مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة الشـــــــاعر // سبيل بن سند الحربي ردا ً على السديري


المعتز بالله
07-11-2009, 10:31 PM
قصيدة الشـــــــاعر // سبيل بن سند الحربي ردا ً على السديري

ياأميـر يـا شيـن الخطـأ منـك شينـاهياخوفتـي عقلـك هــك الـيـوم غـايـب
يــوم ٍ مثـلـك تـزعـل الـنـاس عـوجـاهرجّـال عـرف ومــن حمـولـه وشـايـب
لاجـا هـل ٍ غـي الجهـل فيـه وأغـواهولا مسـرد ٍ مـن كـل الأطـراف خايـب
أنـتـه تـقـول الـقـيـل وتـجـيـد مـعـنـاهشالك هوى نفسك على غير صايـب
لـكــن حـنّــا مـــن تـحــدى إنـتـحـداهمــن دون واجـبـنـا نـجـيـد الـصـوايـب
ياشايـب ٍ غـي الجهـل تــوّ مــا جــاهيـبـى يعـيـب الـنـاس والـعـود عـايـب
يـا ضريغـط اللـي شـال همـن بدنيـاهيـاذيـب بـيــن معـكـرشـات الـذوايــب
إن كــان عـنـدك للفـعـايـل إمـجــازاهحـرب ٍ عمامـك يــوم مــسّ الجنـايـب
غصـب ٍ عليـك وصامـل العـلـم تلـقـاهان طـاب لـك وإلا علـى غـيـر طـايـب
أبـــوك معـطـيـنـا الأخــــاوه بـيـمـنـاهلـــولا الأخــــاوه راح مــالــه نـهـايــب
يــا مــن سواليـفـه تـوسّـخ شـفـايـاهذيــب العـلـوم ولا ذكــر لــك حـرايــب
طوبى مقرّ اللي ولى الحكم وأرساهيامـآ رســى والـيـوم حــدر النصـايـب
ورّث حبـيـب الشـعـب عقـبـه تـــولاهفيصـل علـى كبـد العـدو سـمٍ ذايـب
بظلال أخو نوره مشى الذيب والشاهخلّى الغنم والذيب تمشي صحايـب
وخـلاّك يالنمـرود تمـشـي بحسـنـاهوتحـط بالشعـب السعـودي عصـايـب
والله يلـو يـدري عــن العـلـم وأقـصـاهمـالـك شفـاعـه لــو تشفّـعـت تـايـب
مغتـرّ فيـك الله عـلـى الخـيـر يـقـداهوش عرّفـه لـك عنـد مطلـق حـلايـب
مـاشـاف نــزل ٍ لــك يــدق الخـونـداهبمعـيـلـه مـثــل الـخـجــز والـلـعـايـب
نــزل ٍ نشـوفـه والمخـالـيـق تـدهــاهنـــزل الـبــلاوي كـلـهــا والـمـصـايـب
عـن روس خـلـق الله وأنــا أبــراي للهعن ناس ترعى فـي طرفكـم حبايـب
لو فيـك خيـر ووجهـك الشّيـن ينكـاهمـــا تـعـتـرض لمكـمّـلـيـن الـنـوايــب
وأولاد وايــل عــن سـوالـفـك مـغـنـاهمــاهــم بــعــوزك يــامــدوّه زرايـــــب
عــشــب الـخـطــر غــصــب تــرعـــاهتـرعــاه أبـاعـرهـم لـــو الـــدم رايـــب
وحرب ٍ قواطيع ٍ علـى الخيـل وإرمـاهعــوق الخصـيـم مــورّدة كــل هـايـب
وشريـدة الفرسـان وشلـون تنـسـاهوشلـون تنسـى يـا طـويـل الخبـايـب
اللي على شيـل الجماهـي مضـرّاهيمنـاه والفسـقـان سـيـف العطـايـب
