بين فترة وأخرى, وفي أكثر من بلدأوروبي وغيرها من الأمراض التي يمكن أن تصيب الأغنام كذلك. بينما لم يسمع أحد اصابةانسان بأية أمراض من جراء تناوله البان النوق. وفي هذه الدراسة العلمية والمعمليةالتي شارك فيها مجموعة من أساتذة كلية زراعة جامعة الفاتح, أثبت العلماء أن حليبالابل يحتوي على كمية فائقة من فيتامين (ج) بما يعادل ثلاثة أمثال مثيله من ألبانالأبقار, في حين تصل نسبة (الكازين) الى 70% من البروتين في ألبان الابل, الأمرالذي يجعله سهل الهضم والامتصاص مقارنة بحليب الأبقار الذي تصل النسبة فيه الى 80%, وكشفت الدراسة ان نسبة الدهون في حليب النوق هي أقل منها في حليب الأبقار, كما أنهاحبيبات أقل حجماً يسهل امتصاصها وهضمها. فضلاً عن ذلك فان البان النوق تحتوي علىمواد تقاوم السموم والبكتريا, ونسبة كبيرة من الأجسام المناعية المقاومة للأمراض, خاصة للمولودين حديثاً. ويمكن وصف حليب الابل لمرضى الربو,و السكري, والدرن, والتهاب الكبد الوبائي, وقرح الجهاز الهضمي, والسرطان.
لكن الدراسة العلمية كشفت عنمفاجأة أكبر, وهياحتواء ألبان الابل على نسبة عالية من المياه تتراوح بين 84% و91% وهي نسبة غيرموجودة في أي نوع من الألبان الأخرى, وقد تجلت قدرة الله تعالى في دور هرمون (البرولاكتين) في عملية دفع المياه في ضرع الناقة لتزيد كمية المياه في اللبن, ولوحظ أن هذه العملية تتم في الأبل وقت اشتداد الحر التي يحتاج فيها مولودها الرضيعلهذه الكمية من الماء, وكذلك الانسان العابر معها الصحراء الى كميات متزايدة منالمياه ليطفىء ظمأه. التجارب العلمية الليبية أثبتت أيضاً أن حليب النوق يحتفظ بجودته وقوامه لمدة 12 يوماً في درجة حرارة (أم) في حين أن حليب الأبقار يحتفظبخواصه لمدة لاتزيد على يومين في نفس درجة الحرارة, وينصح أصحاب الدراسة بتناول كوبمن لبن الابل قبل النوم مع ملعقة من عسل النحل للتمتع بنوم هادىء وصحة جيدة. وصدقالله العظيم اذ يقول (أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت) .
كما أبرزت دراسة علمية أهمية ألبان الإبل كبديل غذائي مهم عن الفواكه الطازجة والخضراوات الورقية. ونظرا لغنى ألبان الإبل بالفيتامينات والمعادن اللازمة لسلامة صحة سكان البادية ، ويقول الدكتور عبد العاطي كامل رئيس بحوث الأبقار بمركزالبحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة إن ألبان الإبل تحتوي على كمية فائقة منفيتامين (سي)، وهو الأمر الذي يجعل لألبان الإبل أهمية عظيمة لسكان المناطق الصحراوية التي لا توجد فيها الخضراوات الورقية الطازجة والفواكه.
وأشار د. عبد العاطي إلى أن معدلات الفيتامينات والمعادن في ألبان الإبليزداد تركيزها مع التقدم خلال موسم الحليب الذي يمتد إلى 12 شهرا كاملا متفوقا بذلك على موسم الحليب في الأبقار والجاموس والذي لا يزيد عن 7 اشهر، وفي الأغنام 3 أشهرفقط.
