غازي عبدالله بن خريص
09-04-2009, 03:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يتقبل صيامكم وصلاتكم وقيامكم ودعائكم وصالح أعمالكم
تشرفت في المشاركة في الدورة الرمضانية الأولى لكرة القدم الطيبة وسمها ان شئت تظاهرة او ملحمة انطلقت بواسطة الهمة العالية لدى شباب القبيلة...
فهؤلاء الشباب لولا الارادة الرفيعة السامية ولولا الرغبة الأكيدة في تحقيق الهدف ولولا النية الصادقة الصافية لرفع شئننا..لما نجحت هذه البطولة هذا النجح المبهر المنقطع النظير أيما نجاح رغم أنف الصعوبات ورغم أنف العقبات ورغم أنف الحواجز ( متأثر من انفلونزا الخنازير):p
ومن هنا أوجه احترامي وتقديري واعتزازي لكل من ساهم في هذا الملتقى الطيب بشتى أنواع المساهمات سواء كانت بالدعم المادى والمعنوي أو بالمشاركة والحضور والتشجيع أو حتى بالدعاء الصادق.
(( كلنا فائزون ))
أعجبني شعار البطولة كلنا فائزون..وبالمناسبة سألت أحد أشبال الحرب الذي لم يتجاوز عمره 7 سنوات عن النتيجة في الملعب أ فقال لي 1\صفر فقلت لمصلحة من؟ قال لا أحد!!! كيف لا أحد يا هذا والنتيجة واحد صفر وبعدها انتقدت نفسي أمام هذا الصغير لأنهم كلهم فائزون!!!
الكل فائز ومستانس بهذا الالتقاء والتعارف بطابع ودي أخوي رياضي تسودة الابتسامة وروح المودة والالفة..الكل فائز عندما نرى الأخ يسلم على أخيه وعلى أولاد عمومته في الملعب بغض النظر عن نتيجة المباراة..كل الفائز دام فسح المجال للشباب بالادارة والقيادة والابداع والعمل..الكل فائز دام حققت هذه البطولة حديث المجالس من الجهراء شمالا حتى ام الهيمان جنوبا..الكل فائز دام وصل عدد المشاركين 38 فريق بالرغم من التوقعات كانت 14 كحد اقصى..الكل فائز دام هناك شباب تحسروا أن الوقت واللياقة لم تسعفهم في المشاركة الاولى;)
نعم كلنا فائزون..فائزون لعبا وفائزون بالاخلاق وفائزون بالاجر ان شاء الله دام هناك هدف سامي لللتقاء بالارحام وادخال السرور.
(( النفوس الكبيرة ))
كثيرة هي الأفكار والمشاريع سواء كانت قردية شخصية أو على مستوى القبيلة..فهناك من يتمنى ان يكون لنا وجود سياسي في البلد وهناك أفكار لانشاء الديوانيات والصالات والمبرات واندية وملتقيات ومهرجانات وملتقيات وقنوات فضائية وجريدة وجهه اعلامية وغيرها الكثير الكثير.. وبعتقدون انها صعبة المنال أو الخوف من الفشل... وانها فقط احلام وامنيات
ولكن أنا اتحدى وأقول: حنا نقدر!
على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم .
وتعظم في عين الصغير صغارها *** وتصغر في عين العظيم العظائم .
نعم ما دام لدينا هؤلاء الشباب ذوي العزائم والهمة العالية اصحاب الهامات الشامخة من شموخها قد تلامس الثريا ..الشباب الذين لا يرضون بالدون,,,
ومن يتهيب صعود الجبال .. يعش أبد الدهر بين الحفر
ومدام لدينا هكذا شباب..فنحن نفعلها
وهؤلاء الشباب أبناء وأحفاد رجال سطروا أعظم التضحيات والبطولات..فمن عقب ما مات مثل ما يقال.