وإبــن نحـيـت الـلـي نـهـار الـمـثـاراهكـم كبـد حـي ٍّ شــب فيـهـا لهـايـب
علـى أبلـج خلّـى الـظـواري تعـشّـاهوبـطـوع إخــو نــوره تعـشّـى كتـايـب
وإبـن جـزاء يــوم النـضـا جــاه ينـخـاهوشـلـون تنـسـى يالعـيـن الـصـلايـب
يوم ٍ يشيب الراس مـن حـس طريـاهبـيــن الحنـاكـيـه وذيــــك الـجـذايــب
وفيحان إخـو نـوره تحـت حـد شلفـاهكــم فــارس ٍ خــلاّ عظـامـه حطـايـب
اللـي بجاهـه يــوم زاروا هــل الـجـاهرد الـذويـبـي مـــال رايـــح كـسـايـب
ماخـوذ غصـب وضمّـر الخيـل تشعـاهوشلـون تنسـى ياعجـيـب العجـايـب
ونسيت إبن ناحل مـع الضيـف وقـراههيف السّمين اللي بها النّي سايب
اللـي يدسّـم شـارب الضيـف لاجــاهالخيـل يعطيهـا وعطـا الـبـل وهـايـب
ونسيـت منـور ذيـب جـمـع ٍ سـرايـاهمثـل الـدّبـا الكتـفـان ريــف القـرايـب
حــرز الذلـيـل الـلـي يـفـك المـخـلاّهنسيت إخـو حسنـا عطيـب الضّرايـب
وذويــــخ بـالـعـربـان تـكــثــر رزايـــــاهإليـا شــان نـطـق إمّيْلـيـن العصـايـب
كــم هـيّـة ٍ زيزومـهـا جــاب حسـنـاهوسعـود مــن بـعـده يـفـك النّشـايـب
وإبــن جـديـع الـلـي بـهـيّـه ضـحـايـاهفـرسـان قــوم ٍ فـــوق قـــبٍ ربـايــب
يــبــون وضــــحٍ بـالأبــاهــر مـحــنّــاهافتـكـهـا ووّهـــل جـبـرهــم نـكـايــب
ونسيـت مـانـع حــوض مــوت منـايـاهمـاتــأخــذ إلا مـحـتـمـيـن الـدّبــايــب
مــن كــف إخــو فــزه نواعـيـه تنـعـاهعـلـيــه هــــلاّت الـعـبـايـر سـكـايــب
ونويشـي اللـي بالخـوي كـل ٍ أوحـاهبـثــرأ خـويّــه عــــن عـوانـيــه نــايــب
قـص أربعـه وإثنـيـن والسّـابـع أنـجـاهأنهـى المـلام وخاطـره ماهـو طـايـب
وأبــوك يالهيـبـاد مـــن فـــك بـحـمـاهيـوم الرصـاص بنـوع وبــل السحـايـب
بــرّم عـصـب رجلـيـه وإنّــا احتميـنـاهدونـــه فـعـلـنـا مـعـجــزات ٍ غــرايــب
والـيـوم عـنـدك لــه محـبـه ومـلـجـاهغــوّال إبــوك وحـايـب ٍ بـــك حـوايــب
والا مـا تنسـى وطيـت ٍ فـوق علـبـاهوميقـافـنـا لا دفـلـجـن بـــك ركــايــب
جـيـنـاه وإربـــاع الـمـبـانـي مــمّــلاهفــي كــل بـيـت ٍ مكتّفـيـن ٍ قضـايـب
والـلـي نــزل عـنـده ثلاثـيـن جمـهـاهبـيـن الــذرا والـنـار ضـــم الحـضـايـب
من عرض مـن ربـص هكاليـوم بدمـاهراع الـنـقـا والـفــوز يـــوم الـغـصـايـب
راسه سبق كفه على عـرش ماطـاهمن كف إخـو جـوزاء وأبـوك السّبايـب
فعل ٍ على وضح النقاء مـا إخترعنـاهمـا هـي سواليـف الوجـيـه القـلايـب
