فيصل الغضيان
06-26-2009, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه قصيدة لشاعر / عبدالله بن ضيف الله المعمري
أرسلها لشاعر /نايف بن زابن المعمري
عتب فيها على الدهر و بين بها أسباب آلامه و كأنه يطلب من
نايف إنصافه من الدهر أو تقويم ما فيه من إعوجاج, فقال في قصيدته:
ســر يا قـلـم و أكـتـب جــوابـي لنــايـف
و إشـرح لــه القصـــة مـن الـسـيــن للــجـيــم
أنـا يـابـو نــــواف شـــايــف و خــايـف
عـــصــر دخـــلـنـا بــه يـشـيـــب المــفـاطـيـم
عـصــر الـتـقـدم مـن جـميع الـطـوايـف
و عــصـر الـتـخـلــف فـي جـمـيـع الـمـلازيـم
و عـصــر الـتكـاثر مـثـل مانته بشايـف
مـن زاد مــالــه صــــار شــيــخ الـمـقــاديــــم
وإلــى تـكـلـم صـــار هـرجـه طــرايـف
و أضـحـك هـل الـمجلس ولـو هـم مـكـاظـيــم
ومـن قـل مـالـه صــار مـالــه ولايـــف
حتــى الـحـلـيـلـه مـنه تـشـتـكـي مـن الـظـيـــم
وزيـزوم ربـعه بـالـسـنـيـن العـجـايــف
تـحـطـمـت قـــيـمـة هـل الـجـود تــحـطــيـــــم
و عــقــب المـغازي عـودوا للـنكـايــف
وبـرق الـحـبــاري جــات مـثـل الــصـواريـــم
و الــحـق يـنـكـر و الـمـروه تـسـايــف
و الـبـطـل لـــه طـــاقــم مـشـجـع و تـحـكـيــم
و أصـبح صداق البيض غير الكلايـف
مـدى الـرجـل مـن غــير شــيـمـه و تـحـريــم
و إلــى شـكـيت الحـال قــالوا خفايــف
حـــــنــا تـشـيـمـنــا عـــن الــزود تــشـيـيـــــم
مـــرؤفــةٍ بــك يــا عـديــم الوصايــف
هـــات الــشـــروط وخـل عــنـك الــهـذاريـــم
الـطـيـب و المـعـروف مـالـه خلايــف
و إلـي نـصـحـت اصـبـحت مـن زمـرة الـهيـم
صار الفخر بالمال و أعلا ً الوضايـف
و مـن الـجـشـع مـا حـد ٍ رضـى بـالمقـاسيــم
دنـيـا الـغـنـا مـالـي عـلـيـهـا حـسـايــف
دنـيــا تــمــر و تـنـجــلــي كـنـهــا الــغـــــيـــم
صــدرت مـنـهــا يـابـو نــواف عـايــف
و ســجـلـت بـالـصـــادر جــمــيــع الــتعاميـم
و إن كــان عنــدك راي عنـي مسايــف
مـن فـيـض عـرفـك هـات بـعـض الـتـعـالـيــم
سمــح القـريـحـه مانت طايف و خايــف
ومـن عــادتــك حــل الـعـقــود الــمـبـاهـيــــــم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه قصيدة لشاعر / عبدالله بن ضيف الله المعمري
أرسلها لشاعر /نايف بن زابن المعمري
عتب فيها على الدهر و بين بها أسباب آلامه و كأنه يطلب من
نايف إنصافه من الدهر أو تقويم ما فيه من إعوجاج, فقال في قصيدته:
ســر يا قـلـم و أكـتـب جــوابـي لنــايـف
و إشـرح لــه القصـــة مـن الـسـيــن للــجـيــم
أنـا يـابـو نــــواف شـــايــف و خــايـف
عـــصــر دخـــلـنـا بــه يـشـيـــب المــفـاطـيـم
عـصــر الـتـقـدم مـن جـميع الـطـوايـف
و عــصـر الـتـخـلــف فـي جـمـيـع الـمـلازيـم
و عـصــر الـتكـاثر مـثـل مانته بشايـف
مـن زاد مــالــه صــــار شــيــخ الـمـقــاديــــم
وإلــى تـكـلـم صـــار هـرجـه طــرايـف
و أضـحـك هـل الـمجلس ولـو هـم مـكـاظـيــم
ومـن قـل مـالـه صــار مـالــه ولايـــف
حتــى الـحـلـيـلـه مـنه تـشـتـكـي مـن الـظـيـــم
وزيـزوم ربـعه بـالـسـنـيـن العـجـايــف
تـحـطـمـت قـــيـمـة هـل الـجـود تــحـطــيـــــم
و عــقــب المـغازي عـودوا للـنكـايــف
وبـرق الـحـبــاري جــات مـثـل الــصـواريـــم
و الــحـق يـنـكـر و الـمـروه تـسـايــف
و الـبـطـل لـــه طـــاقــم مـشـجـع و تـحـكـيــم
و أصـبح صداق البيض غير الكلايـف
مـدى الـرجـل مـن غــير شــيـمـه و تـحـريــم
و إلــى شـكـيت الحـال قــالوا خفايــف
حـــــنــا تـشـيـمـنــا عـــن الــزود تــشـيـيـــــم
مـــرؤفــةٍ بــك يــا عـديــم الوصايــف
هـــات الــشـــروط وخـل عــنـك الــهـذاريـــم
الـطـيـب و المـعـروف مـالـه خلايــف
و إلـي نـصـحـت اصـبـحت مـن زمـرة الـهيـم
صار الفخر بالمال و أعلا ً الوضايـف
و مـن الـجـشـع مـا حـد ٍ رضـى بـالمقـاسيــم
دنـيـا الـغـنـا مـالـي عـلـيـهـا حـسـايــف
دنـيــا تــمــر و تـنـجــلــي كـنـهــا الــغـــــيـــم
صــدرت مـنـهــا يـابـو نــواف عـايــف
و ســجـلـت بـالـصـــادر جــمــيــع الــتعاميـم
و إن كــان عنــدك راي عنـي مسايــف
مـن فـيـض عـرفـك هـات بـعـض الـتـعـالـيــم
سمــح القـريـحـه مانت طايف و خايــف
ومـن عــادتــك حــل الـعـقــود الــمـبـاهـيــــــم