وأضاف أن نسبة الفيتامينات والأملاح في ألبان الإبل تصلإلى ثلاثة أضعاف ما في ألبان الأبقار ومرة ونصف ما في ألبان الأمهات من النساء ،مؤكدا أن نسبة الكازين تصل بألبان الإبل إلى 70% من البروتين، الأمر الذي يؤدي إلىسهولة هضمه وسرعة امتصاصه في جسم الإنسان، كما أن تركيزات فيتامين بي1، بي2، فيألبان الإبل تتفوق على نظيرتها في ألبان الأغناموالماعز
فوائد حليب الإبل وبوله اولحمها
(1) : بول البل
الخرطوم - كونا
كشف عميد كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة السودانية البروفسيراحمد عبد الله احمداني عن تجربة علمية باستخدام (بول ألإبل) لعلاج أمراض الاستسقاء وأورام الكبد أثبتت نجاحها لعلاج المرضى المصابين بتلك الأمراض.
وأضاف البروفسير احمداني في ندوة نظمتها جامعة الجزيرة أن التجربة بدأت بإعطاء كل مريض يوميا جرعة محسوبة من (بول الإبل) مخلوطا بلبنها حتى يكون مستساغا وبعد 15 يوما من بداية التجربة كانت النتيجة مدهشة للغاية حيث انخفضت بطون جميع أفراد العينة وعادت لوضعها الطبيعي وشفوا تماما من الاستسقاء.
وذكر احمداني أن تشخيصا لأكباد المرضى قبل بداية الدراسة قد جرىبالموجات الصوتية وتم اكتشاف أن كبد 15 مريضا من 25 تحتوي (شمعا) وبعضهم كانمصابا بتليف الكبد بسبب مرض البلهارسيا. واستطرد لبروفسير احمدانى قائلا إنجميع المرضى استجابوا للعلاج باستخدام (بول الإبل) وبعض أفراد العينة من المرضىاستمروا برغبتهم في شرب جرعات بول الإبل يوميا لمدة شهرين آخرين وبعد نهاية تلك الفترة اثبت التشخيص شفاءهم جميعا من تليف الكبد.
وتحدث البروفسير احمداني في محاضرته عن تجربة علاجية رائدة أخرى لمعرفةاثر لبن الإبل على معدل السكر في الدم استغرقت سنة كاملة وأثمرت الدراسة فيمابعد عن انخفاض نسبة السكر في المرضى بدرجة ملحوظة.
وأشار الى انهم اختاروا في هذه التجربة عددا من المترعين المصابين بمرض السكر لإجراء التجربة العلمية حيث قسم المتبرعين لفئتين قدم فيها للفئة الأولىجرعة من لبن الإبل بمعدل نصف لتر يوميا فيما حجبت عن الفئة الثانية.
وشرح البروفسير احمداني في ختام محاضرته حول الأعشاب الطبية والطبالشعبي الخواص العلاجية لبول ولبن الإبل وقال أن بول الإبل يحتوي على كمية كبيرةمن البوتاسيوم ويحتوي أيضا على زلال ومغنسيوم إذ أن الإبل لا تشرب في فصل الصيف سوى أربعة مرات فقط ومرة واحدة في الشتاء وهذا يجعلها تحتفظ بالماء في جسمه الاحتفاظه بمادة الصوديوم ، حي أن الصوديوم يجعلها لا تدر البول كثيرا لانه يرجعالماء الى الجسم.
وأوضح البروفسير احمدانى أن مرض الاستسقاء ينتج عن نقص في الزلال أو في البوتاسيوم وبول الإبل غني بالاثنين معا.
وأشار حمدانى الى استخدام بعض الشركات العالمية لبول الإبلفي صناعة أنواع ممتازة من شامبو الشعر وان افضل أنواع الإبل التي يمكن استخدام بولها في العلاج هي الإبل البكرية ..انهى..
واستخدمت أبوال الإبل وخاصة بول الناقة البكر كمادة مطهرةلغسل الجروح والقروح ولنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه، وكذا لمالجة مرضالقرع والقشرة· ويقال ان في دماء الإبل القدرة على شفاء الإنسان من بعض الأمراض الخبيثة.
فهل يفرط احدا في شرب هذا الحليب الذي يحتوي على هذه الفوائدالعظيمة؟؟
الجواب........................................... ردو بالجواب