وأضحى جـزاء ميقافنـا اللـي وقفنـاهشبّهتـنـا ضـيــن ٍ رثـــع فـيــه لايـــب
ذيــب ٍ يــرد مــن أول الـضّـيـن لـتــلاهالـشّـكــوى لله يـاكـبـيــر الـقـطـايــب
والله والله واحـــــدٍ مــــــا أتــمــهــزاهبـالـكـذب..والله يـالـقـلـوب الـلـبـايـب
لـولا القمـر وسهيـل والجـدي لــولاهلأقـــول قـــول ٍ مـــا تعـقـبـه طـلايــب
مــار بــذرا العنـبـر تـركــت العـلـنْـداهياللـي تـبـي بالـكـذب تـأخـذ غـلايـب
يالطّايـش اللـي طيّشـه كبـر مـركـاههــلا هــلا يـاحـوش بـيــض الـتّـرايـب
هــذا جــداك وغـيـب قلـبـك عرفـنـاهمـار الغلـط مرجـوع وإنــس الحـزايـب
إمــا تـعـذ ّر عـــن مـقـالـك ومـنـشـاهعـبـر الأثـيـر ولا نـبــي لـــك نـجـايـب
يـــوم المـجـلّـد كـــل حـــيٍّ ٍ تـمــلاّهتـراك مــا أنــت مــن الإذاعــه نعـايـب
دفتـرك مــا خصـيـت بــه يــوم نـقـراهقــاريــه أنــــا ومـسـطّـراتـه عــرايــب
حـتـى تـعـذ ّر لــك لـنـاس ٍ مسـمّـاهكرّ النّظر وإحسـب جميـع الحسايـب
كــرّ النـظـر وإضــرب عـلــى مـاتــورّاهوعـنـدك طـريـق العافـيـه والعـقـايـب
إمّـا حفـرت البيـر وإقطـن علـى مــاهوإلا تـــدمّـــه دام مـــيّـــه ســـرايـــب
مــادام كـــل ٍ مـاســك ٍ مـــاه بـلــزاهوإلا تـعـرّضــت الـمـحــن والـصّـعـايـب
يــمّــك مـلايـيــن الـمـدافــع مـعـبّــاهوأقـفـالــهــا قــيّــادهــا بـالــكــرايــب
الطّـيـش لايحـرمـك لـــذ الـمـسـاواهإعـرف تـرى للطيـش غـيـب وغبـايـب
إلا إن عنـدك للخـزى مـيـل مشـهـاهمعجبـك مالـك مـن فعـولـن ٍ رهـايـب
فالله خلـق للـداء دواء وأنـت مــن داهودواك لـلــجــرّاح فــيـــه الــطــرايــب
يـامــا لعـيـنـك مـــن مـغـثّـه ومـــاذاهيالـلـي بحـركـم ياملـيـن الــذ ّهـايـب
بـــه حـصــة ٍ بـيـضـاء تـــلالا مـغـطّــاهغـيّـم سمـاهـا بـيـن خـضـر ٍ رطـايـب
ماأدري ركبها غبـار شيـول ومسحـاهوإلا بـهــا زدتــــم إعــــداد الـجـلايــب
لاوا قـفـيــن ولا بـالأعـيــان شـفـنــاهحــظــي بــــري لله عـلـيـنـا رقــايــب
حظـي بـري مـا قالـوا الـنـاس قلـنـاهوبحـظ مـن جـاب الخـبـر لــي جـايـب
ياطـيـر إبــن بـرمـان مـــدري حـلايــاهيالـلـي تـبـي فـيـنـا تـحــط النّـقـايـب
اهـو هـلا يالمنتـسـب عـقـب عفـنـاهحـنّـا جبـرنـا مــا يـحـوش القـشـايـب
ولا عـنـدنـا لـــك يامـحـمـد مـنـاجــاهخبـل ٍ تومِّـي فـي شنـبـك الهبـايـب
تـبـي تمـثِّـل عنـتـر الخـيـل جـهـجـاهتمثـيـل وإلا مـســرد ٍ مـاأنــت ثـايــب