ولو حسبنا مثلا المشوار من الكويت الى مكة والمدينة المنورة تقريبا ألف ميل اذا شعرنا بطول الطريق فربما نتخاذل ونتقاعس..ولكن عندما نعزم ونتوكل على الله حق توكله فمتى وصلنا الرقعي أو الخفجي حتى شعرنا بزوال هم الطريق..فهذا هو مشوار الألف ميل البعيد في بدايته خطوات معدودة.. فأي فكرة أو مشروع لا بد أن يبدأ بخطوة.فلا نلتفت لطول الطريق ولا لوعورته ولا لقلة السالكين..اذا كنا مؤمنين بالأهداف فسوف نصل. لأنه كما أشرنا في العنوان:
وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
أيها الشباب يا أبناء عمومتي سيروا على بركة الله فالماء رغم سهولته وليونته ولكنه ينخر الصخور العاتية ويفتتها..كونوا متلاحمين مع بعضكم البعض أما رأيتم ان الجبال مكونة من صخر بسيط ولكنها جبال شامخة..
فهنيئا لنا هذا المنتدى الذي أوجد لنا الأرضية الخصبة للنفاش وتبادل الأفكار وشحذ الهمم فجزى القائمين عليه خير جزاء فهو من أقوى الوسائل التي تعينكم على المحافظة على مكانتنا وتقاربنا.
فلنكن من أصحاب الهمم العالية فالطير يطير بجناحيه والمرء يطير بهمته كمثل همة الصقر في هذا البيت:
قلت لـلصقر وهو في الجو عــــــــــال *** اهبط الأرض فـالهواء جديـــــــب
قال لي الصقر: في جناحي وعزمي *** وعنان السمـــاء مرعى خصيب
استشيروا واستخيروا وأقدِموا...فمن يلمح فجر الأنجاز العظيم الذي سيتحقق يهن عليه ظلام التعب والتكاليف...
أنا متأكد بل متيقن أنه لا يوجد من يثبط ولا يوجد من يقصص الجنحان كما يقال ولا يوجد أحد الشيبان يعارض عملكم البطولي لأن هذا العمل جماعي ويرفع الراس...ويضعنا دائما بالصدارة في العلوم الطيبة والغانمة.
و نحن قوم لا توسط بيننا **** لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون في المعالي نفوسنا **** و من يخطب الحسناء لا يغله المهر
((وفي الختام))
اتقوا الله ييسر لكم كل عمل عسير ، ويكن لكم في كل كبير وصغير : ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ) .
ودمتم بود
غازي عبدالله ذياب بن خريص
أسأل الله أن يتقبل صيامكم وصلاتكم وقيامكم ودعائكم وصالح أعمالكم
تشرفت في المشاركة في الدورة الرمضانية الأولى لكرة القدم الطيبة وسمها ان شئت تظاهرة او ملحمة انطلقت بواسطة الهمة العالية لدى شباب القبيلة...
فهؤلاء الشباب لولا الارادة الرفيعة السامية ولولا الرغبة الأكيدة في تحقيق الهدف ولولا النية الصادقة الصافية لرفع شئننا..لما نجحت هذه البطولة هذا النجح المبهر المنقطع النظير أيما نجاح رغم أنف الصعوبات ورغم أنف العقبات ورغم أنف الحواجز ( متأثر من انفلونزا الخنازير):p
ومن هنا أوجه احترامي وتقديري واعتزازي لكل من ساهم في هذا الملتقى الطيب بشتى أنواع المساهمات سواء كانت بالدعم المادى والمعنوي أو بالمشاركة والحضور والتشجيع أو حتى بالدعاء الصادق.
(( كلنا فائزون ))
أعجبني شعار البطولة كلنا فائزون..وبالمناسبة سألت أحد أشبال الحرب الذي لم يتجاوز عمره 7 سنوات عن النتيجة في الملعب أ فقال لي 1\صفر فقلت لمصلحة من؟ قال لا أحد!!! كيف لا أحد يا هذا والنتيجة واحد صفر وبعدها انتقدت نفسي أمام هذا الصغير لأنهم كلهم فائزون!!!
الكل فائز ومستانس بهذا الالتقاء والتعارف بطابع ودي أخوي رياضي تسودة الابتسامة وروح المودة والالفة..الكل فائز عندما نرى الأخ يسلم على أخيه وعلى أولاد عمومته في الملعب بغض النظر عن نتيجة المباراة..كل الفائز دام فسح المجال للشباب بالادارة والقيادة والابداع والعمل..الكل فائز دام حققت هذه البطولة حديث المجالس من الجهراء شمالا حتى ام الهيمان جنوبا..الكل فائز دام وصل عدد المشاركين 38 فريق بالرغم من التوقعات كانت 14 كحد اقصى..الكل فائز دام هناك شباب تحسروا أن الوقت واللياقة لم تسعفهم في المشاركة الاولى;)
نعم كلنا فائزون..فائزون لعبا وفائزون بالاخلاق وفائزون بالاجر ان شاء الله دام هناك هدف سامي لللتقاء بالارحام وادخال السرور.
(( النفوس الكبيرة ))
كثيرة هي الأفكار والمشاريع سواء كانت قردية شخصية أو على مستوى القبيلة..فهناك من يتمنى ان يكون لنا وجود سياسي في البلد وهناك أفكار لانشاء الديوانيات والصالات والمبرات واندية وملتقيات ومهرجانات وملتقيات وقنوات فضائية وجريدة وجهه اعلامية وغيرها الكثير الكثير.. وبعتقدون انها صعبة المنال أو الخوف من الفشل... وانها فقط احلام وامنيات
ولكن أنا اتحدى وأقول: حنا نقدر!
على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم .
وتعظم في عين الصغير صغارها *** وتصغر في عين العظيم العظائم .
نعم ما دام لدينا هؤلاء الشباب ذوي العزائم والهمة العالية اصحاب الهامات الشامخة من شموخها قد تلامس الثريا ..الشباب الذين لا يرضون بالدون,,,
ومن يتهيب صعود الجبال .. يعش أبد الدهر بين الحفر
ومدام لدينا هكذا شباب..فنحن نفعلها
وهؤلاء الشباب أبناء وأحفاد رجال سطروا أعظم التضحيات والبطولات..فمن عقب ما مات مثل ما يقال.
ولو حسبنا مثلا المشوار من الكويت الى مكة والمدينة المنورة تقريبا ألف ميل اذا شعرنا بطول الطريق فربما نتخاذل ونتقاعس..ولكن عندما نعزم ونتوكل على الله حق توكله فمتى وصلنا الرقعي أو الخفجي حتى شعرنا بزوال هم الطريق..فهذا هو مشوار الألف ميل البعيد في بدايته خطوات معدودة.. فأي فكرة أو مشروع لا بد أن يبدأ بخطوة.فلا نلتفت لطول الطريق ولا لوعورته ولا لقلة السالكين..اذا كنا مؤمنين بالأهداف فسوف نصل. لأنه كما أشرنا في العنوان:
وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
أيها الشباب يا أبناء عمومتي سيروا على بركة الله فالماء رغم سهولته وليونته ولكنه ينخر الصخور العاتية ويفتتها..كونوا متلاحمين مع بعضكم البعض أما رأيتم ان الجبال مكونة من صخر بسيط ولكنها جبال شامخة..
فهنيئا لنا هذا المنتدى الذي أوجد لنا الأرضية الخصبة للنفاش وتبادل الأفكار وشحذ الهمم فجزى القائمين عليه خير جزاء فهو من أقوى الوسائل التي تعينكم على المحافظة على مكانتنا وتقاربنا.
فلنكن من أصحاب الهمم العالية فالطير يطير بجناحيه والمرء يطير بهمته كمثل همة الصقر في هذا البيت:
قلت لـلصقر وهو في الجو عــــــــــال *** اهبط الأرض فـالهواء جديـــــــب
قال لي الصقر: في جناحي وعزمي *** وعنان السمـــاء مرعى خصيب
استشيروا واستخيروا وأقدِموا...فمن يلمح فجر الأنجاز العظيم الذي سيتحقق يهن عليه ظلام التعب والتكاليف...
أنا متأكد بل متيقن أنه لا يوجد من يثبط ولا يوجد من يقصص الجنحان كما يقال ولا يوجد أحد الشيبان يعارض عملكم البطولي لأن هذا العمل جماعي ويرفع الراس...ويضعنا دائما بالصدارة في العلوم الطيبة والغانمة.
و نحن قوم لا توسط بيننا **** لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون في المعالي نفوسنا **** و من يخطب الحسناء لا يغله المهر
((وفي الختام))
اتقوا الله ييسر لكم كل عمل عسير ، ويكن لكم في كل كبير وصغير : ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ) .
ودمتم بود
غازي عبدالله ذياب بن خريص